الخرافي: لا تسيسوا الحلول.. فالأزمة طالت الجميع
أعلن رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة الكويتية للأغذية (أمريكانا) مرزوق ناصر الخرافي ان الشركة تتطلع للاستحواذ على شركات مماثلة لنشاطاتها في المستقبل،وذلك انطلاقاً من ان الازمة المالية تخلق فرصاً استثمارية سواء في الداخل أو الخارج.
وأعرب عن امله بالخروج من الازمة المالية في البلاد بأقل الخسائر الممكنة.
ودعا الى الابتعاد عن تسييس الازمة واعطائها حقها في المعالجة ووضع الحلول المناسبة لها.وقال ان كل الشركات الكويتية متضررة ونحن اقلها تضرراً.
ونفى وجود نية لانهاء خدمات موظفين في الشركة من منطلق ان أمريكانا آخذة في التوسع محلياً وعالمياً، ونحتاج الى المزيد من العمالة.
كما استبعد اغلاق محلات تابعة للشركة في اميركا، مؤكداً ان قطاع الاغذية اقل القطاعات ضرراً جراء الازمة المالية العالمية.
وبالتالي لا توجد اي مشاكل في هذا المجال، وأكد ان عقد الجمعية العمومية بشكل مبكر جاء بقصد تطمين المساهمين على الوضع المالي للشركة واستمرارها في السعي للبقاء في المقدمة كشركة رائدة في مجالها.
أقرت الجمعية العمومية العادية للشركة الكويتية للاغذية (امريكانا) في اجتماع لها امس وبنسبة حضور بلغت 97،94% توزيع ارباح نقدية بواقع 75% وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2008. وفوضت الجمعية مجلس الادارة باصدار سندات في حدود رأس المال بحد اقصى. واعلن الخرافي ان أمريكانا حققت انجازاً غير مسبوق في تاريخها، حيث بلغت مبيعاتها اكثر من ملياري دولار اميركي عام 2008، وهي اعلى مبيعات في تاريخ الشركة منذ تأسيسها وبمتوسط نمو سنوي بلغ 50% خلال الـسنوات الخمس الاخيرة. وعزا هذا النمو الى الاستحواذ على شركات جديدة خلال تلك الفترة.
حقوق المساهمين
وقال: لقد حققت الشركة ارباحا صافية بلغت 35.2 مليون دينار كويتي وبربحية مقدارها 90 فلسا للسهم الواحد، وذلك بعد اخذ صافي تأثير انخفاض المحفظة المالية وقدره 26.2 مليون دينار.
واشار الى زيادة اجمالي اصول الشركة خلال السنوات الخمس الماضية من 167مليون دينار عام 2003 لتصل الى 555 مليون دينار كويتي عام 2008، اي بمتوسط نسبة نمو سنوي 47%.
واضاف الخرافي ان صافي حقوق المساهمين وصل في نهاية 2008 الى 217.1 مليون دينار كويتي، وهو يعادل حوالي 2.4 مرة ما كان عليه في 2003 وبمتوسط نمو سنوي بلغ 29% خلال السنوات الخمس الاخيرة.
ولفت الى ان الشركة تتمتع بملاءة مالية قوية، حيث لم تتجاوز المديونيات للبنوك نسبة 30% فقط من اجمالي اصول الشركة وتمثل نسبة 76% فقط الى حقوق المساهمين بعد استبعاد حصة الاقلية والتوزيعات.
وقال لقد بلغت الارباح المرحلة بنهاية 2008 نحو 156مليون دينار كويتي، وهو يعادل حوالي 2.5 مرة ما كان عليه بنهاية عام 2003 وبمتوسط نمو سنوي 31%.
واكد ان توزيعات الشركة لعام 2008 بلغت 75% وهي اعلى نسبة توزيع ارباح بين جميع الشركات المتداولة في البورصة والتي نشرت اعلانات توزيعها حتى الآن مما يعكس قوة وتوازن مركزها المالي.
واعلن عن افتتاح الشركة في شهر سبتمبر الماضي مطعمها رقم 1000 وهو مطعم كنتاكي بالسعودية، ووصل عدد مطاعمها ومحلاتها بنهاية العام الماضي 1064 مطعما ومحلا، حيث استطاعت افتتاح 174 مطعما جديدا خلال عام 2008، وبواقع مطعم جديد كل يومين، وهي اعلى نسبة انجاز في تاريخ الشركة.
وقال ان مبيعات المطاعم والمحلات بلغت بنهاية عام 2008 نحو 283.5 مليون دينار، اي اكثر من مليار دولار وبنسبة نمو بلغت 25% عن عام 2007، كما قدمت اكثر من 140 مليون وجبة وبنسبة نمو 17% مما يعكس القبول الكبير لمنتجات الشركة في الدول التي تعمل بها.
جودة المنتجات
وشدد على حرص الامريكانا على تقديم منتجاتها باعلى درجات الجودة العالمية ولتكون جميع هذه المنتجات خلال مائة في المائة، فضلا عن حرصها على الحصول على شهادات الجهات المعنية بالدول التي تعمل بها. واشار الى تعامل الامريكانا منذ بداية عام 2008 وحتى الثلث الاخير منه مع تحديات ارتفاع اسعار المواد الخام عالميا بالعمل الدؤوب على ترشيد تكلفة الانتاج والمصاريف مع الحرص على تقديم منتجاتها للزبائن بالاسعار المقبولة مما انعكس على نمو مبيعاتها.
كما اولت عناية خاصة بادارة النقدية والسيولة، واستغلال الميزة الكبيرة المتمثلة في وجود ايرادات وعوائد تشغيلية اهمها ايرادات البيع بمطاعم الشركة التي تدر نقدا بصفة يومية، وكذلك المبيعات من انشطة المنتجات الغذائية المصنعة سواء بالشركة او لدى الغير، بما يوفر ضمانة مهمة للشركة في ما يتعلق بالوفاء بالتزاماتها القصيرة الاجل وتقوية الهيكل التمويلي.
وقال بنهاية الربع الثالث من عام 2008 ظهرت الازمة المالية العالمية، واستمرت في تصاعد تدريجي لتصبح ازمة اقتصادية القت بظلالها على عالم الاعمال، واختتمت العام بتأثير كبير على اسواق المال في جميع ارجاء العالم، وكان من الطبيعي ان تتأثر المحفظة المالية للشركة بمبلغ 36،2 مليون دينار كويتي، وهو بالطبع فرق تقييم للاسهم باسعار نهاية عام 2008، وبالتالي فهي خسارة غير محققة نقدا، ومن المتوقع ان يتم استرداد تلك الخسارة الدفترية بمجرد ارتفاع اسعار الاسهم، مبينا ان الشركة تمكنت من استيعاب اثر ذلك الانخفاض في المحفظة المالية وتحقيق ارباح صافية بلغت 35،2 مليون دينار كويتي.
واشاد بمواصلة الشركة حصد الجوائز وشهادات التميز العالمية في مجال المطاعم.
واعتبر ان عام 2008 هو عام الانطلاق بالنسبة إلى سلسلة كرسبي كريم العالمية، حيث نجحت الشركة في دخول أسواق جديدة، إذ تم افتتاح عدد 4 محال في دولة قطر وعدد 3 محال في البحرين و2 محل في لبنان خلال عام 2008، وبذلك أصبحت محال السلسلة تتواجد في 6 دول مقابل 3 دول العام الماضي، كما واصلت الشركة افتتاحاتها لمحال جديدة في الأسواق التي تعمل بها ليصل عدد محال السلسلة إلى 77 محلا في نهاية 2008، ومن المتوقع أن يزيد عدد المحال إلى أكثر من 100 محل في نهاية عام 2009 إلى جانب مواصلة الأمريكانا ريادتها في نشاط الـCasual Dining، واستمرت في توسعها في ذلك المجال، حيث تم افتتاح عدد 8 مطاعم لسلسلة T.G.I.Friday,s ليصل عدد مطاعم السلسلة إلى 30 مطعما مقابل 22 مطعما في نهاية عام 2007، كما تم افتتاح مطعم الأسماك فيش ماركت بالكويت على الواجهة البحرية في شهر ابريل 2008 الذي حقق نتائج ممتازة ليصل عدد مطاعم السلسلة إلى 7 مطاعم. وقال ان الشركة لها ريادة وأسبقية في النشاط الصناعي الغذائي في المنطقة، حيث قامت بافتتاح أول مصنع لإنتاج اللحوم والهامبورغر في المنطقة العربية والشرق الأوسط عام 1973 بالكويت، واستمرت على هذا النهج إلى أن وصل عدد القطاعات والشركات التابعة الصناعية والتجارية إلى 22 في نهاية عام 2008، وتتواجد مصانع الشركة في أربع دول هي الكويت، السعودية، الإمارات ومصر. فضلا عن التوسع في مجال الزراعة لتوفير المنتجات الزراعية التي تستخدم في الإنتاج داخل مصانعها (مثل البطاطس والخضروات وغيرها)، وكذلك إنتاج محاصيل زراعية بمصر ذات طبيعة تصديرية مثل الفراولة وغيرها، كذلك فإن الشركة تدير أكبر وأعرق شركة في مجال صناعة الدواجن بمصر والشرق الأوسط وهي مجموعة القاهرة للدواجن.
تنويع مصادر الدخل
وبين مدى نجاح الشركة في افتتاح 4 مطاعم لها في دولة كازاخستان، والأمل أن يكون ذلك بداية جيدة في هذا السوق الجديد، وبذلك وصل عدد الدول التي تتواجد فيها مطاعمنا إلى 14 دولة، وعدد المدن التي تنتشر فيها مطاعمنا إلى 74 مدينة. كما استطاعت خلال عام 2008 من الحصول على امتياز مطاعم «Taco Bell» الشهيرة، وتم افتتاح أول مطعم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر 2008، وقد حقق نتائج مبشرة، ومن المتوقع استثمار ذلك النجاح والتوسع في افتتاح مطاعم جديدة خلال عام 2009.
واعلن عن مساع لأمريكانا في إدارتها لأنشطتها إلى تحقيق التوازن النوعي المطلوب لأنشطتها بما يضمن لها تنوع مصادر الدخل، واستقرار معدلات النمو لمبيعاتها وأرباحها خلال عام 2009، ويشمل ذلك أنشطة المطاعم وأنشطة المصانع والتجارة، بالإضافة إلى الزراعة والنشاط الداجني، كذلك سعيها إلى المزيد من الانتشار الجغرافي لأنشطتها، سواء كان ذلك من خلال التواجد في عدد أكبر من المدن في الدول التي تعمل بها، أو الدخول إلى أسواق جديدة بما يمكنها من تجنب أي هزات اقتصادية في أي من الأقطار التي تعمل فيها.
وأعرب الخرافي عن أمله بأن يكون مستقبل الشركة استمراراً للتميز في الأداء وتحقيق الأهداف.
واستعرض أهم التحديات والانجازات التي حققتها الشركة خلال السنة المالية 2008 حيث وصف تحديات هذه السنة بالكبيرة وغير المسبوقة.
وقال: لقد كانت هناك زيادات متسارعة في اسعار الخامات والخدمات خلال العام الماضي.
المركز المالي قوي
وأكد انه في ظل تلك الظروف الاقتصادية التي عصفت بكثير من الشركات، ظلت الأمريكانا صاحبة التاريخ الكبير من الانجاز والنجاح في الحفاظ على مكانتها، في مركز مالي قوي، ومصادر إيرادات كثيرة ومتنوعة، وكفاءة تشغيلية ممتازة، وموقف نقدي يبعث على الثقة، لتتمكن بذلك من مواصلة مسيرة التطور، والارتقاء بإنجازاتها، بما يلبي طموحات مساهميها، مشيراً إلى ان الامريكانا لديها استراتيجيتها التي تعتمد على تطوير الأداء، والتوسع التشغيلي، وتحقيق النمو والتنوع في الايرادات رغم الأزمة، وعازمة دائما على مواصلة النمو.
وبين مدى حرص الشركة منذ بداياتها على الانتشار الجغرافي المدروس لاستثماراتها، والتوسع النوعي لأنشطتها، بحيث تباينت نوعية استثماراتها، وتنوعت درجة المخاطرة في كل منها فتمكنت بذلك من تجنب الآثار الحادة للتغيرات الاقتصادية الطارئة على أرباحها، والمحافظة على قدر كبير من التوازن الفعال بين مصادر الدخل وأوجه الانفاق، الأمر الذي أدى الى قوة مركزها المالي.
واستعرض فيما بعد الحسابات الختامية للشركة كما في 31-12-2008، وأهم الانجازات المحققة وتطلعاتها المستقبلية.
إدارة النقد والسيولة
واعتبر الخرافي انه نظرا لتلك الظروف الاقتصادية فقد كان من الضروري ان تزيد الشركة من الاهتمام كما كان معتادا دائما، بتحليل كل عناصر التكلفة وترشيدها بما يسهم في تحقيق ميزة تنافسية في اسعار البيع، وبما يزيد من تميز الشركة عن المنافسين لدى العملاء، ويحقق لها النمو في مبيعاتها، مع الحفاظ على جودة منتجات الشركة، وفقا للمعايير العالمية.
كما كان لزاما على الشركة ان تولي عناية خاصة بإدارة النقد والسيولة، واستغلال الميزة الكبيرة المتمثلة في وجود ايرادات وعوائد تشغيلية، اهمها ايرادات البيع بمطاعم الشركة التي تدر نقدا بصفة يومية، بما يوفر ضمانة مهمة للشركة في ما يتعلق بالوفاء بالتزاماتها القصيرة الأجل وتقوية الهيكل التمويلي.
تحديات وطموحات 2009
وبالنسبة الى اهم التحديات والطموحات للعام الحالي قال الخرافي ان ادارة الشركة تؤمن بأن الطموح الدائم هو الذي يولد النجاح المستمر، لذا فإن الشركة في سعي مستمر لتعزيز قدراتها التنافسية عن طريق تعظيم نقاط القوة لديها، واستغلالها في تنمية الفرص المتاحة، بهدف توسعة اسواقها، واستباق رغبات عملائها، ولا يتأتى ذلك الا من خلال فكر استراتيجي، وايمان بضرورة التطوير والتغير الى الافضل، وذلك من خلال عدة محاور منها:
> تسعى الشركة الى تعظيم العائد من النشاط القائم، وتحقيق المزيد من الكفاءة في ادارة الموارد المتاحة بوحدات التشغيل، ففي مجال المطاعم سيتم الاستمرار في العمل على تحقيق الاستفادة القصوى من المطاعم القائمة في تحقيق نمو اكبر لمبيعات الشركة من خلال زيادة عدد المعاملات Transactions وخدمة التوصيل Home Delivery وكذلك الاستمرار في ضمان اعلى جودة للمنتجات بمطاعم الشركة.
> وفي مجال المصانع سوف يتم التركيز على الاستخدام الأقصى لخطوط الانتاج القائمة، والتوسع في التصنيع لدى الغير مع ضمان الجودة، واستغلال الولاء للعلامات التجارية للشركة في تسويق المزيد من المنتجات Brand Oriented، والتركيز على كفاءة التوزيع والتسويق للمنتجات سواء المصنعة لدى الشركة او لدى الغير.
> تسعى الشركة الى كسب المزيد من ولاء عملائها، بتقديم المزيد من المنتجات لهم بما يتناسب مع اختياراتهم واذواقهم، والحرص على تقديم قيمة اعلى بأفضل الأسعار Value مع المحافظة التامة على جودة المنتجات، وسوف يكون لذلك اثر ايجابي على زيادة الطلب وحجم المبيعات.
وأعلن عن مساعي الشركة للاستفادة من الظروف المحيطة التي أدت إلى انخفاض أسعار الخامات والخدمات عالميا، وكذلك تطوير دورة المشتريات والتخزين Supply Chain من أجل تخفيض التكلفة مع التركيز على دراسة جميع بنود التكاليف لديها في كل المستويات، وجميع مراحل التشغيل بكل وحداتها، سعيا وراء المزيد من الترشيد للمصاريف كلما كان ذلك ممكنا.
وقال«إن الشركة وجميع إداراتها التنفيذية تعي تماما أهمية كفاءة إدارة خطط السيولة خلال عام 2009، وانتقاء مجالات الاستثمار الجديدة بعناية، والتركيز على أفضل المشروعات الاستثمارية ذات العوائد التشغيلية المرتفعة في ضوء توقع ندرة مصادر التمويل الخارجي والسيولة المتاحة في الأسواق النقدية، حيث سيكون هدف توفير السيولة من مصادر داخلية من أهم الأهداف التي ستعمل عليها الإدارات المختلفة للأنشطة، بالإضافة إلى عمل توفير مصادر تمويل خارجية كلما كان ذلك ممكنا وبأفضل الشروط المتاحة.
واشار إلى تنمية قدرات القيادات الإدارية بالشركة باعتبار أن تطوير قدرات الإدارة هو السبيل إلى تنمية نشاط الشركة ككل، وفي ظل الظروف الاقتصادية الحالية فستتم تنمية مهارات التعامل السريع مع الفرص التي تظهر في الأسواق، والعمل على جذب شرائح جديدة من المستهلكين، وتقديم سلع بجودة وأسعار مناسبة.
وشدد على مواصلة الشركة تطوير أساليب العمل، والاهتمام بتحديث نظم المعلومات لديها بما يتيح لها السرعة والكفاءة في اتخاذ القرارات، وسهولة تحديد الخطط البديلة، ليس فقط على مستوى الشركة ككل بل وعلى مستوى وحدات التشغيل المختلفة، الأمر الذي يتيح قدراً أكبر من المرونة في استيعاب المتغيرات والاستجابة الفعالة لها، وكذلك الاستمرار في تطوير أساليب اختيار وتدريب العنصر البشري والعمالة بالشركة، والنظر إلى العنصر البشري على أنه استثمار مهم جدا للشركة بما يحقق تعظيم العائد منه، وفي ظل الظروف الاقتصادية الراهنة يظهر دور إدارة الموارد البشرية في الشركة في إيجاد سبل لحفز العاملين، وتجديد الدوافع لديهم، وتخطيط المسار الوظيفي لتحقيق الطموح المستمر إضافة إلى مساعي الشركة في إداراتها لأنشطتها، بهدف تحقيق التوازن النوعي المطلوب لأنشطتها بما يضمن لها تنوع مصادر الدخل واستقرار معدلات النمو لمبيعاتها وأرباحها خلال عام 2009، وتشمل ذلك أنشطة المطاعم وأنشطة المصانع والتجارة، بالإضافة إلى الزراعة والنشاط الداجني.
تطلعات المستقبل
وعلى صعيد التطلعات نحو المستقبل في مجال المطاعم، اكد الخرافي حرص الشركة على الاستفادة من الامكانات الكبيرة المتاحة لها ومن خبرتها الواسعة في مجال تشغيل المطاعم، لتحقيق اهداف جديدة ونجاحات مهمة خلال عام 2009.
وتسعى ايضاً الى توسعة قاعدة زبائنها بالتركيز على تقديم قيمة مضافة لهم Value Added من خلال وجبات ذات قيمة عالية ومستوى جودة قياسي باسعار مناسبة، وتعزيز مفهوم التنافس في الجودة، والذي يعني محاولة اشباع الحاجات المعلنة للعميل، وتلك التي لم يفصح عنها بعد، وايضاً تقديم قيمة مضافة من خلال مستوى خدمة متميزة في مطاعمنا يعتمد على مجموعة منتقاة من العاملين والموظفين المتميزين، بما لديهم من خبرة، وبما يحصلون عليه من تدريب مستمر.
< تسعى الشركة الى تحقيق الاستفادة القصوى من الامكانات الهائلة المتاحة لها، وتعظيم العائد من النشاط القائم، بزيادة عدد المعاملات بمطاعمها Number of Transactions، ومواصلة تقديم منتجات جديدة تلائم الاذواق المختلفة والمتغيرة للمستهلكين من جميع الفئات العمرية، وتقديم تلك المنتجات باسعار تناسب جميع مستويات الدخل.
< السعي الى مواكبة الظروف الاقتصادية الصعبة المحيطة مع ظهور الازمة المالية العالمية، بالاستمرار في ترشيد النفقات على مستوى كل بنود المصروفات، خاصة في المواد الخام والديكور المستخدم في تصميم المطاعم، مع الحفاظ على الجودة ورونق التصميم نفسه، وقد اتخذت «الامريكانا» اولى خطواتها للتعامل مع اسواق جديدة لشراء المعدات ومواد الديكور، مما سيكون له الاثر الايجابي الواضح في خفض المصروفات.
وفي ظل تلك الظروف ايضاً تعمل الشركة على الاختيار الدقيق للمواقع المميزة لمطاعمها الجديدة لتحقيق ميزة من الانخفاض الحادث في السوق العقاري، وانعكاس ذلك على زيادة القدرة التفاوضية على خفض الايجارات.
العمل على تطوير دورة المشتريات والتخزين Supply Chain، بما يحقق اكبر استفادة ممكنة للشركة اثناء علميات الشراء الاستراتيجي للمواد الخام، وتوقيت وصول تلك المواد للمخازن، وتخفيض زمن التخزين، والوفاء باحتياجات المطاعم في التوقيت المناسب، حيث ان اداء تلك الاعمال بكفاءة يؤدي الى تحقيق التخفيض المطلوب في التكاليف.
استثمار النجاحات التي حققتها السلاسل القائمة التي وصل عددها الى 18 سلسلة اهمها كنتاكي، بيتزاهت (في الامارات ومصر والبحرين والاردن)، هارديز، باسكن روبنز (في الكويت ومصر ولبنان)، تي جي اي فرايديز، كوستا كوفي (في مصر والاردن ولبنان وسوريا)، كرسبي كريم وغيرها، والعمل على التوسع في ادخال سلاسل مطاعم عالمية جديدة.
ريادة داخل الأسواق
حافظت الأمريكانا على ريادتها داخل الاسواق المتواجدة فيها مثل السوق المصري وبنسبة 90% والسوق الكويتي 60% والسوق السعودي 55% وسوق الامارات 40%.
عضو سابع
زكت الجمعية كلاً من مهند محمد عبدالمحسن الخرافي كعضو سابع في مجلس الادارة، ومناف محمد المهنا احتياطي اول.
مركز الصدارة
قال الخرافي ان قطاع اللحوم التابع للشركة حافظ على ريادته واحتفظ بصدارته في السوق المحلي بنسبة 34% من مبيعات اللحوم المجمدة.
وبالنسبة للحوم المطبوخة مازال القطاع ينفرد بأعلى نسبة تغطية تصل الى 61% من السوق.
جوائز متعددة
قال مرزوق الخرافي: واصلت مطاعم الشركة تميزها المعتاد في تحقيق اعلى المبيعات، والارتقاء بمستوى التشغيل، لتستمر في حصد الجوائز Awards من اصحاب الامتياز بفروع الشركة المختلفة، وكان من تلك الجوائز Long Standing Partnership Award-35 Years وOperation Excellence Award و Franchisee Of The Year من شركة !Yum العالمية وجائزةMillion Gallon Award من باسكن روبنز، وOperation Excellence Award من كرسبي كريم العالمية، بالاضافة الى جوائز Outstanding Design Award وPeople Development Award من هارديز العالمية، والعديد من الجوائز الاخرى التي عكست التميز الواضح في جميع اوجه العمل في مطاعم الشركة بجميع فروعها.
تدريب العنصر البشري
اكد الخرافي استمرار الشركة في تطوير اساليب اختيار وتدريب العنصر البشري والعمالة، والنظر الى العنصر البشري على انه استثمار مهم جدا للشركة، وبما يحقق تعظيم العائد منه، وفي ظل الظروف الاقتصادية الراهنة يظهر دور ادارة الموارد البشرية في الشركة في ايجاد سبل لحفز العاملين، وتجديد الدوافع لديهم، وتخطيط المسار الوظيفي لتحقيق الطموح المستمر بالاضافة الى تنمية قدرات القيادات الادارية بالشركة باعتبار ان تطوير قدرات الادارة هو السبيل الى تنمية نشاط الشركة ككل، وفي ظل الظروف الاقتصادية الحالية ستتم تنمية مهارات التعامل السريع مع الفرص التي تظهر في الاسواق، والعمل على جذب شرائح جديدة من المستهلكين وتقديم سلع بجودة واسعار مناسبة.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: