جاسم السعدي : تصنيفات (موديز) تعكس القوة المالية واستعداد المساهمين الرئيسيين دعم الشركة
أكد السيد جاسم السعدي مساعد المدير العام للشركة الإسلامية للتأمين في أول حوار له عقب توليه أعمال الإدارة بالشركة أن سعادة الشيخ عبد الله بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس إدارة الشركة حريص على تشجيع الكفاءات القطرية لتولي مسؤولياتها في إدارة عجلة الاقتصاد الوطني، مشجعا تلك الكفاءات داخل الشركة على الإبداع وتولي المسؤوليات المختلفة في مختلف القطاعات والأقسام العاملة بالشركة، مدللا بذلك على تعيينه مساعدا للمدير العام منذ فترة ، وقال السعدي إن سعادة الشيخ عبد الله يبذل باستمرار جهودا متواصلة في دعم الاقتصاد الوطني وذلك بإشرافه المباشر على الشركة الإسلامية للتأمين رائدة العمل التأميني الإسلامي في الدولة، كما أن سعادته حريص في هذه الآونة على التفكير في تنوع منتجات الشركة التأمينية في ظل التنافس المشروع بين الشركات العاملة في الدولة في مجال التأمين التكافلي وذلك لما يخدم المجتمع، وأشار السعدي الذي يتولى إدارة الشركة بعد أن قدم السيد عزت الرشيد استقالته ابتداء من هذا الشهر إلى أن سعادة الشيخ عبد الله يؤكد دائما على أهمية دعم الشركة للمؤسسات الشبابية والرياضية العاملة في المجتمع .. منوها إلى قوة الموقف المالي للشركة وماتحمله الأيام القادمة من منتجات وخدمات للجمهور وما حصلت عليه من مكانة مالية عالية خلال الفترة الماضية.. وهو ماسوف يفصح عنه السعدي في هذا الحوار:
* ما تقييمك لتجربة الإسلامية للتأمين في المجتمع القطري؟
-تأسست الشركة الإسلامية القطرية للتأمين في عام 1995 لتصبح من أوائل شركات التأمين التكافلي الإسلامي في قطر. وتعمل الشركة القطرية للتأمين حصريا في دولة قطر (على الرغم من التوسع في الأسواق الإسلامية الأخرى . وتعد الشركة الإسلامية القطرية للتأمين أسرع شركات التأمين القطرية نمواً منذ تأسيسها سنة 1995م.
وعلى الرغم من الأضرار التي لحقت بصناعة التأمين العالمي وانخفاض إيرادات الاستثمار إلا أن الشركة الإسلامية القطرية للتأمين واصلت إنجازاتها السنوية بتحقيق نتائج استثنائية في جميع قطاعات التأمين لعام 2007، إذ بلغ إجمالي صافي الأرباح 60.5 مليون ريال قطري. وتزاول الشركة الإسلامية القطرية للتأمين جميع أنواع التأمين وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، وتنتهج مبدأ التأمين التعاوني القائم على توزيع الفائض من عمليات التأمين - بعد خصم المصاريف والمخصصات الفنية – على حملة وثائق التأمين من خلال تخفيض قيمة قسط التأمين. وقد زادت نسبة هذا الفائض سنوياً من 5 % إلى 18 % بين سنة 1995 وسنة 2007م.
أول تصنيف للقوة المالية
* ما دلالات حصول الشركة على أول تصنيف للقوة المالية للتأمين من وكالة موديز؟
-أعلنت وكالة Moody's لخدمات المستثمرين عن منحها الشركة الإسلامية القطرية للتأمين ('QIIC') أول تصنيفات للقوة المالية للتأمين IFSR بدرجة Baa2. مع توقعات مستقرة للتصنيف حيث تقدم الشركة مجموعة من الخدمات التأمينية بدءا بخدمات التأمين على الحياة على المستوى الشخصي للأفراد إلى خدمات التأمينية العامة للأفراد والمؤسسات التجارية في قطر، بإجمالي مساهمات بلغ 159 مليون ريال قطري لأقساط التأمين في العام 2007، ما يعادل 43.6 مليون دولار أمريكي، وإجمالي أصول بلغ 579 مليون ريال قطري ما يعادل 159 مليون دولار أمريكي. وتحتل الشركة الإسلامية القطرية للتأمين مرتبة متقدمة في سوق التأمين القطري عندما يتم تصنيفها بحسب مساهمات أقساط التأمين. وتركز الشركة بصفة رئيسة على توفير خدماتها ومنتجاتها التأمينية التكافلية لكافة قطاعات التجزئة وخطوط الأعمال التجارية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ، ورغم أن الشركة مملوكة للقطاع الخاص إلا أنها تعتبر من المؤسسات المالية المعترف بها في دولة قطر، وتدير الشركة الإسلامية القطرية أنشطتها التأمينية وفقا لنموذج الوكالة للتأمين التكافلي الإسلامي الذي يحتفظ بصناديق وحسابات مستقلة لحملة الوثائق وحملة الأسهم. . إذ تلاحظ Moody's أن تصنيفات الشركة تعكس الدعم المحتمل من حملة الأسهم ومن النظام المالي بشكل عام. وهذا، بالرغم من غياب الضمانات الصريحة في سياق دورها الرائد كمؤسسة قيادية في مجال التأمين التكافلي الإسلامي في قطر، إلا أن تصنيفاتها تعكس في رأي Moody's قدرتها الفعالة واستعداد حملة الأسهم الرئيسيين لتقديم الدعم لها وكذلك النظام المالي الذي تعمل فيه ككل إذا دعت الحاجة لذلك.
وفي غياب مثل هذا الدعم ستكون التصنيفات الممنوحة لها بدرجة أقل. . كما تلاحظ Moody's أيضا أن مواطن القوة المالية القائمة بذاتها للشركة فيما يتعلق بمخاطر الإئتمان تتمثل في قوة رسملتها، حيث بلغ إجمالي مصاريف الاكتتاب نسبة منخفضة تصل إلى 50 في المائة بنهاية 2007. وبالإضافة إلى ذلك ، كان معدل الأرباح الـتأمينية قويا في السنوات الأخيرة حيث بلغ متوسط معدلات الخدمات التأمينية غير الحياتية مجتمعة 77 في المائة على مدى الخمس سنوات، حيث بلغت أرباح إجمالي الفوائض المستحقة لحملة الوثائق وحملة الأسهم 418 مليون ريال قطري في العام 2007 في مقابل 323 مليون ريال قطري لعام 2006. . كما تلاحظ Moody's أن التحديات السلبية الرئيسية التي تواجه الشركة الإسلامية القطرية للتأمين تتمثل في إدارتها لمستوى رفيع جدا من المخاطر الاستثمارية، حيث تتركز معظم استثماراتها في أسواق الأسهم والعقار القطرية ( 41 في المائة و15 في المائة من الأصول غير المرتبطة على التوالي).
وإذ تلاحظ Moody's بالإضافة إلى ذلك أن انكشاف الشركة الشديد على الأسواق القطرية سواء من خلال مخاطر التأمين أومخاطر الاستثمار يعتبر صغيرا بالمقارنة مع بعض نظيراتها من الشركات الخليجية الأخرى بالرغم من معدلات نموها القوية. .وأخيرا، كنظيراتها من شركات التأمين الأخرى في المنطقة، تعتبر Moody's أن المخاطر المتعلقة بمهامها الإدارية متواضعة وتتوقع أن تتحسن هذه المهام حسب النمو المطرد لحجم وتنوع أعمالها.
وقالت Moody's إن النقاط الدافعة لرفع التصنيفات الممنوحة للشركة تتمثل في الانخفاض الكبير لمخاطر الاستثمار، سواء كان ذلك من خلال التنوع الأوسع لفئات الأصول أو الانكشاف الجغرافي ، أو من خلال النمو المستدام للأرباح وتوسيع نطاق أعمالها عالميا مما يقلل من مخاطر التركيز. .من ناحية أخرى ، قد يخفض التصنيف في حال حدوث تدهور كبير في البيئة الاقتصادية القطرية خاصة إذا تأثر سوق العقار، إذا انخفضت أرباح الاكتتاب بحيث تعتمد صناديق حملة الوثائق على إيرادات الاستثمار لأكثر من 80 في المائة من الفوائض المستحقة لحملة الأسهم،أي دليل على احتمال تخفيض الدعم من المساهمين الرئيسيين والشركاء التجاريين.
دور الشيخ ثاني كبير
* ;كيف تقيم أداء الشركة خاصة العام المالي الماضي؟
- حققت الشركة الإسلامية القطرية للتأمين في النصف الأول من عام 2008 نموا بنسبة 5 في المائة في إجمالي المساهمات من 97 مليون ريال قطري إلى 102 مليون ريال قطري. كما ارتفع إجمالي فوائض حملة الوثائق بنسبة 31 في المائة من 10 مليون ريال قطري إلى 13 مليون ريال قطري. كما بلغ إجمالي فوائض حملة الأسهم وحقوق المساهمين 476 مليون ريال قطري في مقابل 418 مليون ريال قطري لعام 2007.. إن الدور الذي قام به سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني في تأسيس الشركة وقد تولى مجلس إدارتها لعدة عقود هو دور ريادي في انطلاقة الشركة، حيث نبعت رؤيته من نظرة ثاقبة وقراءة مستقبلية لسعادته، حيث إنه هو من وضع الأساس الحقيقي لتقدم ورقي الشركة ووضعها في الطريق الصحيح ،ولقد ابتكر سعادته الاستثمار في صناعة التأمين التكافلي بماله من مردود إيجابي على المساهمين وحملة الوثائق.
تميز الفكرة
* ما طبيعة الرؤى التي تحملها الإسلامية للتأمين؟
-إنه لمصدر فخر لنا أن يكون ضمن مبادئنا الأساسية نشر الوعي التأميني القائم وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية من خلال تطوير وتقديم مجموعة متنوعة من خدمات التأمين التكافلي، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما هو مفهوم التأمين الإسلامي؟ إن التأمين الإسلامي يقوم على أسس ومبادئ التأمين التعاوني الإسلامي أو التكافلي التي تهدف إلى ترسيخ قيم جليلة كالتعاون والتكافل الاجتماعي بين المؤمن لهم.. وإن التأمين الإسلامي لا يقوم على مبدأ الربح كأساس، بل يعمل على مواجهة الأخطار في المقام الأول وتحمل الآثار المادية لأي خطر أو ضرر يلحق بالمؤمن له أو بممتلكاته، ويتعاون المشتركون فيما بينهم وفقاً لهذا المبدأ على تعويض أي فرد منهم يتعرض للضرر بفعل أيٍ من الأخطار التي قد يتعرض لها.
وبما أن المشتركين (حملة وثائق التأمين) هم أصحاب العملية التأمينية، فإن من حقهم أن يستعيدوا الفائض من عمليات التأمين نقداً كل حسب قيمه قسطه، بعد تجنيب المخصصات و المصاريف اللازمة دون أن تحتفظ أو تحصل الشركة أو مساهميها على أي نسبة من هذا الفائض.
ومن خلال هذا المنظور فإن التأمين الإسلامي الذي تزاوله الشركة الإسلامية يختلف عن التأمين التقليدي، حيث إن الأرباح العائدة من بيع منتجات وخدمات التأمين التجاري تعود أرباحها إلى المساهمين وليس حملة وثائق التأمين كما هو في نظام التأمين الإسلامي. .وفي نفس الوقت يقوم المساهمون (أصحاب رأس المال) باستثمار أموال حملة وثائق التأمين المتجمعة مقابل نسبة محددة من عائد الاستثمار لصالح المساهمين، وذلك نظير قيامهم بإدارة ورعاية تلك الأموال واستثمارها، وهذا أحد الاختلافات أيضاً بين التأمين الإسلامي والتأمين التقليدي. .إن نظام التأمين الإسلامي يفصل بين المساهمين وحملة وثائق التأمين، مما يتيح الفرصة لحملة وثائق التأمين إلى أن يكونوا شركاء حقيقيين في العمل.
خطة استراتيجية
* واستراتيجية الشركة فى زيادة حصتها فى السوق المحلى ؟
- صادقت الجمعية العمومية العادية الأخيرة للشركة الإسلامية للتأمين على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بمعدل30 % من القيمة الإسمية للسهم (3 ريالات للسهم) عن السنة المالية 2008، كما صادقت الجمعية العمومية التي ترأسها الشيخ عبدالله بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة وبحضور الشيخ د.خالد بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي وكبار قيادات الشركة التي عقدت مؤخرا على ميزانية الشركة وحساب الإيرادات والمصاريف لحملة وثائق التأمين وبيان الدخل للمساهمين. هذا وقد عينت الجمعية العمومية مراقب حسابات جديدا بالنسبة للسنة المالية 2009 وحددت أتعابهم.
وذكرالشيخ عبدالله بن ثاني آل ثاني إن عام 2008 شهد ارتفاعا متواصلا في مؤشرات أداء الاقتصاد الوطني وسوق التأمين القطري، لقد حقق قطاع التأمين في دولة قطر -للسنة الثامنة على التوالي –نموا قياسيا في أدائه إذ بلغ إجمالي أقساط التأمين المكتتبة في قطر نحو 3.000 مليون ريال بنهاية عام 2008م أي بزيادة طفيفة تجاوزت 5 % على عام 2007م وتعتبر هذه الزيادة السنوية الأقل منذ عام 2000م وذلك بسبب حالة عدم اليقين التي أثرت سلبا على الوضع الاقتصادي العالمي والإقليمي خلال الربع الأخير من عام 2008م.
وعلى الرغم من ذلك حافظ الاقتصاد القطري على قوته خلال عام 2008م، محققا نموا حقيقيا تجاوز 16 % بنهاية العام. .إن الشركة واصلت بفضل من الله مسيرتها الناجحة بتسجيل نتائج طيبة في عام 2008 تمثلت في تحقيق اشتراكات تأمين بقيمة 168 مليون ريال مقارنة بمبلغ 159.4 مليون ريال في عام 2007م نتيجة ازدياد الطلب على معظم منتجات وخدمات التأمين بالشركة، وتحسين جودة التغطيات التأمينية، وقد ترتب على ما تقدم أن تمكنت الشركة من تحقيق أرباح صافية في حسابي حملة الوثائق والمساهمين في عام 2008م بلغت 84.6 مليون ريال، منها 16.1 مليون ريال لحساب حملة الوثائق و68.5 مليون ريال لحساب المساهمين ما يمثل عائدا على السهم مقداره 4.57 ريال وبنسبة زيادة تبلغ 54 % على أرباح المساهمين لعام 2007م.
هذا وقد قامت الشركة بتجنيب 21 مليون ريال تقريبا من فائض التأمين وأرباح المساهمين لعام 2008م، لتغطية التدني في قيمة بعض الاستثمارات وذلك عملا بمعايير المحاسبة الدولية والتزاما بمبادئ ومتطلبات الحيطة والحذر..فيما كان سعادة الشيخ د.خالد بن ثاني آل ثاني عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للشركة قد شدد في تصريحات له على التأكيد على أن تقدم الشركة وتطورها يعتمد على تحقيق الخطة الاستراتيجية المعتمدة للشركة للسنوات 2009-2011 التي تهدف إلى زيادة حصة الشركة في سوق التأمين القطري، وزيادة القدرة الاستيعابية والاحتفاظية لأقساط التأمين، ورفع ربحية وجودة محفظة الأقساط، وترشيد إجراءات العمل والاكتتاب في وحدة تأمين السيارات، وتقديم الدعم والمساندة الفنية للشركات الزميلة في قطر وباكستان وسوريا، وتنويع مصادر الاستثمار واقتناص أفضلها ورفع نسبة التوطين من 23 % في الوقت الحاضر إلى 40 % على الأقل خلال سنوات الخطة، مضيفاً: "وفي ضوء هذه النتائج المالية الطيبة، وبعد التنسيق مع فضيلة الشيخ الدكتور علي محيي الدين القرة داغي- رئيس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية بالشركة- قرر مجلس الإدارة توزيع فائض للتأمين على حملة الوثائق بنسبة 19 % نقداً عن عام 2008م- الأعلى في تاريخ الشركة- مقارنة بنسبة 18 % عن عام 2007م، وبالنسبة للمساهمين فإن مجلس الإدارة أوصي الجمعية العمومية بالموافقة على توزيع أرباح نقدية بنسبة 30 % من رأس المال المدفوع كما في 31/12/2008م، أي ما يعادل 3 ريالات عن كل سهم".
التحدي والتفاؤل
* وتوقعاتك لتحديات عام 2009 وتلك التي تواجه الشركات عامة ؟
-مع تقديرنا أن عام 2009م سيشكل تحدياً كبيرا للشركات المساهمة العامة القطرية إلا أننا في الإسلامية للتأمين سنسعى جاهدين لتجاوز عام 2009م بنجاح كما أننا نتطلع إلى المستقبل بمزيد من التفاؤل والطمأنينة والثقة من أننا سنحقق- بعون الله تعالى- النجاح والتقدم المنشود من خلال تحقيق خطط الشركة المستقبلية وتقديم منتجات وخدمات مبتكرة تلبي احتياجات العملاء، على الرغم من تنامي حدة المنافسة محليا سواء من الشركات العاملة في السوق أو الشركات الجديدة التي يجري تأسيسها في الوقت الحاضر أو تلك التي تعمل تحت مظلة مركز قطر للمال".
* امتدت مشاركات الشركة لدول أخرى منشئة عددا من الشركات التي تحمل فكرة التأمين التكافلي، لعل أحدث ذلك ماكان في سوريا .. هل من إضاءات حول هذا التوجه؟
أطلقت الشركة الإسلامية السورية للتأمين الإسلامي أعمالها في كل من دمشق وحلب ، كشركة مساهمة مغلقة للتأمين الإسلامي في السوق السورية ..الشر كة الإسلامية السورية للتأمين الإسلامي تعمل وفق نظام التأمين الإسلامي الذي يرسخ قيم التعاون والتكافل في مواجهة الأخطار للمؤمنين وليصبحوا شركاء حقيقيين في العمل ، وستقوم بمختلف أعمال التأمين وفقاً للضوابط والحدود والشروط التي تحددها هيئة الإشراف على التأمين وبما لا يخالف مبادئ الشريعة ، حيث تطمح الشركة إلى الاقتراب وملامسة الحاجات التأمينية للمواطنين السوريين والهيئات والمؤسسات والشركات. ويعد إطلاق الشركة الجديدة مولدا لمزيد من القناعة والمزيد من الرغبة بتعزيز التواجد في السوق السورية سواء في مجال التأمين والبنوك أو في مجالات أخرى.
* ماهي أبرز الخدمات التي تقدمها الإسلامية للتأمين؟
- الخدمات التأمينية التي تقدمها الشركة فتشمل : تأمينات الحريق والتأمينات العامة والتأمين الهندسي ،التأمين الصحي وتأمينات الحياة ، التأمين البحري، تأمين المركبات إلى غير ذلك من المنتجات المختلفة.
* وماذا تغطي وثيقة التأمين ضد الحريق؟
- الممتلكات الشخصية والتي تشمل المنازل الخاصة ومحتوياتها و الممتلكات التجارية والتي تضم المباني والأجهزة والمعدات والمواد .
* وماذا تغطي وثيقة تأمين الممتلكات الشخصية؟
هذا النوع من الممتلكات تغطيه وثيقة التأمين الشامل للمساكن والتي توفر من خلاله الحماية اللازمة للمنزل ومحتوياته وتغطي كافة الأضرار والخسائر التي قد تلحق بهما نتيجةً لأي سبب من الأسباب التالية: الحرائق، الانفجارات، السرقة والسطو، فقدان الإيجار، المسؤولية العامة.
* وماذا تغطي وثيقة تأمين الممتلكات التجارية؟
تحتاج المؤسسات والشركات إلى تغطية شاملة أوسع من التغطية التي تقدمها وثيقة التأمين من الحريق والأخطار الملحقة. .لدى الشركة الإسلامية للتأمين أنواع متعددة من التأمينات ضد أخطار الممتلكات والتي تقدم الحماية اللازمة ضد كثير من الخسائر والأضرار التي قد تقع.
* هل تتفاءل بمستقبل التأمين التكافلي في الفترة القادمة؟
-إن قطاع التأمين التكافلي (البديل الشرعي للتأمين على الحياة) الذي تقوده الإسلامية للتأمين يشهد نمواً وتطورا كبيراً وإقبالاً متزايداً، والهدف الأساسي للتأمين التكافلي هو حماية الأسرة ومساعدتها في تجاوز أي محنة مالية قد تنجم عن وفاة معيلها المفاجئ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس".
رؤية ومستقبل
* ورسالة الشركة المستقبلية ؟
- رؤيتنا المستقبلية أن نكون الشركة الرائدة للتأمين التكافلي في العالم من خلال تعزيز سمعتنا المكتسبة في مجال ابتكار المنتجات وتعظيم عائدات حملة وثائق التأمين والمساهمين وتنمية الموارد البشرية، ورسالتنا أن نقدم منتجات وخدمات تكافل مبتكرة وشاملة بأسعار تنافسية وبمهنية عالية ترضي عملاءنا وتوفر لهم ولممتلكاتهم أجود مستويات الحماية والضمان.
وقيـّمنا هي: ولاؤنا الدائم واهتمامنا المطلق هو لحملة وثائق التأمين الذين يملكون كافة أنشطة وموجودات التأمين بالشركة وإن شغفنا بالابتكار يعكس التزامنا الثابت نحو تحقيق متطلبات ورغبات عملائنا وتعظيم مزايا وجودة منتجاتنا وخدماتنا ولأننا ملتزمون برعاية مصالح حملة وثائق التأمين والمساهمين فإننا نحرص أشد الحرص على عدم إتخاذ أي إجراء في أي من مجالات عملنا قد يعرض تلك المصالح لأقل درجات الخطر ولأن النمو المتواصل يمثل القوة المحركة للشركة فإننا نسعى دائماً لرفع مؤشرات أدائنا في كافة أوجه عملنا ثم إننا نحترم موظفينا ونوجد لهم فرص الترقي في الشركة ونشجعهم على تحسين جودة عملهم وزيادة انتاجيتهم من خلال برامج للحوافز يتم تحسينها على الدوام كما نعمل دائماً على نشر الوعي التأميني التعاوني بين أفراد المجتمع لتعزيز التضامن فيما بينهم وتشجيعهم على التعاون لما فيه صالح المجتمع ككل .
استقالة الرشيد
* بعد أن قدم السيد عزت الرشيد استقالته من منصب المدير العام للشركة.. كيف ترى الفترة التي عملت خلالها معه؟
-لقد آثر الأخ الفاضل أبو عبد الله أن يتفرغ ويتحرر من عبء الإدارة الذي كان يستغرقه يوميا، لكنني لابد وأن أشير إلى حقيقة الدور الكبير الذي قدمه للشركة حتى وصلت إلى تلك المرتبة العالية ، وأثمن عمله الدؤوب لزيادة استثمارات الشركة في مجالات كثيرة ، ولقد استطاع بجهده وخبراته أن يؤسس لاستثمارات قوية متميزة يمكن أن تقلل من مخاطر كثيرة يوما ما، وأتمنى أن يوفقه الله عز وجل في أيامه القادة ويمنحه الصحة والسلامة.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: