الدوجي لـ "الخليج": قراري بترك "شعاع" تأخر عاماً بسبب الأزمة العالمية
اكد أياد الدوجي الرئيس التنفيذي لشعاع كابيتال ان قطاع الخدمات المالية في منطقتنا ما زال قطاعاً واعداً ولا يعاني عموماً من التحديات التي واجهها القطاع نفسه في الأسواق الغربية وتحديداً الخسائر الناتجة عن المنتجات المالية المركبة والمديونية العالية، وأبرز التحديات التي واجهتها كان نمو عددها خلال فترة ال 3 سنوات السابقة والحركة الاقتصادية بدأت في النمو مجدداً كما لاحظنا في دول مثل اليابان وسنغافورة وبعض الاقتصاديات الرئيسية في اوروبا .وقال الدوجي في حوار مع “الخليج” كآخر حديث صحافي كرئيس تنفيذي لشعاع كابيتال إن ما حدث كانت مشكلة سيولة عالمية امتدت الى مؤسساتنا ومستثمرينا واسواقنا وبالتالي ليست مشكلة تعكس اداء الشركات الحقيقي في القطاعات المختلفة . اضف الى ذلك ان العوامل النفسية هي التي تحدد حركة السوق في حالات الطفرات أو الانهيارات وتصبح العوامل الاقتصادية ثانوية .
وأضاف أن دولة الإمارات ككل فهو اقتصاد متين ونتوقع له المزيد من النمو وابوظبي تحديداً تشهد الآن نهضة قوية تعتمد على محاور اساسية منها قطاعات الطاقة، والصناعات البرتوكيماوية، والسياحة والخدمات المالية وغيرها تشكل جزءاً من رؤيتها لعام ،2030 وامل ان لا ننسى ان انجازات دبي خلال الفترة القصيرة الماضية سوف تبقى فريدة من نوعها وانها جزء مهم من دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتالي فإن نجاحاتها كانت لصالح المنطقة كلها .وفي ما يلي نص الحوار:
* ما هي خططكم الشخصية المستقبلية؟
- انا بصدد تأسيس شركة خاصة باسم West Asia Partners والسبب الذي اخترت هذه التسمية هو أن انوه للمستثمرين الى ان دول مجلس التعاون الخليجي هي في غرب آسيا حيث ان النظرة الغربية لمنطقتنا هي أننا في “الشرق الاوسط” . والقرن 21 على الصعيد الإقتصادي سيكون القرن الآسيوي بعد ما كان القرن ال20 هو القرن الأمريكي وحاجة الصين والهند الى الطاقة في نمو مستمر وهو ما يعني ان “غرب آسيا سوف يشكل ايضاً وجهة مهمة للرساميل الإقليمية والعالمية الساعية للاستثمار في آسيا وخبر . وسوف تقوم الشركة الجديدة بإطلاق صندوق استثماري تقوم بادارته في بداية 2010 .
* ما هي النصائح والتوصيات التي ترغب للآخرين ان يقتدوا بها؟
- ابقى على أمل ان تكون الموجة القادمة من الرساميل من المستثمرين العالميين الذين يركزون على المدى الطويل وليس من صناديق التحوط فقط، ولنتمكن من جذب هؤلاء المستثمرين ما زالت اسواقنا الخليجية بحاجة لإدخال تعديلات في التشريعات وسبل التسوية والحفظ الأمين، والأهم من ذلك ان تضاف اسواقنا الى مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة وهو ما سيدفع بجميع المستثمرين المهتمين بالأسواق الناشئة بتخصيص جزء من محافظهم للاستثمار بشكل منتظم في أسواقنا . اما نصيحتي للمستثمرين الأفراد فهي عدم التركيز على الأخبار اليومية ومحاولة تبرير كل حدث او تحديد سببه .
“شعاع” تجاوزت مرحلة اللااستقرار وخروجي غير مرتبط بالخلاف مع “مجموعة دبي”
* هل تجاوز القطاع المصرفي والاستثماري في دولة الامارات منطقة الخطر؟
- قطاع الخدمات المالية في منطقتنا ما زال قطاعاً واعداً ولا يعاني عموماً من التحديات التي واجهها القطاع نفسه في الأسواق الغربية وتحديداً الخسائر الناتجة عن المنتجات المالية المركبة Structured Products والمديونية العالية التي جعلت السلطات في الولايات المتحدة تقوم بمنح المؤسسات المالية المتبقية رخصة مصرفية ليتسنى لها مراقبتها بشكل افضل .
المصارف كما هو معروف يجب ان يتوفر لها ملاءة معينة وأن لا تقل حقوق مساهميها عن نسبة معينة مقارنة بديونها، بالمقابل بلغت مديونية البنوك الاستثمارية مستويات مرتفعة تجاوزت 50 مرة في بعض الأحوال مما جعل خسائرها تتفاقم وتفوق حقوق مساهميها عندما هبطت الأسواق .
بنوك المنطقة الاستثمارية في المقابل تعاني من تحديات مختلفة اولها في رأيي كان نمو عددها خلال فترة ال 3 سنوات السابقة وظهور منافسة شرسة لاستقطاب الكوادر المؤهلة مما رفع كلفة اعمالها في الوقت الذي لم يكن حجم السوق كافياً لأن تكون كلها مربحة، والآن مع هبوط مستويات التداول والقيم، والطلب على المنتجات الاستثمارية وتراجع نشاط الأسواق الأولية، أصبح عليها ترشيد الإنفاق والبحث عن سبل جديدة للنهوض بربحيتها وبالطبع فإن بعضها لن يتمكن من الاستمرار بالمنافسة في ظل الظروف السائدة وبعدها سوف يسعى للإندماج وما شابه، وبالتالي سوف يقوم السوق بعمله وسوف تكون الشركات الباقية في موقع تنافسي اقوى مع عودة الدورة الاقتصادية الى النمو .
يجب التمييز ايضاً بين شركات الخدمات المالية من حيث طبيعة نشاطها فشركة مثل شعاع كابيتال تقوم استراتيجيتها الحالية على جذب الاستثمارات نحو دول مجلس التعاون الخليجي ما زالت برأيي في موضع قوي لأن الاهتمام بأسواقنا في المدى المنظور بارتفاع وليس بانخفاض، ولكن عودة الرساميل تعتمد على عودة القطاع الاستثماري للعافية عالمياً وهذا سوف يأخذ بعض الوقت والحركة الاقتصادية بدأت في النمو مجدداً كما لاحظنا في دول مثل اليابان وسنغافورة وبعض الاقتصاديات الرئيسية في اوروبا .
* هل كان القطاع شفافا في ابراز الحقائق المحيطة به أثناء الازمة؟
- اعتقد ان الموضوع ليس بالسهل الإجابة عنه لأنه يحتاج الى سرد طويل، ولكن بالمختصر بعض الشركات والمصارف واجهت مشاكلها بشفافية اكثر من غيرها واعتقد ان هذه الشركات سوف تلاحظ اهتماماً اكبر باسهمها في المستقبل من قبل المستثمرين .
* هل كان السوق المالي في المنطقة مبالغاً فيه الى الحد الذي يستحق كل هذا الهبوط واعادة التقييمات؟
- في المجمل قطعاً لا، وبخلاف القطاع العقاري والشركات المرتبطة به والقطاع المالي الذي يرتبط بطبيعته بالأسواق المالية فقد كان رد الفعل لا يتناسب والمعطيات الاقتصادية ما حدث كانت مشكلة سيولة عالمية امتدت الى مؤسساتنا ومستثمرينا واسواقنا وبالتالي ليست مشكلة تعكس اداء الشركات الحقيقي في القطاعات المختلفة . اضف إلى ذلك ان العوامل النفسية هي التي تحدد حركة السوق في حالات الطفرات أو الانهيارات وتصبح العوامل الاقتصادية ثانوية، وهذا ما لاحظناه خلال الفترة السابقة حيث طغى الخوف على الحقائق المادية وفقد المتعاملين التقليديين درهم القيادي لأسواقنا لصالح صناديق التحوط العالمية التي كانت تعاني من مشاكلها الناتجة عن احتياجها لمواجهة السحوبات من مستثمريها وتخفيض مديونيتها .
وطبقاً لما سبق، وصل عدد كبير من المتابعين لأسواقنا الى ان اسواقنا اصبحت مرتبطة بحركة الأسواق العالمية . انا مازلت من الرأي بأن اسواقنا ازدادت ارتباطها ولكنها ما زالت اسواقاً لها طبيعتها الخاصة وان مستقبلها ما زال واعداً وعوائدها ستفوق الإستثمار في الأسواق العالمية .
* مع الحملة الاعلامية الغربية ضد دبي، ومع الخسائر التي ألمت بالمستثمرين، هل تتوقع عودة المستثمر الاجنبي الى أسواق المنطقة؟
- لا أدري اذا كانت جملة “حملة إعلامية ضد دبي” تعبيراً دقيقاً عما جرى، دعني اوضح ان هناك اهتماماً عالمياً بما يجري في دبي تحديداً وان دبي تلقت 80% من التغطية الإعلامية في حين انها تشكل 11% من مجمل الناتج القومي لدول مجلس التعاون . تفسير ذلك يكمن في ان الإنسان يحب الدراما والإعلام يقدم لنا ما نطلبه، ان نجاح دبي وتحقيقها لمستويات نمو مرتفعة لمدة 12 سنة متوالية وصعودها على المسرح العالمي كوجهة سياحية واحدى اسرع مدن العالم توسعاً ثم دخولها مجال الإستثمار وشراؤها لأصول متنوعة حول العالم جعلها بشكل طبيعي محط الأنظار والاهتمام بما يجري بها . ومن الطبيعي في هذه الأحوال ان يكون هناك من يشكك في إمكانية استمرارها بالنجاح وان يوجه الأضواء عليها عندما يحدث ما كان يتأمل حدوثه لإعطاء الدليل على ان توقعاته كانت في مكانها .
لقد مرت شعاع كابيتال بالتجربة نفسها بعد ان انتقلت من شركة صغيرة غير معروفة الى لاعب رئيسي واسم تجاري معروف، وأعطانا ذلك تجربة جيدة وارغمنا على معالجة ما هو ناقص وتدارك الثغرات التي لم نجد الوقت لإعطائها حقها من الإهتمام .
وامل ان لا ننسى ان انجازات دبي خلال الفترة القصيرة الماضية سوف تبقى فريدة من نوعها وانها جزء مهم من دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتالي فإن نجاحاتها كانت لصالح المنطقة كلها، ويبقى معالجة انعكاسات الأزمة على القطاع العقاري في الإمارات وعلى المصارف، ونحن جميعاً على علم بأن السلطات المختصة اولت هذا الموضوع اهتمامها وسوف تعتمد سرعة التعافي على القرارات التي يتم اتخاذها وعلى عودة النمو السكاني التابع للنمو المتوقع في النشاط الاقتصادي في الدولة والى تعافي الاقتصاديات الرئيسية المجاورة .
* وماذا عن اقتصاد دولة الإمارات؟
- اقتصاد دولة الإمارات ككل فهو اقتصاد متين ونتوقع له المزيد من النمو وابوظبي تحديداً تشهد الآن نهضة قوية تعتمد على محاور أساسية منها قطاعات الطاقة، والصناعات البرتوكيماوية، والسياحة والخدمات المالية وغيرها تشكل جزءاً من رؤيتها لعام 2030 .
واذا ما ركزنا على الصورة العامة بدلاً من الأخبار اليومية فإن دول مجلس التعاون الخليجي سوف تصبح واحدة من اكبر 15 اقتصاداً في العالم خلال ال20 سنة مقبلة وسوف تجني 2 .6 تريليون دولار بحلول عام 2020 وعلى أساس سعر نفط للبرميل 70 دولار امريكي أي ما يعادل ثلاثة اضعاف عوائدها من النفط خلال الفترة الممتدة من عام 1993-،2006 ولدى جميع الحكومات خطط مستقبلية واعدة لاستثمار جزء مهم من هذه الفوائض بإقتصادها المحلي لدفع عجلة النمو وتوفير فرص العمل لمواطنيها والذين معظمهم دون سن أو 25 سنة حالياً .
* هل تجاوزت شعاع كابيتال تحديدا مرحلة الخطر خاصة انها دعت الى جمعية عمومية لمناقشة جدوى استمرارها في العمل؟
- واجهت شعاع كابيتال تحديات صعبة خلال عام 2009 لكننا استطعنا تجاوزها حيث تم التوصل الى تسوية بخصوص السندات لإلزامية التحويل لأسهم وعدنا الى تسجيل ارباح في نهاية الربع الثاني من العام .
وبحكم ان شعاع شركة مساهمة عامة لم يكن ممكنا عدم الافصاح عن التطورات مما جعلت مهمة التفاوض والحصول على موافقة المساهمين شأناً عاماً تابعاً للإعلام بشكل دوري وأدى ذلك الى حالة من عدم الاستقرار والترقب بسبب وجود علامة استفهام حول اذا ما كان مبلغ ال1500 مليون درهم من ضمن حقوق المساهمين ام انه التزام يجب اعادة تسديده . ولكننا تمكنا من الاستمرار بنشاطاتنا بشكل منظم والوفاء بجميع التزاماتنا المادية والمعنوية وتجاوزنا مرحلة اللاستقرار التي اثرت في اعمالنا وخاصة في مجال إدارة الأصول والتي تستلزم الثقة بشكل أساسي .
وفي الواقع فإن ما سبق يعطي مؤشراً قوياً على مهنية وخبرة الفريق الإداري لشعاع ومن المعروف ان أداء الإدارة في أوقات الأزمات هو المعيار الأفضل لقياس كفاءتها .
* لماذا قررتم ترك إدارة الشركة في هذا الوقت بالتحديد؟
- قراري بترك الإدارة ليس جديداً وقد تأخر سنة كاملة املتها علي الظروف الخارجية والأزمة العالمية . اولاً، هناك دائماً الحاجة عند الإنسان للتغيير وقد كنت امازح مع اصدقائي واقول ان اطول رئيس منتخب في العالم هو الرئيس الفرنسي الذي يقوم بعمله لفترة 14 سنة متواصلة كحد أقصى وهي الفترة التي قضيتها كرئيس تنفيذي في شعاع وبالتالي حان الوقت للتبديل .
بعد استلامي لمنصبي في عام 1995 مضت 6 سنوات قبل ان يبدأ الناس بملاحظة ما نقوم ببنائه حيث اعتمدنا استراتيجية جديدة لخلق قيمة مضافة للمساهمين تعتمد على خلق تحقيق العوائد من الرسوم بشكل اساسي، وكانت قيمة الشركة السوقية عندها لا تتجاوز 50 مليون دولار ارتفعت على أثرها اكثر ب 10 مرات لتصبح 500 مليون دولار وتحول الينا الاهتمام ليصبح الأداء يقاس بسعر السهم الذي يحكمه السوق والنتائج الربعية . وفي المحصلة وبعد ان ارتفعت قيمة الشركة الى ملياري دولار عام 2004 استقرت على 3 .1 مليار دولار قبل وقوع الأزمة العالمية أي ما يعادل 26 مرة قيمتها عام ،1995 ولكن في خضم ما سبق تحول التركيز على النتائج القصيرة المدى . بناءً على ما تقدم ارغب اليوم بممارسة عملي بالتركيز على اهداف طويلة المدى وبعيداً عن الأضواء وبما ينسجم وأهدافي الشخصية ودون ان يؤثر ذلك في وتيرة عمل الشركة . وفي الوقت ذاته يوفر ما سبق لشعاع دماً جديداً وأفكاراً جديدة وطموحات جديدة امل ان تعود بالنفع على مساهميها .
التوقيت في النهاية حكمته ظروف خارجية اوجبت إيجاد حل لخلافنا مع مجموعة دبي المصرفية قبل اتخاذ الخطوة التالية، وطبعاً افهم ان البعض قد ربط التغيير في هيكلة ملكية شعاع بقراري ولكن ذلك ليس صحيحاً .
* ماهي افضل محطات شعاع كابيتال بالنسبة لكم؟
- اننا قمنا خلال 10 سنوات بمساهمة رئيسية في التعريف بفرص الاستثمار في اسواقنا وجذب رساميل مهمة للاستثمار في بلادنا وهو ما من شأنه تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل وتحويل المعرفة وغيرها، إضافة لذلك دعمنا نهضة سوق رأس المال في دول الإمارات وهو عامل أساسي لتوفير الرساميل للشركة لغرض النمو وبالتالي ايضاً دفع الحركة الاقتصادية،، وقد سعدت مؤخراً بقراءة ما ورد مؤخراً في الفايننشال تايمز في عددها بتاريخ 12 اغسطس/آب 2009 والتي ورد فيها ان شعاع ساهمت مساهمة كبيرة في تعزيز الشفافية من خلال نشرنا للأبحاث والتقارير الدورية عن الشركات .
في عام 1998 كنا أول شركة تطلق صندوقاً للاستثمار في العالم العربي باسم “Arab gateway fund” وكانت الصناديق يومها تستثمر حصريا في أسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا، وبعد سنة من اطلاق الصندوق وسعنا نطاق مشاركته للاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تشكل في الواقع 89% من القيمة السوقية للاسهم المدرجة في البلاد العربية، وفي عام 1998 شاركنا بإطلاق صندوق للاستثمار في الشركات العائلية الخاصة في اسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا حيث كان نشاط شعاع الرئيسي سابقاً لذلك هو الاستثمار في هذا النوع من الشركات في جميع البلاد العربية منذ تأسيسها، وفي عام 2000 أطلقنا مؤشرات شعاع لقياس أداء الاسواق على أساس واحد للمقارنة بينها، وبدأنا بالترويج للاستثمار في أسواقنا المتفرقة على أساس أنها سوق واحد له محركه الاقتصادي الخاص به إضافة إلى مؤشرات مركبة لقياس أداء هذه الاسواق مجتمعة، وتبع ذلك تحول الاعلام المرئي والمكتوب إلى تغطية هذه الاسواق مجتمعة وهو ما نتج عنه ارتفاع التداول نتيجة اتجاه المستثمرين المحليين نحو الاستثمار بشكل اقليمي بدلا من التركيز فقط على اسواقهم الداخلية .
وفي عام 2001 شراء حصة رئيسية تعادل 6% من شركة اعمار العقارية من خلال صندوق استثماري وذلك عندما فقد جمهور المستثمرين الثقة تماماً بسهمها، وفي عام 2002 إدارة أول اصدار جديد IPO لشركة تؤسس حديثا في الامارات وهي شركة أملاك العقارية، وفي عام 2003 النجاح بتحويل أول شركة عائلية خاصة وهي شركة ارابتك إلى شركة مساهمة عامة ادرجت اسهمها من خلال اصدار أولي في سوق دبي المالي، وفي عام 2003 حصلنا على جائزة أفضل بنك استثماري في الامارات، وفي عام 2004 بدأ قسم الابحاث في اصدار تقارير مفصلة عن الشركات القيادية في جميع الاسواق العربية، وفي عام 2004 تأسيس وحدة مستقلة في مركز دبي المالي العالمي للتركيز على الاستثمار في الشركات الخاصة واطلاقها لصندوق شعاع للاستثمار في الشركات الخاصة، وفي عام 2007 جرى تصنيفنا رقم 26 عالمياً بين البنوك الاستثمارية بالنسبة لحجم الاصدارات التي قمنا بإدارتها وكان أكبرها المشاركة بإصدار موانئ دبي، وفي عام 2008 بدأنا توسعنا خارج الامارات حيث اسسنا مكاتبنا في الرياض، القاهرة، بيروت وعمان .
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: