محمد الشروقي رئيس منطقة الخليج في «انفستكورب»: على من يدّعي امتلاك أصول جيدة بيعها وسداد دينه!
تخرج من جامعة الكويت قبل اتمام دراسته في هارفرد. عمل 34 عاما في سيتي بنك قبل استلام منصبه في مجموعة انفستكورب. انه البحريني محمد الشروقي، الذي استلم حديثا رئاسة منطقة الخليج في «انفستكورب»، هذه المؤسسة المالية التي خرجت من الأزمة أقوى مما كانت قبلها. يزور الشروقي الكويت دوريا، «للقاء الاخوة المستثمرين والمساهمين والأصدقاء والعملاء»، على حد تعبيره. فبين «انفستكورب» والكويت علاقة على مدى تاريخ المجموعة التي تأسست على يد نمير قيردار، الرئيس التنفيذي الحالي.
ويشيد الشروقي، الذي لا تفارق الابتسامة وجهه، برئيس مجلس الادارة في الشركة عبدالرحمن العتيقي، وزير النفط الكويتي السابق، معتبرا الكويت بين أهم مصادر الاستثمار في المنطقة. يتحدث عن «انفستكورب» وكأنه يعمل فيها منذ عشرات السنين. أولم تستلم منصبك في 2009؟ يجيب: «هذا صحيح، لكن انفستكورب كانت في البال منذ سنوات، نفتخر أن نعمل في مؤسسة ترفع اسم البحرين والعرب عاليا في الأسواق العالمية».
ويضيف الشروقي، الذي التقته القبس في البحرين، أن «حسنات وايجابيات الاداريين والقياديين تظهر وقت الأزمة، وليس في فترة الرخاء»، حين يحصل الجميع على جزء من كعكة الأرباح. وفي ما يلي تفاصيل الحوار الذي تناول مسيرة انفستكورب خلال الأزمة وآراء حول نماذج شركات الاستثمار وتوقعات أسواق الملكيات الخاصة وأمور أخرى:
* بعد حوالي 30 عاما من العمل مع سيتي غروب، ما الذي شجعكم على دخول ملعب «انفستكورب»؟
بعد مرور 34 سنة في سيتي بنك، حين كنت مسؤولا عن منطقة الشرق الأوسط التي تضم المغرب العربي وباكستان، كان انفستكورب دائما في البال على أساس أنه شركة استثمارية عربية وعالمية. وأردت أن أضيف الى نجاحي وخبرتي عملي في انفستكورب.
وقد تحمست للعمل خلال الأزمة في انفستكورب، لأن الوقت كان مناسبا جدا، لتقديم الافادة الممكنة. فالاستفادة من محمد الشروقي لا تتم في وقت الرخاء بل في وقت الشدة. فقدرة المدير وامكانياته لا تظهر وقت الطفرة. وقد قبلت بالمهمة لأنها مليئة بالتحديات.
* كيف خرج انفستكورب من الأزمة وكيف عاد الى الربحية؟
تاريخيا، تبنى انفستكورب استراتيجية قائمة على تحقيق التوازن بين الربحية والمخاطر، فأدار استثماراته بحرص محافظا على مصلحة عملائه بشكل أساسي وعمل على تحقيق العوائد لهم على أمد طويل. كما أن انفستكورب التزم بالشفافية الكاملة فيما يتعلق بوضعه المالي وعند تطبيقه لاجراءات الحوكمة. وبالتالي أثمرت هذه الاستراتيجية تعزيزا لثقة المستثمرين بالمؤسسة ومكنت انفستكورب من تخطي التحديات الكبيرة التي شهدها عام 2009.
كما أن فريق العمل المتكامل نجح بتقوية الميزانية عبر زيادة رأس المال، وهي عملية شارك فيها مستثمرون من مختلف دول الخليج من أكبر المؤسسات الاستثمارية والصناديق السيادية، وذلك بحجم فاق المطلوب وبلغ نحو 540 مليون دولار.
ولقد قمنا بكل ما يلزم لتلبية حاجات العملاء في خطوط عملنا الاستثمارية الرئيسية الخمسة وحرصنا على اغتنام الفرص التي أتاحتها الأسواق.
ان هذه العوامل مجتمعة، بالاضافة الى الأرباح التي تحققت من صناديق التحوط ومن ارتفاع قيمة الشركات التي نملكها في محافظنا في أوروبا وأميركا، ساهمت في تحقيقنا نتائج طيبة في النصف الأول من السنة المالية 2010.
فمثلاً، على صعيد الاستثمار في تملك الشركات الخاصة، ركزنا على تعزيز قيمة الشركات التي تضمها محفظة انفستكورب الاستثمارية، وعددها 22 شركة، في اطار «نموذج انفستكورب لرفع القيمة».
* وما هو هذا النموذج؟
لقد قمنا بالعمل على خطين، فمن جهة قمنا بتحسين أداء النظم والعمليات وخفض التكاليف وهذا على المستوى الداخلي. ومن جهة ثانية قمنا بالاستحواذ على شركات منافسة تعمل في الحقل نفسه، الأمر الذي ساهم في زيادة حصة شركاتنا من الأسواق التي تعمل فيها أو تأمين دخولها الى أسواق جديدة أو تحسين خدماتها أو زيادة باقة منتجاتها، وهذه كلها ستؤدي الى نمو ايرادات شركاتنا. وبالفعل حققت هذه الشركات أرباحاً قدرها 500 مليون دولار خلال عام 2009. وقد قمنا منذ منتصف 2009، أي منذ بداية السنة المالية الحالية، بالاستحواذ على ثماني شركات منافسة جديدة.
العقار والصناديق
* هل استغللتم الفرص المتاحة في العقارات حول العالم؟
ركزنا على الاستثمار بالديون العقارية المرتبطة بعقارات تجارية ممتازة، خصوصا أن هذه الديون كانت تمثل فرصا جيدة بسبب الهبوط الحاد في قيمتها وحاجة البائعين الى السيولة. وتابعنا البحث عن فرص مناسبة للاستثمار المباشر في العقار ذي القيمة الجذابة والقابلة للارتفاع والتي تدر عوائد ممتازة على المستثمرين. فمتى وجدناها قمنا باغتنامها دون تردد كما فعلنا في شهر ابريل الماضي حين قمنا بالاستحواذ على سوق تجاري كبير في مدينة هيوستن في ولاية تكساس، والذي يتمتع بالمواصفات المثالية للاستثمار العقاري التجاري. ورغم انخفاض تقييمات العقارات خلال الأشهر الـ 18 الماضية فقد استمرت محافظنا العقارية بتوزيع أرباح على العملاء من صافي التدفق النقدي التشغيلي.
* وماذا عن صناديق التحوط؟
حققت استثماراتنا في صناديق التحوط عوائد مرتفعة بلغت أكثر من %15 وهو ما يعد في النسبة المئوية من العشرة الأولى في العالم بين عوائد صناديق التحوط. وبالتوازي مع ذلك ارتفعت قيمة اجمالي التفويضات التي يديرها انفستكورب الى 4.7 مليارات دولار في مارس 2010. وقد جاءت معظم التفويضات الجديدة من شركات ومؤسسات أميركية كبيرة وشهدنا أيضاً اهتماما متزايدا من المستثمرين الخليجيين بصناديق التحوط.
من جهة ثانية، ارتفعت قيمة الاستثمارات التي تم توظيفها مع انفستكورب في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الحالية الى 0,9 مليار دولار مقارنة بـ0,5 مليار دولار تم جمعها في الفترة نفسها من السنة المالية الماضية. وقد ارتفعت قيمة الأصول المدارة من قبل انفستكورب في نهاية مارس 2010 الى 12,5 مليار دولار.
* تحدثتم عن نجاح زيادة رأس المال، كيف قابل المساهمون الكويتيون هذه العملية؟
رحب المساهمون بعملية زيادة رأس المال، بعضهم بتحفظ، لكن بعضهم الآخر وثق بانفستكورب. والمستثمر الكويتي ذكي، عرف مدى قدرة وقوة انفستكورب. فكفاية رأس المال لدينا تفوق %20 في حين أن المطلوب من بازل 2 فقط %8، ومن المصرف المركزي البحريني %12.
جدولة القروض
* شركات كثيرة تعمل على إعادة جدولة ديونها. ما الجديد لديكم في هذا الإطار؟
كان لدينا قروض تستحق في 2010 و2011 و2012، ولقد سبقنا الزمن وأعدنا تمويل وإعادة جدولة قروضنا حتى عام 2013. ويعكس نجاح عملية التمويل التي أبرمناها مع 14 مؤسسة مالية عريقة من شتى أنحاء العالم، حجم الثقة التي تضعها هذه المؤسسات في ادائنا وقوة ميزانيتنا وحجم السيولة المتوافرة لدينا. وقد بلغ التمويل الجديد 575 مليون دولار، يستحق كما قلت في عام 2013. وقد سدد انفستكورب قروضا خلال الفترة الماضية، لتقوية الميزانية، ومعها انخفض معدل الاستدانة كثيرا. ولدى انفستكورب سيولة تفوق 1.5 مليار دولار تغطي الديون المستحقة كافة على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وسيمكننا هذا التمويل، الذي سيعزز من قوة ميزانيتنا، من الاستمرار في خطانا ويمنحنا المزيد من المرونة لاغتنام الفرص المختلفة بشكل أفضل وأكثر فعالية.
* تعتبر إعادة جدولة الديون موضة اليوم، وأغلب هذه العمليات لا تنجح. كيف تروي لنا قصة نجاح إعادة التمويل؟
أولا، لجأنا إلى بنوك قريبة وصديقة لانفستكورب، وهي تعرفنا جيدا. وبوجود القوة والملاءة المالية، حصلنا على الثقة. نختلف عن بقية الشركات بأننا شفافون جدا، واوراقنا مفتوحة. عندما اجتمعنا مع كل بنك بمفرده، شرحنا جميع خطواتنا. وخلال الأزمة، لجأنا إلى أسلوب الشفافية نفسه مع عملائنا أيضا. وهذا ما شكرنا عليه المستثمرون. أريد أن اذكر هنا أن عملية إعادة التمويل الكبيرة هذه مفخرة للبحرين وللوطن العربي وليس فقط لانفستكورب. ففي أحلك الظروف، استطاعت مؤسسة عربية مثل انفستكورب جذب حوالي 600 مليون دولار من أكبر البنوك العالمية.
فرص ونموذج
* كيف استفاد انفستكورب من فرص الأزمة؟
لقد نتجت من تداعيات الأزمة المالية أشكال مختلفة من الفرص التي استطاع انفستكورب الاستفادة منها. فمثلا هناك فرص ترتبط بنشاطاتنا الاستثمارية، وهذه تتمحور حول وجود شركات ذات تقييمات جيدة وتاريخ أداء قوي يضيف الاستحواذ عليها أو الاستثمار بها إلى قيمة شركاتنا ضمن محفظتنا الاستثمارية. وقد ذكرت سابقا عمليات الاستحواذ على الشركات المنافسة والاستثمار العقاري المباشر والديون العقارية، وهي جميعها تعد فرصاً استثمارية جيدة بمردود مرتفع.
لقد دفعت الأزمة المالية العديد من الشركات الاستثمارية إلى إعادة النظر في أعمالها ولهذا نرى اليوم أن من الأفضل للمؤسسات أن تحرص، مثل انفستكورب، على امتلاك كادر بشري خبير ومؤهل وإدارة حريصة للمخاطر وانضباط بالقواعد الاستثمارية الحكيمة.
* هل يسعى «انفستكورب» لتغيير نموذج عمله القائم على الاستثمار في الأسواق العالمية؟
لا إطلاقاً. لقد أثبت انفستكورب تميز مكانته كجسر يربط بين منطقة الخليج والغرب، كما برهن نموذج عملنا نجاحه على مدى 28 عاما، ولكننا ووفقا للمستجدات قمنا بإضافة نشاطات تركز على الاستثمار في الأسواق المحلية، وهو ما يدل على مرونة انفستكورب وقدرته على استيعاب المتغيرات حوله لما فيه مصلحة المستثمرين والمساهمين.
صحيح أننا حققنا خسائر لأول مرة في تارخ انفستكورب عام 2009، لكن الحمد لله استطعنا تسجيل ربح مالي بلغ 60.2 مليون دولار خلال النصف الأول من السنة المالية 2010، والذي يدل على أننا استطعنا مواصلة تحقيق ما فيه مصلحة عملائنا.
الملكيات الخاصة
* كيف كان أداء قطاع الملكيات الخاصة خلال العامين الماضيين؟
لدى انفستكورب محفظة من الملكيات الخاصة المميزة. لذلك لم تمر بالمشاكل التي مرت محافظ بقية الشركات. ولو قسمنا المحفظة إلى 3 فئات: تحتاج الفئة الثالثة للعناية المركزة، لا تجد أي شركة من شركاتنا ضمن هذه الفئة. ومن أصل 22 شركة تضمها المحفظة، هناك شركتان في الفئة الثانية تحتاج للانتباه حتى تعود إلى الفئة الأولى. وبقية الشركات في الفئة الأولى. وللأسف، أغلب الشركات المالية تملك اصولا في الفئة الثالثة وتحتاج لعناية مركزة.
وقد استطعنا كما ذكرت سابقا رفع قيمة الشركات في محافظنا الاستثمارية من خلال نموذج انفستكورب لرفع القيمة. كما أننا نقوم حاليا بإنهاء صفقة لبيع إحدى شركات محفظتنا الاستثمارية وهي شركة أميركان تاير ديستريبيوترز في الولايات المتحدة، بمبلغ يقارب ضعفي الاستثمار الأصلي، وسوف يحصل المستثمرون معنا في هذه الشركة على أرباحهم منها قريبا. وهذا الاستثمار بدأ عام 2005. وسنتخارج من شركات أخرى في طور العام المقبل. وما ميز انفستكورب أنه ما زال يسوق منتجات في الخليج على الرغم من الأزمة، وما زال هناك مستثمرين يثقون بشركتنا للحصول على عوائد. وقد نفذنا عمليات استثمارية عقارية وملكيات خاصة بعد الأزمة مباشرة.
* هل تجذب أدواتكم الاستثمارية البديلة مستثمرين كويتيين؟
نعم بالطبع، دخل بعض المستثمرين معنا في عدة فرص، وذلك لسببين: الأول لأنهم يثقون بانفستكورب وثانيا لوجود فرص رخيصة هذه الأيام.
أن علاقة انفستكورب بالكويت علاقة تاريخية، فرئيس مجلس إدارتنا منذ التأسيس هو السيد عبد الرحمن العتيقي وهو غني عن التعريف بما له من مكانة واحترام في الكويت وكل منطقة الخليج والعالم العربي. كما أن انفستكورب ارتبط ارتباطا وثيقا بالمستثمرين الكويتيين منذ مطلع الثمانينات ولا بد من القول بأنهم من خيرة المستثمرين ويتمتعون بباع طويل في هذا المجال.
إن المستثمرين الكويتيين معنا هم من المستثمرين المتمرسين وذوي الخبرة العميقة، ونحن نلاحظ الآن أنهم يتجهون للاستفادة من الدورة الجديدة للاستثمار في محفظتنا من الشركات الخاصة في أوروبا والولايات المتحدة، إذ أنهم يعون جيداً أن الاستثمار في الشركات الخاصة في فترة ما بعد الأزمات يؤمن ربحية عالية ويكون مردوده أعلى من الاستثمار في أوقات الطفرة. ونحن نقوم بكل جهدنا لتقديم أفضل الفرص الاستثمارية لهم في الشركات الخاصة في السوق الأوروبية والأميركية.
* هل تواجهون صعوبة في التخارجات؟
هناك تحسن بسيط في الأسواق الأميركية أكثر من الأوروبية مما فتح الباب أمام البنوك للعودة إلى التمويل مرة ثانية. وبوجود الفرص الجيدة التي نطرحها للتخارج، هناك رغبة في السوق ويوجد اكثر من مشتر.
* هناك شركات تقول أن لديها اصولا جيدة، لكنها تجد صعوبة في التخارج؟ ما رأيك؟
وضع كل شركة يختلف عن الثاني. لكن إذا كانت بالفعل هذه الشركات تملك أصولا جيدة، يجب أن تتخارج من الأصول وتسدد دينها، وتنظف ميزانيتها. فبعض الشركات تدعي أن أصولها جيدة وتشتكي أنها متضررة، وهي تنتظر انتعاش السوق. قد ينخفض السوق مرة ثانية. من يمتلك الأصول عليه البيع وتسديد دينه لعدم تشويه صورته. فأفضل لك أن تعمل بنصف ماكينة من ألا تعمل وتكون ماكينتك معطلة. البنوك لا تقرض اليوم والسيولة غير متوافرة بسبب ضعف الأعمال، فما نفع الاصول التي تملكها هنا؟ فحتى لو بعت وأرجعت للمستثمرين والمساهمين رأس المال نفسه، هم لن يعترضوا في هذه الفترة.
صندوق الخليج
* ما تطورات صندوق الفرص الخليجية؟
خلال العامين الماضيين، قام صندوق الفرص الخليجية، وهو خط العمل الذي يستثمر في الشركات الخاصة في المنطقة، بالاستثمار في 3 شركات في الإمارات والسعودية والكويت توظف أكثر من 3000 شخص ويفوق حجم مبيعاتها السنوي ملياري دولار، وهي على التوالي: «ردينغتون غلف» لتوزيع منتجات قطاع الاتصالات والمعلوماتية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و«لازوردي» لتصنيع المصوغات الذهبية والمجوهرات، و«غلف كريو» لانتاج الغازات الصناعية والطبية والغازات المتخصصة. ولا يزال الصندوق يملك نحو %70 من رأسماله البالغ نحو مليار دولار، وما زلنا نواصل دراسة عدة فرص استثمارية في المنطقة خصوصا بعد أن أثبت الصندوق نجاحه واجتذابه للشركات العائلية التي تتطلع إلى الحصول على شريك بخبرة ونموذج أعمال انفستكورب. ونحن في طور دراسة فرصتين في الخليج، إذ نتعمق بالدراسات. لقد درسنا 400 فرصة لاختيار الفرص الثلاثة الأولى.
عن «انفستكورب»
• محفظة الملكيات الخاصة تضم 22 شركة درّت 500 مليون دولار أرباحاً
• طبّقنا «نموذج رفع القيمة» عبر الاستحواذ على 8 شركات منافسة جديدة
• محافظنا العقارية استمرت بتوزيع أرباح على العملاء من التدفق النقدي التشغيلي
• الأصول المدارة ارتفعت في نهاية مارس 2010 إلى 12.5 مليار دولار
• استثماراتنا في صناديق التحوط حققت عوائد أكثر من %15
• سيولتنا تفوق 1.5 مليار دولار ونحن قادرون على تسديد جميع قروضنا
• نختلف عن الكثير من الشركات بأننا شفافون جداً وأوراقنا مفتوحة
• صندوق الفرص الخليجي لا يزال يملك 70 % من رأسماله البالغ مليار دولار
5 أسباب لمشاكل شركات الاستثمار
يعدد الشروقي أسباب تعثر بعض شركات الاستثمار في الكويت والمنطقة:
1- التركيز على قطاع معين وعدم التنويع، مثل التركيز على سوق الأسهم.
2- لم يكن هناك اهتمام بادارة المخاطر.
3- طمع أكثر من اللازم للحصول على عوائد جيدة وسريعة.
4- المديونية الأكثر من اللازم. فالمؤسسات اقترضت أكثر من حجمها.
5- أغلب المؤسسات دخلت في تمويل قصير الأجل.
نبذة عن محمد الشروقي
انضم محمد الشروقي الى فريق عمل انفستكورب في عام 2009، وذلك بعد أن عمل نحو 30 عاماً في سيتي غروب في مكاتبه في البحرين ولندن والامارات، حيث ترأس أعمال المجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشغل منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة في دولة الامارات.
وكان من ضمن انجازاته العديدة أثناء عمله في سيتي غروب، تأسيس سيتي بنك البحرين كمركز تداول تجاري رئيسي بين آسيا وأوروبا. ولا يزال الشروقي يشغل منصب رئيس مجلس ادارة مصرف سيتي الاسلامي الاستثماري. ويحمل الشروقي شهادة بكالوريوس تجارة من جامعة الكويت وشهادة من برنامج المديرين التنفيذيين في جامعة هارفارد لادارة الأعمال، وهو عضو في مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، وعضو في مجلس أمناء جامعة البحرين، وعضو مجلس ادارة الغرفة التجارية العربية الأميركية الوطنية في واشنطن، وعضو مجلس ادارة «انجاز العرب».
نصائح للمستثمرين
يقول محمد الشروقي ان الأزمة المالية أثبتت أن تنوع المحفظة الاستثمارية مع الاحتفاظ بشيء من السيولة النقدية يعد المعادلة الأفضل. ويضيف: رغم أن الاحتفاظ ببعض السيولة في ودائع مصرفية أو غيرها يعد أمرا جيدا في الوقت الراهن، لكنه ليس من المفيد للمستثمرين من ذوي الملاءة المالية العالية والعائلات الخليجية الكبرى ابقاء أموالهم لفترات طويلة في الودائع خصوصا أن فوائد هذه الودائع منخفضة جدا حاليا ولا يتوقع أن ترتفع قريبا، فالودائع توفر الأمان ولكنها لا توفر العوائد الجيدة.
لهذا على المستثمرين البحث عن المؤسسات ذات السمعة العريقة والتي لها تاريخ في تحقيق أفضل العوائد وخبرة في ادارة المخاطر مثل انفستكورب، لاستثمار أموالهم في الفرص التي نتجت عن الأزمة المالية.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: