إنجاز 80% من مطار الدوحة الجديد.. والافتتاح منتصف 2012
2011/02/16
الراية
كشف سعادة عبدالعزيز النعيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن إنجاز 80% من العمليات الإنشائية بمطار الدوحة الدولي الجديد، مشيراً إلى أن الشركات الوطنية تستحوذ على 30% إلى 40% من إجمالي العقود المبرمة التي تتولى تنفيذها أبرز الشركات العالمية والمحلية، وجاءت تلك التصريحات على هامش توقيع اتفاقية للنقل الجوي بين قطر وجورجيا .
وأعرب النعيمي عن أمله بافتتاح المطار الجديد في 18 ديسمبر 2011 بحيث يتزامن مع احتفالات قطر باليوم الوطني، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن بعض الأقسام والخدمات لن تكون جاهزة حتى فبراير 2012 وهناك تشاور مع معالي رئيس مجلس الوزراء لتحديد الموعد النهائي لافتتاح المطار .
وأشار إلى أن مطار الدوحة الحالي سيتبع الهيئة العامة للتخطيط وسيكون جزءا من امتداد مدينة الدوحة وذلك بعد افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد.
وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إن هناك توجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى لتعزيز التعاون بين قطر وجورجيا في عدد من المجالات .
وأشار إلى أن فور تشغيل الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى جورجيا سترتقي العلاقات بين البلدين وستتضاعف أحجام التبادل التجاري والحركة السياحية .
وقال النعيمي إن الخطوط الجوية القطرية استطاعت أن تصل إلى محطات عالمية لم يكن من المتوقع الوصول إليها في الماضي، مشيراً إلى أن الناقل الوطني حقق نتائج قوية ومعدلات إشغال مميزة إلى تلك الوجهات .
تعزيز التعاون
وأعرب النعيمي عن أمله بافتتاح المطار الجديد في 18 ديسمبر 2011 بحيث يتزامن مع احتفالات قطر باليوم الوطني، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن بعض الأقسام والخدمات لن تكون جاهزة حتى فبراير 2012 وهناك تشاور مع معالي رئيس مجلس الوزراء لتحديد الموعد النهائي لافتتاح المطار .
وأشار إلى أن مطار الدوحة الحالي سيتبع الهيئة العامة للتخطيط وسيكون جزءا من امتداد مدينة الدوحة وذلك بعد افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد.
وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إن هناك توجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى لتعزيز التعاون بين قطر وجورجيا في عدد من المجالات .
وأشار إلى أن فور تشغيل الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى جورجيا سترتقي العلاقات بين البلدين وستتضاعف أحجام التبادل التجاري والحركة السياحية .
وقال النعيمي إن الخطوط الجوية القطرية استطاعت أن تصل إلى محطات عالمية لم يكن من المتوقع الوصول إليها في الماضي، مشيراً إلى أن الناقل الوطني حقق نتائج قوية ومعدلات إشغال مميزة إلى تلك الوجهات .
تعزيز التعاون
وقالت فيرا كوباليا وزيرة الاقتصاد والبنية التحتية بدولة جورجيا إن حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وجورجيا لا يرتقي إلى طموحات الدولتين، وتوقعت أن تشهد السنوات القليلة المقبلة تحقيق قفزات كبيرة في طريق تعزيز التعاون بين قطر وجورجيا .
وأشارت إلى أن اتفاقية النقل الجوي بين دولة قطر وجورجيا ستساهم في إحداث حراك اقتصادي بين الدولتين، وقالت فيرا كوباليا إنها التقت السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية وبحثت معه آلية تشغيل الرحلات بين البلدين .
وأبدت وزيرة الاقتصاد والبنية التحتية بدولة جورجيا أملها في أن يبدأ تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أن الاتفاقية تقرر تسيير رحلتين أسبوعياً .
أضافت : " تقرر اتفاقية النقل الجوي بين قطر وجورجيا فتح الأجواء ويوجد من ضمنها حرية الأجواء الخامسة والتي تعني أن الخطوط الجوية القطرية تستطيع التشغيل إلى جورجيا عن طريق نقاط أو نقاط ما وراء وبنقل الحركة " .
وقالت: " نتوقع أن تقوم الخطوط الجوية القطرية بالتشغيل أولاً بفضل تميزها الكبير في الخدمات المقدمة للمسافرين".
وأشارت فيرا كوباليا إلى أن الخطوط الجوية القطرية ستلعب دورا محوريا في نقل المسافرين الأوروبيين عبر خطة جورجيا وأوضحت أن 2 مليون سائح يزورون جورجياً سنوياً ويشكل رجال الأعمال جزءا كبيرا من السياح إلى جورجيا .
وقالت :إنها قامت بلقاء وزير الاقتصاد والمالية القطري سعادة يوسف حسين كمال واتفقا على زيادة التعاون بين جورجيا وقطر في عدد كبير من المجالات الحيوية التي من شأنها تحقيق طفرة تنموية، وأشارت إلى أن جورجيا تشتهر بالزراعة والثروة الحيوانية .
وأعربت وزيرة الاقتصاد الجورجية عن أملها في حضور افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد منتصف العام المقبل، مشيرة إلى أن المطار الجديد يعد مثالاً يحتذى به لكل مطارات الشرق الأوسط والعالم .
وأبدت وزيرة الاقتصاد والبنية التحتية بدولة جورجيا أملها في أن يبدأ تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أن الاتفاقية تقرر تسيير رحلتين أسبوعياً .
أضافت : " تقرر اتفاقية النقل الجوي بين قطر وجورجيا فتح الأجواء ويوجد من ضمنها حرية الأجواء الخامسة والتي تعني أن الخطوط الجوية القطرية تستطيع التشغيل إلى جورجيا عن طريق نقاط أو نقاط ما وراء وبنقل الحركة " .
وقالت: " نتوقع أن تقوم الخطوط الجوية القطرية بالتشغيل أولاً بفضل تميزها الكبير في الخدمات المقدمة للمسافرين".
وأشارت فيرا كوباليا إلى أن الخطوط الجوية القطرية ستلعب دورا محوريا في نقل المسافرين الأوروبيين عبر خطة جورجيا وأوضحت أن 2 مليون سائح يزورون جورجياً سنوياً ويشكل رجال الأعمال جزءا كبيرا من السياح إلى جورجيا .
وقالت :إنها قامت بلقاء وزير الاقتصاد والمالية القطري سعادة يوسف حسين كمال واتفقا على زيادة التعاون بين جورجيا وقطر في عدد كبير من المجالات الحيوية التي من شأنها تحقيق طفرة تنموية، وأشارت إلى أن جورجيا تشتهر بالزراعة والثروة الحيوانية .
وأعربت وزيرة الاقتصاد الجورجية عن أملها في حضور افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد منتصف العام المقبل، مشيرة إلى أن المطار الجديد يعد مثالاً يحتذى به لكل مطارات الشرق الأوسط والعالم .
50 ألف فرصة عمل
ويوفر مطار الدوحة الدولي الجديد 50 ألف فرصة عمل تقريباً، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار 25 مليون مسافر سنوياً، وتتطور الطاقة الاستيعابية للمطار لتصل إلى 50 مليون مسافر سنوياً .
وقامت الهيئة العامة للطيران المدني بإرسال عدد كبير من الطلبة القطريين للخارج يتجاوز عددهم 165 طالبا وطالبة لدراسة التخصصات الفنية المختلفة حسب الاحتياجات المستقبلية لمطار الدوحة الدولي، حيث تعد الكوادر القطرية الرهان الرابح في ظل التحديات المقبلة لإدارة المشاريع العملاقة.
ويوفر مطار الدوحة الدولي الجديد 175 مكتباً لتسجيل المسافرين محاطة بخمس جزر مائية، وتستوعب مرافق الشحن بمطار الدوحة الدولي الجديد 2 مليون طن سنوياً من خدمات الشحن ما يضعها بين أكبر مباني الشحن في العالم، ويوجد بالمطار 41 بوابة للمسافرين و22 بوابة خارجية بمبني الركاب.
ويوجد بالمطار مركز صيانة الطائرات بالمطار يتكون من حظيرة طائرات كبيرة قادرة على استيعاب ثماني طائرات ذات عرض كبير وطائرتين ذات عرض أقل، لتتمتع بقابلية توفير خدمات صيانة مستقبلية لطائرات الإيرباص 380.
واستطاعت الهيئة العامة للطيران المدني أن تنجز مشروعين " الامتداد الشمالي والجنوبي لرأس أبو عبود وطريق رأس أبو عبود الجديد " بتكلفة إجمالية 2.25 مليار ريال، ويتمتع المشروعان بتوافر أحدث التقنيات العالمية، وتم تنفيذ المشروعين تحت إشراف لجنة تسيير مطار الدوحة الدولي الجديد .
ويمتد مشروع طريق رأس أبو عبود الجديد من كلية قطر لعلوم الطيران حتى القاعدة الجوية ويتضمن المشروع ثلاثة تقاطعات بالإضافة إلى 21 جسرا وطرق أخرى بقلب مطار الدوحة الدولي الجديد، وتبلغ امتدادات المشروع 58 كيلو مترا وستساهم هذه المشروعات بتسيير الحركة داخل المطار وخارجه.
الخطط الإنشائية
وقامت الهيئة العامة للطيران المدني بإرسال عدد كبير من الطلبة القطريين للخارج يتجاوز عددهم 165 طالبا وطالبة لدراسة التخصصات الفنية المختلفة حسب الاحتياجات المستقبلية لمطار الدوحة الدولي، حيث تعد الكوادر القطرية الرهان الرابح في ظل التحديات المقبلة لإدارة المشاريع العملاقة.
ويوفر مطار الدوحة الدولي الجديد 175 مكتباً لتسجيل المسافرين محاطة بخمس جزر مائية، وتستوعب مرافق الشحن بمطار الدوحة الدولي الجديد 2 مليون طن سنوياً من خدمات الشحن ما يضعها بين أكبر مباني الشحن في العالم، ويوجد بالمطار 41 بوابة للمسافرين و22 بوابة خارجية بمبني الركاب.
ويوجد بالمطار مركز صيانة الطائرات بالمطار يتكون من حظيرة طائرات كبيرة قادرة على استيعاب ثماني طائرات ذات عرض كبير وطائرتين ذات عرض أقل، لتتمتع بقابلية توفير خدمات صيانة مستقبلية لطائرات الإيرباص 380.
واستطاعت الهيئة العامة للطيران المدني أن تنجز مشروعين " الامتداد الشمالي والجنوبي لرأس أبو عبود وطريق رأس أبو عبود الجديد " بتكلفة إجمالية 2.25 مليار ريال، ويتمتع المشروعان بتوافر أحدث التقنيات العالمية، وتم تنفيذ المشروعين تحت إشراف لجنة تسيير مطار الدوحة الدولي الجديد .
ويمتد مشروع طريق رأس أبو عبود الجديد من كلية قطر لعلوم الطيران حتى القاعدة الجوية ويتضمن المشروع ثلاثة تقاطعات بالإضافة إلى 21 جسرا وطرق أخرى بقلب مطار الدوحة الدولي الجديد، وتبلغ امتدادات المشروع 58 كيلو مترا وستساهم هذه المشروعات بتسيير الحركة داخل المطار وخارجه.
الخطط الإنشائية
وتسير الخطط الإنشائية بمطار الدوحة الدولي الجديد وفقاً معايير دقيقة لإنجاز هذا الصرح طبقاً للجدول الزمني الذي أقرته لجنة تسيير المطار من قبل بما لا يتعارض مع كفاءة المنشآت داخل المطار وخارجه، وسيفتتح مطار الدوحة الدولي الجديد NDIA" " نهاية العام الجاري أو منتصف 2012 طبقاً لمراحل التنفيذ المقررة .
وتحرص الهيئة العامة للطيران المدني على الاهتمام بالعناصر القطرية لأنها الرهان الرابح في ظل التحديات القادمة، خصوصا في إدارة المشاريع العملاقة مثل مشروع مطار الدوحة الدولي، لذا فقد ابتعثت الهيئة عددا كبيرا من الطلبة القطريين للخارج يتجاوز عددهم 165 طالبا وطالبة لدراسة التخصصات الفنية المختلفة حسب الاحتياجات الحالية عند افتتاح المطار في نهاية العام القادم .
وتسعى الهيئة أيضا إلى توفير الكوادر البشرية المؤهلة علمياً ومهنياً وفقاً للاحتياجات المستقبلية لمطار الدوحة الدولي الجديد والتي تمت مراعاتها في البعثات التي ما زالت مستمرة لتدريب الكوادر القطرية، وهذه الإستراتيجية التي اعتمدتها الهيئة العامة للطيران المدني منذ فترة طويلة تعتمد على الاعتناء بالعنصر القطري والاستثمار فيه لأنه يتمتع بصفة الاستمرارية.
إمكانات المطار
وتسعى الهيئة أيضا إلى توفير الكوادر البشرية المؤهلة علمياً ومهنياً وفقاً للاحتياجات المستقبلية لمطار الدوحة الدولي الجديد والتي تمت مراعاتها في البعثات التي ما زالت مستمرة لتدريب الكوادر القطرية، وهذه الإستراتيجية التي اعتمدتها الهيئة العامة للطيران المدني منذ فترة طويلة تعتمد على الاعتناء بالعنصر القطري والاستثمار فيه لأنه يتمتع بصفة الاستمرارية.
إمكانات المطار
صمم مبني الركاب بمطار الدوحة الدولي الجديد ليستوعب 50 مليون مسافر سنوياً، وهي الطاقة الاستيعابية في نهاية المرحلة الثالثة والنهائية، وبما أن المرحلة الثانية وجزءا كبيرا من المرحلة الثالثة تم إلحاقهما بالمرحلة الأولى، فان الطاقة الاستيعابية عند افتتاحه لاشك ستكون كبيرة .
ويتوافر بالمطار الجديد 175 مكتباً لتسجيل المسافرين وتحاط هذه المكاتب بخمس جزر مائية، وتستوعب مرافق الشحن بمطار الدوحة الدولي الجديد 1,4 مليون طن سنوياً من خدمات الشحن، ما يضعها بين أكبر مباني الشحن في العالم، ويوجد بالمطار 41 بوابة للمسافرين و22 بوابة خارجية بمبني الركاب .
ويتكون مركز صيانة الطائرات من حظيرة طائرات كبيرة قادرة على استيعاب ثماني طائرات ذات عرض كبير وطائرتين ذات عرض أقل، لتتمتع بقابلية توفير خدمات صيانة مستقبلية لطائرات الإيرباص 380 ( AIRBUS 380 ) ليصبح مركز صيانة الطائرات في إطار عمل هانجر كبير يستوعب كلا من خدمة الصيانة السريعة للطائرات، عمليات الصيانة الفنية الثقيلة ويركز تصميم المبنى والأعمدة على توفير مساحات حرة لضمان ساحات إيواء مرنة وفسيحة طوال الوقت لضمان أقصى درجات الكفاءة في الصيانة.
ويتمتع برج المراقبة بمطار الدوحة الدولي الجديد بتنظيم الحركة بين مدرجين متوازيين للطائرات، ومرافق الجانب الجوي بالمطار ليصبح شكل برج المراقبة عبارة عن مبنى نحيف ذي تصميم مثلثي الشكل، متوج بغرفة المراقبة الجوية بارتفاع 85 متراً عن المطار .
وبذلك يمكن لمراقبي الحركة الجوية ببرج المراقبة الحصول على رؤية غير محجوبة وواضحة جداً لمراقبة جميع الطائرات على المدرجات والممرات وساحات المطار، والتي يراها جميع المسافرين من كل أنحاء المطار، أيضاً والإمكانية لكل المقيمين في المدينة من رؤية البرج لتقديم شكل آخر مذهل وطبيعي لبنية الدوحة.
تطلعات القطاع السياحي
ويتكون مركز صيانة الطائرات من حظيرة طائرات كبيرة قادرة على استيعاب ثماني طائرات ذات عرض كبير وطائرتين ذات عرض أقل، لتتمتع بقابلية توفير خدمات صيانة مستقبلية لطائرات الإيرباص 380 ( AIRBUS 380 ) ليصبح مركز صيانة الطائرات في إطار عمل هانجر كبير يستوعب كلا من خدمة الصيانة السريعة للطائرات، عمليات الصيانة الفنية الثقيلة ويركز تصميم المبنى والأعمدة على توفير مساحات حرة لضمان ساحات إيواء مرنة وفسيحة طوال الوقت لضمان أقصى درجات الكفاءة في الصيانة.
ويتمتع برج المراقبة بمطار الدوحة الدولي الجديد بتنظيم الحركة بين مدرجين متوازيين للطائرات، ومرافق الجانب الجوي بالمطار ليصبح شكل برج المراقبة عبارة عن مبنى نحيف ذي تصميم مثلثي الشكل، متوج بغرفة المراقبة الجوية بارتفاع 85 متراً عن المطار .
وبذلك يمكن لمراقبي الحركة الجوية ببرج المراقبة الحصول على رؤية غير محجوبة وواضحة جداً لمراقبة جميع الطائرات على المدرجات والممرات وساحات المطار، والتي يراها جميع المسافرين من كل أنحاء المطار، أيضاً والإمكانية لكل المقيمين في المدينة من رؤية البرج لتقديم شكل آخر مذهل وطبيعي لبنية الدوحة.
تطلعات القطاع السياحي
وتتطلع القطاعات السياحية العاملة بدولة قطر إلى المستقبل بنظرة تفاؤلية مع اقتراب افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد، حيث سيكون استيعاب المطار بعد الافتتاح هو أكثر من 25 مليون مسافر، بالإضافة إلى توسعات الخطوط الجوية القطرية المستمرة وتشجيع الناقلات الأخرى للتشغيل إلى مطار الدوحة الدولي الجديد لمنافسة المطارات الأخرى في المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن هيئة الطيران المدني والخطوط الجوية القطرية تدرس إنشاء شركة طيران اقتصادي ( منخفضة التكاليف ) إذا وجدت الحاجة لذلك، وتركز الجهات المعنية في الوقت الراهن على ضرورة الحفاظ على مستوى الخدمات وتقوم الخطوط القطرية بتلبية متطلبات سوق المسافرين بجميع فئاتها في الدرجات المختلفة .
وقامت قطر بفتح الأجواء مع معظم الدول العربية التي طلبت فتح الأجواء وذلك بالنسبة لعدد الرحلات من تلك الدول إلى مدينة الدوحة، وهو مما لا شك فيه هدف أساسي، أما فيما يخص الأسعار والحريات الخاصة فإنه حفاظاً على سوق الدوحة فيتم ذلك بصورة تدريجية بما يخدم مصالح جميع الأطراف.
ويرجع بعض الخبراء اندماج الشركات الأمريكية والأوروبية إلى ما تمر به منطقتهم من أزمات اقتصادية أدت إلى إفلاس بعض الشركات، لذا تكاتف الشركات يجب أن يكون مبنيا على أسباب واقعية وأهداف تخدم جميع الأطراف، ويجب على الشركات العربية التعاون فيما بينها بصورة أقوى وأوسع نطاقاً، بالإضافة إلى وضع إستراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الخارجية.
ومن أبرز التحديات التي تواجه قطاع النقل الجوي العربي ارتفاع أسعار الوقود وشركات التأمين وارتفاع أسعار الطائرات (بالنسبة لبعض الدول العربية)التي ينقصها رسم الاستراتيجيات للجدوى الاقتصادية وتحديث أساطيلها بما يتناسب مع وضعها الاقتصادي، ولمسايرة المعايير الدولية في الحد من الانبعاث الغازي، هذا بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية العالمية والمشاكل السياسية والأمراض التي لها تأثير مباشر على حركة السفر، على جميع شركات الطيران العربية التعاون فيما بينها بشكل يخدم مصالح شعوبها ودولها على جميع الأصعدة ووضع استراتيجية موحدة ذات نظرة مستقبلية وعدم ترك الحبل على الغارب.
حماية البيئة
وتشير التقارير إلى أن هيئة الطيران المدني والخطوط الجوية القطرية تدرس إنشاء شركة طيران اقتصادي ( منخفضة التكاليف ) إذا وجدت الحاجة لذلك، وتركز الجهات المعنية في الوقت الراهن على ضرورة الحفاظ على مستوى الخدمات وتقوم الخطوط القطرية بتلبية متطلبات سوق المسافرين بجميع فئاتها في الدرجات المختلفة .
وقامت قطر بفتح الأجواء مع معظم الدول العربية التي طلبت فتح الأجواء وذلك بالنسبة لعدد الرحلات من تلك الدول إلى مدينة الدوحة، وهو مما لا شك فيه هدف أساسي، أما فيما يخص الأسعار والحريات الخاصة فإنه حفاظاً على سوق الدوحة فيتم ذلك بصورة تدريجية بما يخدم مصالح جميع الأطراف.
ويرجع بعض الخبراء اندماج الشركات الأمريكية والأوروبية إلى ما تمر به منطقتهم من أزمات اقتصادية أدت إلى إفلاس بعض الشركات، لذا تكاتف الشركات يجب أن يكون مبنيا على أسباب واقعية وأهداف تخدم جميع الأطراف، ويجب على الشركات العربية التعاون فيما بينها بصورة أقوى وأوسع نطاقاً، بالإضافة إلى وضع إستراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الخارجية.
ومن أبرز التحديات التي تواجه قطاع النقل الجوي العربي ارتفاع أسعار الوقود وشركات التأمين وارتفاع أسعار الطائرات (بالنسبة لبعض الدول العربية)التي ينقصها رسم الاستراتيجيات للجدوى الاقتصادية وتحديث أساطيلها بما يتناسب مع وضعها الاقتصادي، ولمسايرة المعايير الدولية في الحد من الانبعاث الغازي، هذا بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية العالمية والمشاكل السياسية والأمراض التي لها تأثير مباشر على حركة السفر، على جميع شركات الطيران العربية التعاون فيما بينها بشكل يخدم مصالح شعوبها ودولها على جميع الأصعدة ووضع استراتيجية موحدة ذات نظرة مستقبلية وعدم ترك الحبل على الغارب.
حماية البيئة
قطر تمتلك تجربة رائدة في حماية البيئة والحد من الانبعاثات الغازية الناتجة عن الطيران المدني، هناك عدد من الأساليب المهنية والفنية للحد من الانبعاثات الغازية الضارة الناتجة عن الطيران ولكن لابد من التحرك العربي والإقليمي حيال هذه المسألة، ثم الإطلاع ودراسة البرامج الإقليمية حول الحد منها، و دراسة آفاق اعتماد وقود بديل وكذلك تطوير تقنيات صناعة الطيران ويشمل ذلك تحديث البنية التحتية للمطارات ومرافئ إدارة الحركة الجوية من ناحية وتحديث الأساطيل من ناحية أخرى، وكذلك العمل على تقصير المسارات الجوية .
وتعد شركات الطيران بمنطقة الخليج العربي هي الأقل ضرراً على البيئة المحيطة وذلك لأنها قامت بتحديث أساطيلها بطائرات حديثة ومتطورة ما يحد من الانبعاثات الغازية الضارة الناتجة عنها، ويجب أن تأخذ شركات الطيران العالمية نفس الاتجاه لتحديث أساطيلها بما يقلل من انبعاثات الغازات الضارة الناتجة عن تشغيل الأساطيل الجوية .
ونظراً لزيادة حركة الطيران في منطقة الخليج بصفة عامة ومطار الدوحة الدولي بصفة خاصة، قامت الهيئة العامة للطيران المدني بتحديث أجهزة الملاحة الحالية، بالإضافة إلى تركيب أجهزة جديدة ومتطورة كأجهزة مراقبة حركة الطائرات على أرض المطار وهي الأحدث في المنطقة وذلك للوصول إلى أعلى المعايير في السلامة الجوية.
توسعات القطرية
ونظراً لزيادة حركة الطيران في منطقة الخليج بصفة عامة ومطار الدوحة الدولي بصفة خاصة، قامت الهيئة العامة للطيران المدني بتحديث أجهزة الملاحة الحالية، بالإضافة إلى تركيب أجهزة جديدة ومتطورة كأجهزة مراقبة حركة الطائرات على أرض المطار وهي الأحدث في المنطقة وذلك للوصول إلى أعلى المعايير في السلامة الجوية.
توسعات القطرية
تشهد الخطوط الجوية القطرية توسعات متلاحقة تشمل قارات العالم الست ما جعلها تقترب من الوجهة رقم مائة والمقرر تدشينها إلى مدينة حلب السورية في أبريل المقبل، وتساهم تلك التوسعات في تعزيز التعاون بين دولة قطر وجميع دول العالم.
وتسيّر القطرية أسطولاً حديثاً يضم 94 طائرة من الدوحة إلى 98 وجهة رئيسية للسياحة والعمل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية والجنوبية، ومع حلول العام 2013، تخطط القطرية للوصول إلى 120 وجهة رئيسية للسياحة والعمل حول العالم بواسطة أسطول حديث مكون من 120 طائرة.
وقامت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً بطلب شراء 80 طائرة إيرباص A350 و24 طائرة إيرباص A320 و60 طائرة بوينج 787، وكذلك 32 طائرة بوينج 777 بوشر في استلام طائرات عدة منها في نوفمبر 2007. وتعد الناقلة من أوائل العملاء لطائرة الإيرباص A380 الـ "سوبر جمبو" ذات .
وقال الخبراء إن توسعات الخطوط الجوية تساهم في تعزيز حركة التبادل التجاري وإحداث طفرة في القطاعات السياحية المختلفة، وأشاروا إلى أن الناقل الوطني بدولة قطر شريك إستراتيجي في الطفرة التنموية التي تنعم بها الدولة.
ورغم الأزمات المتلاحقة التي مني بها قطاع النقل الجوي استطاعت الخطوط القطرية أن تسير عكس التيار وتحقق أعلى الأرقام، وواصلت الناقلة توسعاتها في قارات العالم وحصدت أرقى جوائز السفر العالمية التي ملأت جنبات المكتب الرئيسي للخطوط القطرية .
حيث تعرض قطاع الطيران العالمي إلى مسلسل من الأزمات العالمية مازالت أحداثه مستمرة، بدأت بأزمة مالية عالمية ثم وباء أنفلونزا الخنازير، ومع انحسار تأثيرهما على قطاع الطيران شعر المعنيون بتفاؤل كبير قبل أن يغرقوا في بركان أيسلندا الذي أصاب القطاع بشلل تام .
شركات السفر والسياحة
وتسيّر القطرية أسطولاً حديثاً يضم 94 طائرة من الدوحة إلى 98 وجهة رئيسية للسياحة والعمل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية والجنوبية، ومع حلول العام 2013، تخطط القطرية للوصول إلى 120 وجهة رئيسية للسياحة والعمل حول العالم بواسطة أسطول حديث مكون من 120 طائرة.
وقامت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً بطلب شراء 80 طائرة إيرباص A350 و24 طائرة إيرباص A320 و60 طائرة بوينج 787، وكذلك 32 طائرة بوينج 777 بوشر في استلام طائرات عدة منها في نوفمبر 2007. وتعد الناقلة من أوائل العملاء لطائرة الإيرباص A380 الـ "سوبر جمبو" ذات .
وقال الخبراء إن توسعات الخطوط الجوية تساهم في تعزيز حركة التبادل التجاري وإحداث طفرة في القطاعات السياحية المختلفة، وأشاروا إلى أن الناقل الوطني بدولة قطر شريك إستراتيجي في الطفرة التنموية التي تنعم بها الدولة.
ورغم الأزمات المتلاحقة التي مني بها قطاع النقل الجوي استطاعت الخطوط القطرية أن تسير عكس التيار وتحقق أعلى الأرقام، وواصلت الناقلة توسعاتها في قارات العالم وحصدت أرقى جوائز السفر العالمية التي ملأت جنبات المكتب الرئيسي للخطوط القطرية .
حيث تعرض قطاع الطيران العالمي إلى مسلسل من الأزمات العالمية مازالت أحداثه مستمرة، بدأت بأزمة مالية عالمية ثم وباء أنفلونزا الخنازير، ومع انحسار تأثيرهما على قطاع الطيران شعر المعنيون بتفاؤل كبير قبل أن يغرقوا في بركان أيسلندا الذي أصاب القطاع بشلل تام .
شركات السفر والسياحة
تتطلع شركات الطيران العاملة بالسوق المحلي إلى رفع وتيرة رحلاتها إلى الدوحة لتلبية تنامي حركة السفر المدعومة بمقومات الاقتصاد القطري الفريدة التي تجعله يتصدر دول الشرق الأوسط في تحقيق معدلات نمو تصل إلى 18% سنوياً .
وتلعب جهود الدولة في تطوير القطاع السياحي بدولة قطر دوراً حيويا في تفعيل حركة السفر العابرة مطار الدوحة الدولي، حيث رصدت الحكومة القطرية مؤخراً 20 مليار دولار للاستثمار بالقطاع السياحي حتى 2013.
وجاءت نتائج شركات الطيران والسفر العاملة بالسوق المحلي في 2010 لتؤكد نظرة التفاؤل المستقبلية لدى المعنيين، حيث حققت شركات الطيران معدلات إشغال بلغت 80% بنمو بلغ 15% مقارنة بنتائج العام الماضي، وأرجع الخبراء تلك النتائج إلى الطفرة التنموية الكبيرة التي تنعم بها دولة قطر .
وقال عدد من مدراء شركات الطيران إن افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد سيشكل نقطة تحول جوهرية في سوق السفر، وأشاروا إلى أن المطار الجديد سيدعم حركة الترانزيت ما سيساهم بدوره في نمو الحركة السياحة .
وشدد الخبراء على ضرورة تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات السياحة لمضاعفة معدلات نمو القطاع السياحي الذي يسير بخطي ثابتة لتحقيق معدلات نمو قوية خلال الفترة المقبلة .
وجاءت نتائج شركات الطيران والسفر العاملة بالسوق المحلي في 2010 لتؤكد نظرة التفاؤل المستقبلية لدى المعنيين، حيث حققت شركات الطيران معدلات إشغال بلغت 80% بنمو بلغ 15% مقارنة بنتائج العام الماضي، وأرجع الخبراء تلك النتائج إلى الطفرة التنموية الكبيرة التي تنعم بها دولة قطر .
وقال عدد من مدراء شركات الطيران إن افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد سيشكل نقطة تحول جوهرية في سوق السفر، وأشاروا إلى أن المطار الجديد سيدعم حركة الترانزيت ما سيساهم بدوره في نمو الحركة السياحة .
وشدد الخبراء على ضرورة تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات السياحة لمضاعفة معدلات نمو القطاع السياحي الذي يسير بخطي ثابتة لتحقيق معدلات نمو قوية خلال الفترة المقبلة .
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
{{Comments.indexOf(comment)+1}}
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.

تحليل التعليقات: