ارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الثلاثاء، بدعم من آمال انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكنها تكبدت خسائر شهرية وفصلية بسبب تداعيات الصراع.
وعند الإغلاق، زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 2.49% أو ما يعادل 1125 نقطة إلى 46341 نقطة، لكنه سجل خسائر شهرية وفصلية بنسبة 5.38%، و3.58% على التوالي.
وارتفع مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 2.91% أو 184 نقطة إلى 6528 نقطة، إلا أنه تراجع 5.10% على الصعيد الشهري، و4.63% على أساس فصلي.
كما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 3.83% أو 795 نقطة إلى 21590 نقطة، ليقلص خسائره الشهرية إلى 4.75%، والفصلية إلى 7.10%.
وفي القارة العجوز، زاد مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.41% إلى 583 نقطة، لكنه هبط بنسبة 8% على مدار مارس في أسوأ خسارة شهرية له منذ منتصف عام 2022، كما تكبد المؤشر خسارة بنحو 1.53% في الربع الأول.
وارتفع كلٌ من مؤشرات "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.48% إلى 10176 نقطة، و"داكس" الألماني بنسبة 0.52% إلى 22680 نقطة، و"كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.57% إلى 7816 نقطة.
وعلى الصعيد الياباني، أغلق مؤشر "نيكي 225" منخفضاً بنسبة 1.60% إلى 51063 نقطة، مسجلاً خسائر تتجاوز 13% خلال مارس، كما تراجع نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة 1.26% إلى 3497 نقطة.
وبالنسبة للنفط، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو -انتهت صلاحيتها اليوم- بنسبة 4.94% أو ما يعادل 5.57 دولار إلى 118.35 دولار للبرميل، لتسجل مكاسب شهرية بنسبة 63.28% هي الأعلى لها على الإطلاق.
وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم مايو بنسبة 1.46% أو 1.50 دولار إلى 101.38 دولار، إلا أنها قفزت بنسبة 51.27% على مدار شهر مارس.
وعن الذهب، زادت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم يونيو بنسبة 2.65% أو ما يعادل 121.10 دولار إلى 4678.60 دولار للأوقية، لكنها هبطت بنسبة 11.51% على مدار مارس.
ما وراء حركة الأسواق؟ أكد الرئيس الإيراني انفتاح بلاده على إنهاء الحرب مقابل الحصول على ضمانات دولية، وأشار نظيره الأمريكي إلى أن الصراع سينتهي قريباً، وأن بإمكان دول أخرى إعادة فتح مضيق هرمز دون مساعدة عسكرية من واشنطن.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: