ارتفعت الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات الأربعاء، ليسجل المؤشر الأوسع نطاقاً للسوق إغلاقاً قياسياً جديداً مع تفاؤل حذر بين المستثمرين حيال اقتراب نهاية النزاع مع إيران، فيما ظلت حالة الحذر قائمة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.15% أو ما يعادل 72 نقطة إلى 48463 نقطة، بضغط من المخاوف المتعلقة بالتداعيات الممتدة لصدمة النفط على الاقتصاد العالمي.
وارتفع مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.80% أو 55 نقطة إلى 7022 نقطة، ليسجل إغلاقاً قياسياً جديداً، في سلسلة من المكاسب المستمرة على مدار 11 جلسة.
كما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.60% أو 376 نقطة إلى 24016 نقطة، ليغلق أيضاً عند مستوى قياسي، ويسجل مكاسب للجلسة الحادية عشرة على التوالي.
وفي أوروبا، انخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.43% إلى 617 نقطة، في ظل أداء متباين للقطاعات.
وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.47% إلى 10559 نقطة، وانخفض نظيره الفرنسي "كاك 40" بنسبة 0.64% إلى 8274 نقطة، في حين استقر "داكس" الألماني عند 24066 نقطة.
وعلى الصعيد الياباني، أنهى مؤشر "نيكي" الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.44% إلى 58134 نقطة، كما ارتفع نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة 0.40% إلى 3770 نقطة.
وبالنسبة للنفط، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يونيو بنسبة 0.15% أو ما يعادل 14 سنتاً إلى 94.93 دولار للبرميل.
وفي مقابل ذلك، استقرت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم مايو عند 91.29 دولار للبرميل.
أما عن الذهب، فتراجعت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم يونيو بنسبة 0.54% أو ما يعادل 26.50 دولار إلى 4823.60 دولار للأوقية.
ما وراء حركة الأسواق؟ أكد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مجدداً أن الحرب مع إيران أوشكت على الانتهاء، مرجحاً التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع طهران قبل نهاية الشهر الجاري، مما عزز من شهية المستثمرين للمخاطرة، وخفف من مخاطر تفاقم الضغوط التضخمية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: