• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

عصر الزومبي .. لماذا تتكاثر شركات لا تحقق أي إيرادات تقريباً؟

2020/06/27 أرقام - خاص
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ

من المرجح أنك تابعت أحد تلك الأفلام الشهيرة أو ألعاب الفيديو التي يظهر فيها الكثير من أصحاب الوجوه الشاحبة والحركات الآلية والذي يطلق عليهم "الموتى الأحياء"، والتي يكون هدف أبطال الفيلم أو اللعبة دائماً هو القضاء عليهم سريعاً.
 

ولكن بعيداً عن الأساطير الخرافية القديمة التي تمثل مصدراً أساسياً لهذه الحبكة التي تدر دخلاً مستمراً لشركات الإنتاج السينمائي وتصميم الألعاب، فإن الهدف يظل واحداً: هذه كائنات يجب القضاء عليها لحماية الجميع.
 

  

من الشاشة للاقتصاد
 

ظهر مصطلح "شركات الزومبي" لأول مرة في بداية الألفية الثالثة، على خلفية انهيار فقاعة الأصول المالية في اليابان ودخول البلاد في ركود دام لسنوات فيما يطلق عليه "العقد الضائع".
 

وقبل ذلك بفترة شهدت اليابان انتعاشاً اقتصادياً كبيراً حتى نهاية ثمانينيات القرن العشرين، لترتفع الأسهم وأسعار الأراضي لمستويات فلكية وسط تفاؤل حاد في أوساط المستهلكين والمستثمرين مدعوماً بتوقعات واثقة في استمرار الطفرة الاقتصادية.
 

لكن وكما يقال دائماً فإن دوام الحال من المحال، انهارات الفقاعة مخلفة وراءها هبوطاً لأسعار الأسهم بنسبة 60 بالمائة على مدار ثلاث سنوات وانخفاضاً لسعر الأراضي بنحو 50 بالمائة.
 

ومع هبوط أسعار الأصول المالية التي كانت تمثل ضمانة للكثير من القروض الممنوحة من قبل البنوك، تعرضت ميزانيات المصارف لضربة قوية وكانت أمام خيارين: شطب الديون السيئة أو التظاهر بعدم وجود أزمة.
 

ربما يبدو الحل الأول أكثر منطقية الآن، لكن المصارف اليابانية اختارت الحل الثاني بسبب سعيها للتوافق مع المعايير الدولية والتي تتطلب معدلات محددة لرأس المال ومع ضغوط الجهات التنظيمية اليابانية لزيادة إقراض البنوك للشركات المتوسطة والصغيرة لدعم الاقتصاد.
 

اختارت المصارف اليابانية إذن الحل السهل وواصلت منح العملاء المشكوك في قدرتهم على السداد قروضاً جديدة على أمل تعافيهم سريعاً من الأزمة أو تدخل الحكومة لإنقاذهم ومنع تعثرهم.
 

وبالفعل تمكنت الكثير من الشركات من البقاء في السوق رغم عدم تحقيق إيرادات كافية، لكن اليابان دفعت ثمناً أكبر بكثير: انهيار الإنتاجية وركود اقتصادي متبوع بتباطؤ حاد للتضخم لأكثر من 10 أعوام.
 

وفي بداية الألفية الثالثة، كانت حوالي 30 بالمائة من الشركات المتداولة في السوق  بقطاعات التصنيع والإنشاء والعقارات والتجزئة والجملة والخدمات مستمرة في العمل بدعم مباشر من البنوك.
 

أين تكمن المعضلة؟
 

من التجربة اليابانية يبدو تعريف شركات الزومبي واضحاً، مؤسسات تحقق إيرادات تكفي بالكاد لسداد خدمة الديون وليس أصل الدين لمدة 3 سنوات على الأقل (معدل تغطية الفوائد أقل من واحد)، وعمرها يتجاوز 10 سنوات أي أنها ليست شركات ناشئة ينقصها الوقت والخبرة للنمو.
 

يتزايد تواجد شركات الزومبي في أعقاب الدورات الهبوطية للاقتصاد، حيث يتجه البنك المركزي لخفض معدل الفائدة وضخ سيولة في الأسواق وبالتالي يقلل الضغوط المالية ما يمنح الشركات الضعيفة الفرصة المواتية للتواجد والاستمرار والانتشار.
 


  

وشكلت الأزمة المالية العالمية في عام 2008 بداية مرحلة ازدهار لشركات الزومبي، مع اتجاه معظم الاقتصادات الكبرى لخفض معدلات الفائدة لمستويات قياسية متدنية وضخ تريليونات الدولارات من السيولة في الأسواق ضمن التيسير الكمي فيما أطلق عليه "عصر الأموال الرخيصة".
 

وارتفعت نسبة شركات الزومبي في 14 اقتصاداً متقدماً من 2% في نهاية ثمانينيات القرن الماضي إلى نحو 12% في 2016، ولكن الأهم من الصعود هو احتمالات البقاء على هذه الحالة في العام التالي والتي زادت من 60% في نهاية الثمانينيات إلى 85%.
 

هذه الشركات مستمرة في العمل وتتنافس مع مؤسسات أخرى ناجحة، لكنها لا تحتاج إلى التفكير في الأرباح أو الإنتاجية لأنها تضمن استمرارها بمجرد تحقيق ما يكفي لسداد فوائد الدين وبالتالي تفتقد العامل الأهم في عالم الاقتصاد: الدافع للإبداع والتفوق.
 

ويبرز خطر شركات الزومبي في خفض أسعار منتجاتها في السوق (مع عدم سعيها للربح) ورفع متوسط الأجور وتكثيف عدد المتواجدين في القطاعات المختلفة.
 

كما تكمن المشكلة الأكبر في أن هذه الشركات الضعيفة مالياً وغير قادرة على تحقيق إيرادات كافية قد تضعف الأداء الاقتصادي العام للدولة، مع حقيقة أنها تتسم بانخفاض الإنتاجية ومزاحمة الشركات الأكثر إنتاجية على الموارد المحدودة بطبيعتها مما يقلل ربحية الشركات الأقوى بالتبعية.
 

وتشير التقديرات إلى أن تزايد تواجد شركات الزومبي في دولة ما يضعف النمو الاقتصادي، حيث إن كل زيادة بنسبة 1% في حصة هذه المؤسسات في الاقتصاد تعادل هبوط 0.3% للنمو.
 

مناخ مثالي للتكاثر
 

قبل ضربة وباء "كوفيد-19" للعالم في بداية العام الحالي، كانت ديون الشركات غير المالية قرب مستوى تاريخي بالفعل عند 74 تريليون دولار أو ما يعادل 92 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنهاية عام 2019.
 

ومع ظهور الوباء، خفضت البنوك المركزية حول العالم معدلات الفائدة لمستويات متدنية تاريخياً مع برامج لشراء ديون الشركات، بينما أطلقت الحكومات حزم تحفيز بنحو 11 تريليون دولار يستهدف بعضها إقراض الشركات.
 

ومع تراجع إيرادات العديد من الشركات في القطاعات الأكثر تضرراً من الأزمة وتسهيل البنوك المركزية والحكومة شروط الإقراض لمنع سقوطها أو إعادة هيكلة ديونها، فإن الوصفة المثالية لشركات الزومبي أصبحت متوفرة.
 

بنك الاحتياطي الفيدرالي مثلاً يطبع ما يعادل مليون دولار كل ثانية لدعم الأسواق والاقتصاد وتنفيذ تعهداته بشراء الأصول المالية الحكومية والخاصة، ناهيك عن حزمة التحفيز التي أقرها الكونجرس والتي قاربت 3 تريليونات دولار.
 

ولم تعد المشكلة تتمثل فقط في شركات الزومبي، لكن الحديث يتصاعد حالياً حول نوع آخر من "الموتى السائرين" يتمثل في أسواق الزومبي.
 


 

وحذر محللون منهم مستشار شركة أليانز "محمد العريان" من الخطر المتزايد لأسواق الزومبي، والتي تكمن في ابتعاد الأسهم عن الأساسيات ومراهنة المستثمرين على استمرار دعم الفيدرالي للأصول ما يخلق وضع "فوز – فوز" للاعبين في السوق بصرف النظر عن الوضع الحقيقي للاقتصاد.
 

ومثلما تلتهم شركات الزومبي الموارد المحدودة من الاقتصاد لتتسبب في ضعف الإنتاجية وتباطؤ النمو، فإن أسواق الزومبي أيضاً تدمر قدرة السوق على تخصيص رأس المال بشكل فعال.
 

لكن هل أخطأ الفيدرالي بخفض الفائدة وضخ السيولة لمنع السقوط الحاد؟ بالطبع اضطر البنك المركزي الأكبر في العالم للدفاع عن الاقتصاد والشركات التزاماً بسياسة اتخاذ "كل ما يلزم"، لكن التبعات غير المقصودة تظل باقية وبحاجة لتدابير لاحتوائها.
 

كيف نسيطر على الأزمة؟
 

يشير البعض لمصطلح التدمير الخلاق كمثال على المعادل العكسي لشركات الزومبي.
 

وبحسب نظرية التدمير الخلاق، فإن جزءاً كبيراً من تطور اقتصاد السوق يحدث عبر إعادة الهيكلة التي تبرز من خلال خروج الكيانات غير المنتجة من السوق لتحل بدلاً منها مؤسسات أكثر فعالية وترجح مؤشرات حديثة أن جزءاً من حل المشكلة يتمثل في تصميم أنظمة للإعسار المالي لتسريع إعادة الهيكلة وخروج الشركات الضعيفة من السوق وبالتبعية زيادة نمو الإنتاجية الإجمالية للاقتصاد.

 

ومثلاً، إقرار إصلاحات للإعسار المالي تخفض العوائق الخاصة بإعادة هيكلة الشركات والتكلفة الفردية المرتبطة بفشل المشروعات يمكن أن تترجم إلى انخفاض في حصة رأس المال لشركات الزومبي بنحو 9% في دول إسبانيا وإيطاليا والبرتغال.
 

كما من المهم إدخال تدابير أكثر حسماً لحل أزمة القروض السيئة في المصارف، ودعم أدوات التمويل القائمة على نظام السوق.
 

باختصار، ملخص الحل يتمثل في تسهيل إعادة هيكلة الشركات الأكثر مديونية والأضعف مالياً أو السماح بخروجها من السوق لتترك مكاناً للمؤسسات الأكثر جدارة.
 

أو بعبارة أخرى: التخلص من الزومبي قبل فوات الأوان.

 

المصادر: أرقام – بلومبرج – سي إن بي سي - معهد التمويل الدولي (إي إي إف) – منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)

دراسة Zombie Lending and Depressed Restructuring in Japan

دراسة بنك التسويات الدولي: The rise of zombie firms: causes and consequences

  • أحداث وقضايا إقتصادية
  • تحقيقات اقتصادية‎
  • ثقافة مالية
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • إطلاق مجمع سكني في الرياض باستثمار يتجاوز 3.3 مليار ريال
  • الشركات الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا الأسبوع الماضي
  • 60 صفقة عسكرية ودفاعية بقيمة 33 مليار ريال خلال معرض الدفاع العالمي 2026
  • مطار الملك سلمان يوقع 7 مذكرات تفاهم لتطوير مشاريع عقارية
  • شارك برأيك: ما توقعاتك لنتائج شركات البتروكيماويات في الربع الرابع 2025؟
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة