• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

"الدولار عملتنا لكنه مشكلتكم" .. كيف انصاع الجميع لرغبة الولايات المتحدة قبل 49 عامًا؟

2020/10/23 أرقام - خاص
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ

تتزايد التكهنات في الفترة الأخيرة حيال احتمالية هبوط الدولار الأمريكي بشكل قوي مقابل العملات الرئيسية، في اتجاه يبدو أنه يلقى تأييدًا من إدارة الرئيس "دونالد ترامب".

 

ومع الترحيب المعلن من الولايات المتحدة بهبوط الدولار بحثًا عن اكتساب ميزة تنافسية للصادرات ودعم الاقتصاد، فإنها تتناسى نتائج ذكرى قديمة أظهرت أن هبوط العملة قد لا يكون حلاً لمشاكلها الاقتصادية.

 

 

ما بعد الحرب

 

انتهت الحرب العالمية الثانية بانتصار ساحق للحلفاء وظهور قوى عظمى جديدة واختفاء أخرى لطالما سيطرت لفترة طويلة على المشهد العالمي.

 

لكن الأثر الاقتصادي لم يقل أهمية عن التغيرات الجيوسياسية، فمع انتهاء الحرب دخل العالم تحت مظلة اتفاقية "بريتون وودز" في نظام جديد يضع الدولار على رأس النظام النقدي العالمي.

 

وبموجب الاتفاق، ارتكز النظام العالمي على الذهب جنبًا إلى جنب مع الدولار الأمريكي والذي يمكن للدول تحويله بحرية إلى المعدن النفيس بسعر 35 دولارًا للأوقية، مع ربط العملات الأخرى بالذهب عبر سعر صرف ثابت مقابل الدولار.

 

ومنع صندوق النقد المؤسس حديثاً آنذاك الدول من خفض قيمة عملاتها بشكل متعمد إلا في حالات استثنائية تتمثل في حدوث عجز تجاري مستمر يتزامن مع تسارع التضخم.

 

وبالفعل شهد العالم حالة من الهدوء والاستقرار النسبي على صعيد الوضع الاقتصادي وأسعار الصرف حتى منتصف الستينينات، لتتوقف حروب العملات التي سببت أضراراً كبيرة بعد الحرب العالمية الأولى.

 

لكن بريطانيا أطلقت الرصاصة الأولى في حرب العملات الثانية عندما قامت بخفض قيمة عملتها في عام 1967، في أول عملية من نوعها منذ اتفاق "بريتون وودز".

 

واضطرت الحكومة البريطانية لخفض قيمة الإسترليني بنسبة 14% تقريباً أمام الدولار ليتراجع من2.80 دولار إلى 2.40 دولار، بفعل أزمات اقتصادية وسياسية وتسارع للتضخم.

 

موجات الذعر والشك

 

شكلت الخطوة البريطانية بداية حالةً من الذعر في الأسواق، فإذا تمكنت دولة من خفض عملتها بسبب ارتفاع العجز التجاري والتضخم فإن الدولار قد يكون العملة التالية في القائمة مع توافر نفس الظروف وإن كان بوتيرة أقل مما حدث في بريطانيا.

 

 

لكن المختلف هنا أن الدولار مرتبط بشكل مباشر بالذهب، وبالتالي فإن احتمالات خفض قيمته تعني ضمنياً صعوداً لسعر الذهب، ما جعل الكثيرين يحولون أنظارهم لسوق المعدن النفيس في لندن أملاً في تحقيق مكاسب وخوفاً من المستقبل.

 

والواقع أن الشكوك حيال دور الدولار بدأت قبل القرار البريطاني؛ حيث اتهمت فرنسا الولايات المتحدة في عام 1965 بامتلاك "امتياز باهظ" عبر عملة الاحتياط الأولى عالمياً، داعية العودة إلى قاعدة الذهب الصرف.

 

وبالفعل عمدت فرنسا إلى تحويل جزء من احتياطاتها الدولارية إلى ذهب، قبل أن تنضم إسبانيا أيضاً وتطالب الدولتين بالحصول على المعدن بدلاً من الدولار، وهو ما شكل استنزافاً كبيراً للاحتياطي الأمريكي من الذهب.

 

كما أن توسع الولايات المتحدة في إصدار الدولار جعل حيازتها من الذهب لا تكفي نهائياً في حال طلبت البنوك المركزية استبدال الورقة الخضراء بالمعدن الأصفر.

 

ورأت بعض الدول الأوروبية آنذاك أن الشركات الأمريكية بدأت مرحلة توسع ملحوظ في الاستحواذ على مؤسسات أوروبية، وبالتالي فإن إجبارها على التعامل بالذهب بدلاً من الدولار قد يهدئ من هذا التوجه المفترس للأعمال في القارة العجوز.

 

ورغم أن ألمانيا أعلنت استمرارها في الاحتفاظ بالدولار والامتناع عن استبداله بالذهب، فإن عمليات الاسترداد تواصلت بشكل ضخم في الأشهر التالية ليضطر مجمع الذهب في لندن لإغلاق أبوابه مؤقتاً لمنع عمليات السحب السريع.

 

وشهدت الفترة بين عامي 1967 و1971 حالة من الارتباك وعدم اليقين فيما يتعلق بالشؤون النقدية حول العالم، وسط عمليات خفض متتالية للعملات الكبرى وتسارع للتضخم واستحداث صندوق النقد لحقوق السحب الخاصة.

 

الصدمة وانتهاء نافذة الذهب

 

 

وفي الخامس عشر من شهر أغسطس 1971 انقطع بث مسلسل "بونانزا" الشهير ليظهر الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" ويعلن تفاصيل سياساته الاقتصادية الجديدة الرامية لكبح جماح التضخم ودعم الاستقرار الاقتصادي وخفض العجز التجاري.

 

وقال "نيكسون" إنه قرر فرض قيود فورية على الأجور والأسعار، وإقرار ضريبة إضافية بنسبة 10% على الواردات، وإغلاق نافذة الذهب أي عدم السماح للبنوك المركزية الأجنبية بتحويل الدولار إلى ذهب.

 

ألقى الرئيس الأمريكي قنبلته على العالم بدون أن يبلغ صندوق النقد أو شركاءه الدوليين مسبقاً، لتشكل ما أطلق عليه "صدمة نيكسون" نهاية آخر صروح اتفاقية "بريتون وودز".

 

لكن الواقع أن "نيكسون" أراد تغيير قواعد اللعبة مع الدول الكبرى من خلال إجبارها على خفض العجز التجاري للولايات المتحدة عبر السماح لعملاتها بالارتفاع مقابل الدولار، لقد أراد الرئيس عملة أضعف تحقق له الأهداف الاقتصادية التي يسعى إليها.

 

أوكل "نيكسون" مهمة التفاوض مع الشركاء التجاريين إلى وزير الخزانة "جون كونالي" والذي التقى في سبتمبر من نفس العام مع مسؤولي مجموعة الدول العشر الكبرى مقدماً طلباً وحيداً: "الولايات المتحدة ترغب في تغيير فوري بقيمة 13 مليار دولار في ميزانها التجاري، أي من عجز 5 مليارات دولار إلى فائض 8 مليارات دولار".

 

 

"الدولار عملتنا لكنه مشكلتكم".. هكذا تحدث وزير الخزانة الأمريكي مخاطباً وزراء مالية الدول الأجنبية في عام 1971.

 

بدأت آثار الضريبة الأمريكية على الواردات في الظهور مع قلق متزايد حيال الوظائف في بعض الدول، وسط قرارات مستمرة بالسماح بتعويم العملات مقابل الدولار.

 

ورغم هبوط العملة الأمريكية بالفعل في أسواق الصرف العالمية، فإن "نيكسون" و"كونالي" كانا يبحثان عن خفض للدولار بنسبة تتراوح بين 12 إلى 15% مع تقديم ضمانات للتأكد من بقاء هذه المستويات وعدم انقلاب الأسواق عليها لاحقاً.

 

وبعد مباحثات متواصلة ومتشعبة، وافقت مجموعة العشر الكبرى على خفض قيمة الدولار بنحو 9% مقابل الذهب بالإضافة إلى إعادة تقييم سعر العملات الكبرى أمام الورقة الخضراء بنسبة تتراوح بين 3 إلى 8%، ما يعني تعديلاً لسعر صرف الدولار بين 11 و 17%.

 

وبعد ساعات من الاتفاق الذي حمل اسم "سميثونيان" قررت الولايات المتحدة إلغاء الرسوم الجمركية البالغة 10% على الواردات الخارجية في ديسمبر 1971 بعد أن أدت الغرض المطلوب.

 

والواقع أن الاتفاق حاز شعبية جارفة في الولايات المتحدة وأدى لصعود ملحوظ لسوق الأسهم، وسط توقعات مفرطة في التفاؤل حيال استفادة شركات الصلب والسيارات وغيرها من القطاعات جراء انتعاش متوقع للصادرات.

 

 

لكن الولايات المتحدة تناست أن الدول لا يمكنها الصعود بمجرد خفض قيمة عملتها، وبالتالي لم تلبث هذه التوقعات المتفائلة أن تعرضت لصدمة الواقع سريعاً بعد أن دخلت البلاد بعد أقل من عامين في ركود اقتصادي حاد مع تسارع للبطالة والتضخم.

 

كما أثبت "اتفاق سيمثونيان" أنه قصير الأجل، حيث تم تعويم الإسترليني في 1972 ليشهد هبوطاً حاداً مقابل الدولار، قبل أن ينضم الفرنك السويسري والدولار الكندي للتحول إلى التعويم، وسط حالة من التقلبات في أسواق الصرف العالمية.

 

وفي النهاية، أعلن صندوق النقد الدولي في عام 1973 نهاية منظومة "بريتون وودز" والسماح بتقلب أسعار العملات بشكل حر بحسب المستوى الذي ترغب فيه الأسواق والحكومات.

 

ورغم مرور عشرات الأعوام على هذه الواقعة الشهيرة، فإن دول العالم لا تزال تشهد خلافات مستمرة حول أسعار الصرف وسط مساعٍ للحصول على ميزة تنافسية عبر سعر العملة وليس الأداء الفعلي لاقتصادها.

 

 

المصادر: أرقام – تاريخ الاحتياطي الفيدرالي - كلية دارتموث

كتاب: Currency Wars: The Making of the Next Global Crisis

دراسة: The Nixon shock after forty years: the import surcharge revisited

  • أحداث وقضايا إقتصادية
  • تحقيقات اقتصادية‎
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • خادم الحرمين الشريفين يُصدر عددًا من الأوامر الملكية
  • أمر ملكي بإعفاء خالد الفالح من منصبه وتعيين فهد بن عبد الجليل آل سيف وزيراً للاستثمار
  • تاسي: بدء اكتتاب الأفراد في 1.67 مليون سهم من أسهم شركة صالح الراشد بسعر 45 ريالاً للسهم
  • كيان السعودية تستلم وثيقة تخصيص غاز الإيثان الإضافي بمقدار 30 مليون قدم مكعب قياسي يومياً
  • دار الأركان تستلم فواتير رسوم أراضٍ بيضاء بنحو 201.2 مليون ريال
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة