الأمم المتحدة: كبار منتجي الوقود الأحفوري يخططون لزيادة الإنتاج حتى 2040 على الأقل

منصات تنقيب عن النفط
أعلنت الأمم المتحدة أن الكثير من كبار منتجي الوقود الأحفوري حول العالم لا يزالون يخططون لزيادة حادة في إنتاج الفحم والغاز والنفط على مدى العقدين المقبلين بما يتجاوز الأهداف المحددة لخفض انبعاثات الكربون.
وكشف تحليل برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه على الرغم من التعهدات الأخيرة من قبل الدول والمستثمرين لخفض انبعاثات الكربون، فإنه لا يزال لديهم سياسات تدعم على نحو كبير الوقود الأحفوري على مدى عقدين مقبلين على الأقل.
وشدد التقرير على ضرروة بدء خفض الإنتاج العالمي من النفط والغاز على الفور وبشكل حاد حتى يكون متسقًا مع خطط الحد من الاحتباس الحراري على المدى الطويل عند 1.5 درجة مئوية.
وأضاف: "ومع ذلك تواصل الحكومات التخطيط ودعم مستويات إنتاج الوقود الأحفوري التي تتجاوز بشكل كبير المستويات المستهدفة لتحقيق خفض الاحتباس الحراري".
وتشير خطط 15 دولة شملها التقرير إلى زيادة إنتاج الوقود الأحفوري حتى عام 2040 على الأقل، وهو ما سوف يؤدي إلى زيادة إنتاج الفحم بنحو 240% والنفط بنسبة 57% في عام 2030.
ويجتمع ممثلو نحو 200 دولة في أسكتلندا في الحادي والثلاثين من أكتوبر وحتى الثاني عشر من نوفمبر لبحث القرارات التي تستهدف التعامل مع أزمة تغير المناخ ووفقًا لاتفاقية باريس في 2015.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: