• New
ENG
الاشتراك
الدخول
search Loader

نتيجة البحث

عرض جميع نتائج البحث

الدخول

×
مستخدم جديد هل نسيت كلمة السر؟

هل نسيت كلمة السر؟

×

  • الأخبار
    • مقابلات أرقام مختارات أرقام الاسواق العالمية تقارير أرقام القطاع العقاري الإفصاحات صندوق الاستثمارات العامة ألفا بيتا فيديو
  • قطاعات
    • البنوك التأمين الإسمنت البتروكيماويات الصحة الإتصالات وتقنية المعلومات الصناديق العقارية المتداولة (ريتس) التطوير العقاري الفنادق والسياحة السلع والمعادن المنتجات البتروكيماوية إحصائيات الإسمنت
  • معلومات الشركات
    • الأسعار بيانات السوق المفكرة مراقبة احجام التداول المستثمرون حسب الجنسية المشتقات ملكية المستثمرين الأجانب الاندماج والاستحواذ الأسهم الشرعية الأسهم الحرة أرقام 100 قائمة كبار الملاك الصفقات الخاصة
  • البيانات المالية
    • القوائم المالية النتائج المالية بالتشارت النتائج المالية محدث‎ عرض المستثمرين محدث‎
  • المؤشرات المالية
    • تحليل الشركات المتقدم مكرر الأرباح العائد على حقوق المساهمين القيمة الدفترية الخسائر المتراكمة المبيعات والربحية توزيعات الارباح النقدية
  • المحللون
    • آراء المحللين توقعات المحللين الأبحاث والتقارير آراء المستثمرين المناقشات
  • الاكتتابات
    • متابعة الاكتتابات تحليل الاكتتابات نشرات الاصدار
  • الصناديق
    • متابعة الصناديق إحصاءات الصناديق تحليل الصناديق
  • المشاريع
    • تحليل المشاريع متابعة المشاريع
  • رسوم بيانية
    • خريطة الرسوم البيانية مؤشرات السوق المؤشرات المالية المؤشرات العالمية المنتجات البتروكيماوية الصناديق السلع السايبور السلع المحلية منصات النفط النقل البحري الريبو الفائدة الأمريكية
  • Argaam tools ترتيب البنوك مؤشرات البنوك إحصائيات الأسمنت شركات الأسمنت مؤشرات الأسمنت إحصاءات النقد والإقتصاد النفط والغاز والوقود بيانات الاقتصاد الكلي إنفاق المستهلكين التضخم الصادرات والواردات السلع الغذائية السلع غير الغذائية السلع الانشائية ترتيب البتروكيماويات مؤشرات البتروكيماويات ترتيب التجزئة مؤشرات التجزئة ترتيب المواد الغذائية مؤشرات المواد الغذائية الأعلى نمواً التوزيعات النقدية التاريخية
Argaam Tools أدوات أرقام ×
video link button
مساعدة

دعه يعمل.. دعه يمر!

2018/02/09 أرقام - خاص
share loader
ملخص بالذكاء الاصطناعي

ملخص المحتوى: Argaam AI

جارٍ تحميل البيانات...

تحليل التعليقات:

إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
شارك انسَخ رابِط المَقالْ

في عام 1681، اجتمع وزير المالية الفرنسي "جان بابتيست كولبير" مع مجموعة من كبار رجال الأعمال الفرنسيين، على رأسهم "إم ليجاندر"، ووجه لهم السؤال التالي: أيها السادة، كيف يمكن للحكومة الفرنسية مساعدتكم؟ وأجاب الحاضرون قائلين بالفرنسية "laissez-faire" بمعنى "دعونا نعمل" أو "اتركوا الأمور تمضي كما هي".



 

قصة هذا الاجتماع، ذكرها لأول مرة وزير المالية الفرنسي "رينيه دي فوير" في مقال نشره عام 1751 بمجلة "économique" الفرنسية. وفي خمسينيات القرن الثامن عشر، طور الاقتصادي الفرنسي "فنسنت دي جورناي" المصطلح، مطلقًا عبارة "laissez-faire, laissez-passer" أو "دعه يعمل.. دعه يمر" وذلك أثناء دعوته لإزالة القيود التنظيمية المفروضة على التجارة والصناعة في فرنسا.
 

ببساطة، "دعه يعمل.. دعه يمر" هو مبدأ اقتصادي ينص على أن اقتصاديات السوق تعمل بكفاءة مثلى في غياب التنظيم الحكومي؛ لذلك يعارض متبنو هذا المبدأ كافة أشكال الرقابة الحكومية وأي نوع من التشريعات أو ضرائب الشركات، بل إن بعضهم يرى أن الضرائب تعتبر بمثابة عقوبة على الإنتاج.
 

فلسفة المبدأ
 

الفلسفة التي يستند إليها هذا المبدأ شرحها "آدم سميث" في كلاسيكيته الشهيرة "ثروة الأمم"، مشيرًا إلى أن قوى العرض والطلب تسمح لاقتصاد السوق بتنظيم نفسه، وأن مستويات الأسعار والأجور والعمال تعدل نفسها تلقائيًا عن طريق ما سماها بـ"اليد الخفية".

 

وبناء على ذلك، شدد "سميث" على أنه لا يوجد أي سبب يدفع الحكومات للتدخل في الاقتصاد، عبر فرض تعريفات جمركية أو حد أدنى للأجور، مؤكدًا على أنه باستثناء الضرائب التي اعتبرها ضرورية لضمان الرفاهية الاقتصادية، فإن مثل هذه القيود لا تؤدي إلا إلى عدم الكفاءة وإعاقة الإنتاج دون مبرر.

 

بحسب "سميث"، يعمل الاقتصاد وفقًا لثلاثة قوانين طبيعية. الأول، هو أن جميع الأشخاص يجب أن يتصرفوا وفقًا لمصلحتهم الذاتية. والثاني، هو أن كل شخص هو أفضل من يعرف مصلحته الذاتية. أما الثالث، فهو أن كل شخص يعمل وفقًا لمصلحته الذاتية، سيضيف تصرفه هذا إلى الرفاهية العامة للسكان.



شدد الاقتصادي الأسكتلندي على أهمية التجارة وتخصص العمل، وهاجم بشدة "الاتجارية" أو مذهب التجاريين، ومن وجهة نظره، يجب أن يقتصر دور الحكومة على أشياء مثل التعليم والحماية العسكرية وتشييد الطرق، وبناء نظام نقدي، والإشراف على النظام القانوني العام. أما بالنسبة لأي شيء آخر تقريبًا، فيمكننا الاعتماد على "نظام السوق".

 

في القرون التالية، خرج علينا آلاف المفكرين والكُتّاب من كافة فروع العلوم الاجتماعية بنظريات وأفكار تتمحور حول هذه الفكرة الرئيسية. واليوم، توجد هناك مدرستان فكريتان كبيرتان: أولئك الذين يؤمنون بضرورة سيطرة الدولة على واحد أو أكثر من جوانب النظام الاجتماعي، في مقابل أولئك الذين يعتقدون أن مثل هذه المحاولات ستؤدي إلى نتائج عكسية لقضايا الرخاء الاقتصادي والعدالة والعدالة الاجتماعية.
 

المحاولات الأولى للتطبيق.. نتائج عكسية
 

كان لفلسفة "عدم التدخل" تأثير كبير على السياسة الاقتصادية خلال الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر.

ففي أعقاب الانتشار الواسع للفقر الناجم عن استغلال أصحاب المصانع للعمال، عبر دفعهم إلى العمل في بيئات خطرة وغير صحية، أصبح من الواضح أن وقوف الحكومات موقف المتفرج يؤدي إلى ظهور مشاكل لها آثار مجتمعية، أبرزها الاستغلال وسوء معاملة الطبقات الكادحة.

 

في أعقاب الانهيار الاقتصادي عام 1929، بدأت الحكومات في تبني سياسات اقتصادية لا تهدف إلى السيطرة على الإنتاج أو الحد من الكفاءة، وإنما تعمل على حماية العمال والمستهلكين.

 

الانتقاد الرئيسي الموجه لما يسمى بـ"اقتصاد عدم التدخل" هو الغموض الأخلاقي الذي يكتنف هذا المبدأ، حيث لا يوجد في ظله أي نوع من الحماية للضعفاء في المجتمع، وفي حين أن أنصار عدم التدخل يشيرون إلى أن الأفراد سيحصلون على الفوائد الاجتماعية إذا تصرفوا وفقًا لمصالحهم الخاصة، يؤكد منتقدو هذا المبدأ على أن انعدام الأمن وغياب الحماية يؤدي فعلًا إلى الفقر والاختلالات الاقتصادية.

 

كان الاقتصادي البريطاني الشهير "جون ماينارد كينز" أحد أبرز منتقدي مبدأ عدم التدخل، وقال إن مسألة "حرية السوق" مقابل "التدخل الحكومي" تحتاج إلى إقرار كل حالة على حدة.



لم تمض المحاولات الأولى لاختبار مبدأ عدم التدخل على ما يرام. كتجربة للمبدأ، قام "تورجوت" المراقب العام للمالية الفرنسية في عهد الملك "لويس السادس عشر" بإلغاء جميع القيود المفروضة على صناعة الحبوب، وسمح للواردات والصادرات بالعمل بحرية دون أي قيود تنظيمية.

 

لم تظهر مشكلة في البداية، لكن عندما قل حجم المعروض من الحبوب على خلفية تراجع حجم المحصول بمواسم الحصاد، خرجت الأسعار عن نطاق السيطرة، واتجه التجار إلى اكتناز الإمدادات، أو بيع المحصول في الخارج بأسعار مرتفعة، ووسط كل هذا، جاع الآلاف من المواطنين الفرنسيين.

 

اندلعت أعمال الشغب بين المواطنين، واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر، قبل أن يتم استعادة النظام في منتصف عام 1775، عبر إعادة فرض الرقابة الحكومية على سوق الحبوب.

 

رغم هذه البداية المشؤومة، حكمت سياسات عدم التدخل التي طورها "آدم سميث" و"ديفيد ريكاردو" المشهد الاقتصادي خلال الثورة الصناعية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.
 

تأرجح الأمريكان بين هذا وذاك
 

تاريخيًا، تعتبر الولايات المتحدة من أوائل الدول التي تبنت مبدأ عدم التدخل، ولكن التزامها بهذا المبدأ لم يكن بالصرامة الكافية، حيث إن الشركات الخاصة لجأت في مناسبات عدة للحكومة الأمريكية للحصول على المساعدة.

 

على سبيل المثال، حصلت شركات السكك الحديدية على أراض مجانية ودعم مادي من الحكومة في القرن التاسع عشر، في حين أن الصناعات التي كانت تواجه منافسة قوية من الخارج طالبت الحكومة بحمايتها عبر فرض قيود معينة على سياستها التجارية.

 

قطاع الزراعة الأمريكي هو الآخر، استفاد بشكل كبير من المساعدات الحكومية، كما سعت العديد من الصناعات الأخرى إلى الحصول على مساعدات تتراوح بين إعفاءات ضريبية وإعانات مالية مباشرة من الحكومة.



خلال إدارتي " ثيودور روزفلت" و"وودرو ويلسون"  تحول الرأي العام الأمريكي لصالح دعم تشريعات مكافحة الاحتكار وعمل الأطفال وساعات العمل الطويلة وظروف العمل غير الآمنة، وكبح التجاوزات التي تقوم بها الشركات في بيئة العمل غير المقيدة.

 

باختصار، شهد التاريخ تأرجح البندول مرارا وتكرارا في قلعة الرأسمالية بين مبدأ عدم التدخل والمطالبات بالتنظيم الحكومي، وهو التباين الذي أوضحه الرئيس الأمريكي السابق "فرانكلين روزفلت" في خطابه بنادي الكومنولث في سان فرانسيسكو في عام 1932، والذي صرح خلاله قائلًا:

 

"إن نفس الرجل الذي يخبرك بأنه لا يرغب في تدخل الحكومة بالأعمال التجارية، هو أول من يهرع إلى واشنطن ويطلب من الحكومة فرض تعريفة جمركية على الواردات من المنتج الذي ينتجه.

وعندما تسوء الأمور، كما حدث قبل عامين (خلال الكساد العظيم) يأتي إلينا ويطلب قرضًا. إن هؤلاء يسعدهم التدخل الحكومي فقط حين يتماشى مع مصالحهم الخاصة، ولا يدركون أن وظيفة الحكومة، هي العمل من أجل حماية حق جميع مواطنيها في الحرية الشخصية والملكية الخاصة".

 

  • أحداث وقضايا إقتصادية
  • تحقيقات اقتصادية‎
شاهد كل التعليقات بالموقع

تعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

{{Comments.indexOf(comment)+1}}
{{comment.RankNameAr}}
{{comment.FollowersCount}}
{{comment.CommenterComments}}

رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}

{{comment.DisplayName}} حساب موثّق

{{comment.ElapsedTime}}
{{comment.PositiveEngagements}}
  • تبليغ
  • Approve
  • Reject
loader Train
loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً

الأكثر قراءة

  • إطلاق مجمع سكني في الرياض باستثمار يتجاوز 3.3 مليار ريال
  • دين الـ 100 عام .. من يبقى ليدفع؟
  • مطار الملك سلمان يوقع 7 مذكرات تفاهم لتطوير مشاريع عقارية
  • 60 صفقة عسكرية ودفاعية بقيمة 33 مليار ريال خلال معرض الدفاع العالمي 2026
  • أخطاء الشركات .. كويكر حين يتحول النجاح إلى فخ
ajax loading

الأكثر مشاهدة

  • قائمة كبار الملاك
  • آراء المستثمرين
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • مكرر الأرباح
  • المفكرة

معلومات

  • الاعلان على الموقع
  • التوظيف والتدريب
  • اتصل بنا
  • حول ارقام
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الروابط الخارجية

روابط سريعة

  • خريطة الرسوم البيانية
  • تقارير أرقام
  • البنوك
  • الإسمنت
  • البتروكيماويات
  • إحصائيات الإسمنت
  • بيانات السوق
  • المفكرة
  • أرقام 100
  • قائمة كبار الملاك
  • القوائم المالية
  • النتائج المالية
  • تحليل الشركات المتقدم
  • مكرر الأرباح
  • توزيعات الارباح النقدية
  • آراء المحللين
  • توقعات المحللين
  • الأبحاث والتقارير
  • متابعة الاكتتابات
  • متابعة الصناديق
  • تحليل الصناديق
  • متابعة المشاريع

تابعونا على

أرقام

حساب الاخبار العالمية

حساب الامارات

نظام تمييز الأعضاء

نسخة الموبايل
Argaam.com حقوق النشر والتأليف © 2026، أرقام الاستثمارية , جميع الحقوق محفوظة