أكد نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي في شركة صناعات التبريد والتخزين «كولكس» صالح المخلف ان الشركة تدرس حالياً انشاء خط جديد لانتاج 4 أنواع من أجهزة تكييف الحائط والذي سيغطي حاجة أسواق الشرق الأوسط بالكامل، متوقعاً ان يتم الانتهاء من دراسة هذا الخط مع بداية شهر مايو المقبل.
وتوقع المخلف في حوار خاص مع «الوطن» تحقيق نمو في أرباح الشركة مع نهاية العام الجاري بنسبة تتراوح بين 8 الى %10 مرجحا ان تشهد أرباح الشركة نقلة نوعية مع حلول عام 2018، باعتبار ان هذا العام سيكون عام حصاد الأعمال التي بدأتها الشركة مع بداية 2012.
وقال المخلف ان «صناعات التبريد» ستحصل مع نهاية مارس الجاري على عدد من الاعتمادات الدولية التي ستحقق للشركة نقلة نوعية في مجال المشروعات، حيث ستظهر اثر هذه الاعتمادات على الأداء المالي للشركة بصورة واضحة.
واشار المخلف الى ان القطاع الصناعي ما زال يعاني العديد من المعوقات التي يأتي على رأسها عدم تفهم العديد من الجهات الحكومية لطبيعة عمل الصناعة فتتعمد اتباع البيروقراطية والروتين في بعض معاملات أجهزة الدولة منوها الى ان هيئة الصناعة ما زالت تفتقر الى التطور حيث ان تغير الأفراد والقيادات لن يؤثر في أداء هيئة الصناعة حيث يجب تغير الثقافة الحكومية بشكل عام وتغير نمط القيادة لديها لتستطيع النجاح وفيما يلي تفاصيل الحوار:
* بداية.. حدثنا عن أحدث مستجدات شركة صناعات التبريد؟
- على صعيد المستجدات فان «صناعات التبريد» تدرس حالياً خطة لانشاء خط جديد لانتاج 4 أنواع من أجهزة تكييف الحائط والذي سيغطي حاجة أسواق الشرق الأوسط بالكامل، حيث من المتوقع ان يتم الانتهاء من دراسة هذا الخط مع بداية شهر مايو المقبل، ليعمل في حال الانتهاء منه الى جانب باقي خطوط الانتاج الأخرى في الشركة، ولا شك ان ذلك من شأنه ان يعزز من مبيعات الشركة في مختلف القطاعات وبالتالي تعزيز ربحيتها بشكل عام.
كذلك ستحصل «صناعات التبريد» مع نهاية مارس الجاري على عدد من الاعتمادات الدولية التي ستضمن لها تحقيق نقلة نوعية في مجال المشروعات، حيث ستظهر اثر هذه الاعتمادات على الأداء المالي للشركة بصورة واضحة.
وكما سبق وأعلنا فان الاستراتيجية الجديدة التي وضعها مجلس ادارة الشركة تتضمن استغلال القسائم المملوكة لها لبناء مخازن عليها واستثمارها كأصول، والتي ستزيد من ايرادات الشركة خلال الاعوام القادمة، كما وأن الاستراتيجية تتضمن كذلك تأسيس فرع للشركة بأبو ظبي لممارسة أنشطة الشركة فيما يخص أعمال التكييف باحدى دول الخليج الشقيقة، مما سيكون له بالغ الاثر على ايرادات الشركة وانتشار منتجاتها وعلاقاتها التجارية في محيط الخليج العربي ويفتح أسواق جديدة لمنتجات الشركة.
أرباح الشركة
* بما أننا على أعتاب الجمعية العمومية العادية للشركة عن العام 2013، فكيف ترون أرباح الشركة خلال السنة الجارية؟
- لقد نجحت شركة صناعات التبريد في تحقيق نتائج جيدة خلال العام المنصرم مكنتها من الحصول على موطئ قدم قوي جداً في السوق الكويتي، وذلك بعد ان نجحت في تحقيق مبيعات غير مسبوقة، حيث بلغت الايرادات التشغيلية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 نحو 28.2 مليون دينار، في حين بلغت ايراداتها 21.2 مليوناً في 2012، وبفارق وصل الى 7 ملايين دينار، حتى بلغت صافي أرباح الشركة نحو 2.7 مليون دينار.
وبناء على هذا النمو، فاننا نتوقع تحقيق نمو في أرباح الشركة مع نهاية العام 2014 بنسبة تتراوح بين 8 الى %10، كما ونتوقع ان تشهد ربحية الشركة نقلة نوعية مع حلول العام 2018، باعتبار ان هذا العام سيكون عام حصاد أعمال الشركة التي بدأت مع بداية العام 2012، مؤكداً أنه بحلول 2018 سيمتاز أداء الشركة بالاستقرار والثبات تحقيق الأرباح المتوقعة.
التوزيعات
* هل تتوقع ان تنعكس آثار هذا النمو على المساهمين؟
- هذا أكيد، فشركة صناعات التبريد تعتزم توزيع أرباح نقدية تبلغ %10 بعد انقطاع عن المساهمين لعدة أعوام والفضل لهذه النقلة النوعية في أداء الشركة يعود الى التركيز على العامل البشري وتغير بيئة الشركة، حيث تم الاهتمام بالمفهوم التجاري المتمثل بالربح والخسارة.
التوسعات
* ما الدول المستهدفة لتوسعات الشركة خلال الفترة المقبلة؟
- بداية يجب القول اننا نقوم بتصدير منتجاتنا الى كل من مصر والعراق والأردن، فيما توجهنا خلال العام الحالي الى التوسع في التصدير في أسواق المغرب وليبيا وقطر، كما ان السوق العراقي يعتبر من اكبر الأسواق التي بدأنا التصدير لها منذ سنتين علماً بأن حجم التصدير الى السوق العراقي في زيادة مطردة، حيث استحوذنا على حصة كبيرة من هذا السوق من خلال مبيعاتنا التي وصل اجماليها الى 3 ملايين دولار، فيما نتوقع البدء في التصدير الى السوق السعودي قريباً، حيث اننا في المراحل النهائية لاتمام متطلبات التصدير الى هناك.
الطاقة الإنتاجية
* كم تبلغ الطاقة الانتاجية الحالية للمصنع وكم تبلغ حصة الشركة السوقية محلياً؟
- تبلغ الطاقة الانتاجية الحالية للمصنع نحو 45 ألف وحدة سنويا من جميع المنتجات التي من أهمها المبردات التي تبدأ من مبردات 3 طن للمشاريع الصغيرة وصولاً الى مبردات 450 طناً للمشاريع الكبيرة.
أما في ما يتعلق بحصتنا السوقية فيمكن القول اننا نستحوذ على %80 من مبيعات الفلل في السوق المحلي و%30 من المبيعات المباشرة ومبيعات المشاريع، فيما نستهدف رفع مبيعات الفلل السكنية الى 8 ملايين دينار مقارنة بمبيعات بـ 6 ملايين دينار خلال العام 2012، الى جانب رفع مبيعات المشاريع الى 4.5 ملايين دينار مقارنة بـ3 ملايين في العام 2012.
الانجازات
* ما أهم انجازات «التبريد» خلال العام الماضي؟
- قامت الشركة بالعديد من الانجازات من أهمها اعادة تشغيل خط انتاج وحدات تكييف الحائط الذي تم ايقافه من منذ أكثر من 15 سنة حيث تم ايقافه بناء على قرار اداري ارتأى عدم قدرة المنتج على المنافسة في السوق في ظل ارتفاع تكلفة المنتج وانتشار المنتجات ذات الجودة والسعر المنخفض لكن اليوم اختلفت دراسة السوق ووجدنا ان هناك فئة من المجتمع تبحث عن الجودة بغض النظر عن السعر، ومن ضمن هذه الشرائح وزارات الدولة كافة حيث لديها متطلبات خاصة لوحدات التكييف المطلوبة وهي غير متوافرة في السوق لذلك أعدنا احياء هذا المنتج من جديد وسط توقعات بان يحقق مبيعات تصل الى 60 ألف وحدة خلال السنوات الخمس المقبلة وان تصل الحصة السوقية الى %5، خاصة ان تركيزنا في هذا الصدد ينصب على وزارات الدولة وشركات الاتصالات والمستهلكين الذين يبحثون عن الجودة العالية.
القطاع الصناعي
*مازالت الصناعة الكويتية تعاني من العديد من المعوقات والاجراءات البيروقراطية، فما هي أبرز معاناتكم؟
- بالفعل تواجه الصناعة العديد من المعوقات التي يأتي على رأسها عدم تفهم العديد من الجهات الحكومية لطبيعة عمل الصناعة فتتعمد اتباع البيروقراطية والروتين في بعض معاملات أجهزة الدولة كوزارة الداخلية والهيئة العامة للصناعة، ولا شك ان مثل هذا الامر يقف حجر عثرة أمام الصناعات التي لديها علاقات تعاون وشراكة مع مختلف دول الجوار كالعراق وايران التي يأتينا منها شركاء لزيارتنا فيواجهون بالعراقيل التي تحول دون استخراج سمات دخول لهم، وبالتالي يحمل الشركة خسائر مادية كبيرة.
في حقيقة الأمر يمكن القول ان الكويت تعاني من مشكلة ادارة ومعظم الوقت لا يذهب الى حلول مشاكل ومتابعة المتطلبات الحكومية نتيجة لعقم الاجراءات المتبعة، فالروتين الحكومي بصراحة قاتل ومعوق للتنمية وذلك بسبب الادارة التي تعاني منها البلاد.
هيئة الصناعة
* ما هي توقعاتكم لأداء هيئة الصناعة وبعد اختيار مدير عام جديد لها خلفاً لمديرها السابق براك الصبيح؟
- لا شك ان تغير الأفراد لن يؤثر في أداء هيئة الصناعة حيث يجب تغير الثقافة الحكومية بشكل عام وتغير نمط القيادة والدليل على ذلك استقالة مدير عام هيئة الصناعة براك الصبيح الذي لم يعط أي فرصة للتغير بسبب الثقافة الحكومية الثابتة فمن يرد ان يستمر في هذا المنصب فيجب ان يهادن ويسلم لعدم التغير لأننا أصبحنا جزءاً من منظومة حكومية مرتبطة بكافة أركان الدولة، لكن في ظل عدم وجود رؤية واضحة لسياسات الدولة يتم تنفيذها من قبل أشخاص أكفاء مهما كان جنسهم لن يتم تغير أي شيء.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: