يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
تمَّ نسخُ الرابِطْ
ظهرت العديد من حالات التضخم الجامح على مدار القرن الماضي، وعادة تتكرر تلك الحالات بين الدول النامية مثل بلدان أمريكا اللاتينية خلال أزمة الديون التي ضربت المنطقة في الثمانينيات.
كما أن بعض أكبر اقتصادات العالم حاليا مثل الصين، ألمانيا، وفرنسا قد عانت حالات تضخم جامح مدمرة.
وتعد الحرب التي تقضي على رأس المال في الاقتصاد وتقلل الناتج بشكل كبير هي المقدمة التاريخية الرئيسية للتضخم المفرط، ولكن السياسات المالية والنقدية غير المناسبة التي تترتب على ذلك دائما تكون جزءا من القصة.
وجمع الاقتصاديان "ستيف هانكه" و"نيكولاس كراس" بيانات عن 56 حالة تضخم جامح من خلال دراسة قدماها عام 2012، وفي التالي أسوأ 9 حالات منها.
1- المجر خلال الفترة بين (أغسطس/آب عام 1945 – يوليو/تموز عام 1946).
معدل التضخم اليومي: 207%.
تتضاعف الأسعار كل 15 ساعة.
2- زيمبابوي خلال الفترة بين (مارس/آذار عام 2007 – نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008).
معدل التضخم اليومي: 98%.
تتضاعف الأسعار كل 25 ساعة.
3- يوغوسلافيا خلال الفترة بين ( أبريل/نيسان عام 1992 – يناير/كانون الثاني عام 1994). معدل التضخم اليومي: 65%.
تتضاعف الأسعار كل 34 ساعة.
4- مدينة "فايمر" في ألمانيا خلال الفترة بين (أغسطس/آب 1922 – ديسمبر/كانون الأول عام 1923).
معدل التضخم اليومي: 21%.
تتضاعف الأسعار كل ثلاثة أيام و17 ساعة.
5- اليونان خلال الفترة بين (مايو/أيار عام 1941 – ديسمبر/كانون الأول من عام 1945).
معدل التضخم اليومي: 18%.
تتضاعف الأسعار كل أربعة أيام و6 ساعات.
6- الصين خلال الفترة بين (أكتوبر/تشرين الأول عام 1947 – مايو/أيار عام 1949).
معدل التضخم اليومي: 14%.
تتضاعف الأسعار كل خمسة أيام و8 ساعات.
7- بيرو خلال الفترة بين (يوليو/تموز عام 1990 – أغسطس/آب من نفس العام).
معدل التضخم اليومي: 5%.
تتضاعف الأسعار كل 13 يوما وساعتين.
8- فرنسا خلال الفترة بين (مايو/ايار 1795- نوفمبر/تشرين الثاني عام 1796).
معدل التضخم اليومي: 5%.
تتضاعف الأسعار كل 15 يوما وساعتين.
9- نيكاراغوا خلال الفترة بين (يونيو/حزيران 1986 – مارس/آذار 1991).
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
تحليل التعليقات: