كشفت جولة لـ الراية في عدد من الأسواق والمجمعات التجارية عن تفاوت أسعار بعض المواد الغذائية بين محل وآخر خاصة يومي الجمعة والسبت.
وقال مستهلكون لـ الراية إن التفاوت في أسعار السلع بين المجمعات التجارية يشمل الملابس والأحذية والجوالات والأجهزة الكهربائية التي تحمل نفس الماركات والمواصفات، وطالبوا بوضع ضوابط لتحديد أسعار كافة السلع وتوحيدها.
علي جاسم: الاحتكار وراء ارتفاع الأسعار
قال علي جاسم إن أسعار بعض المواد الغذائية متفاوتة من محل إلى آخر وبشكل ملحوظ من خلال متابعتي للأسعار في المجمعات التجارية.
وفي تقديري فإن هذا الارتفاع يعود إلى احتكار التجار لبعض السلع الضرورية طمعاً في مزيد من الربح.
وأشار إلى أنه من اللافت أن المجمعات تطرح التخفيضات على المنتجات أيام العطلة الأسبوعية، والسؤال: لماذا لا يتم تثبيت هذه الأسعار طوال أيام الأسبوع؟.
مبارك الدوسري: تكثيف الرقابة يردع المخالفين
أبدى السيد مبارك الدوسري ملاحظات عديدة على أسعار بعض المحلات، وأشار إلى أن هناك تفاوتاً في أسعار السلعة الواحدة بين محل وآخر وهنا لا بد من تفعيل دور حماية المستهلك وأن تكون هناك رقابة مستمرّة على الأسعار والمحلات المخالفة التي تتجاوز القوانين وأن تكون هناك جولات تفتيشية مكثفة من قبل المفتشين وتوحيد الأسعار، فبعض السلع نراها بأسعار مختلفة من مكان لمكان وأعطى مثالاً على ذلك، قائلاً: قبل أسبوعين اشتريت كيلو ليمون من أحد المحلات التجارية بسعر 5 ريالات وبعدها ذهبت لمحل آخر رأيت نفس نوعية الليمون ولكن بسعر 9 ريالات للكيلو وقد أصبت بالدهشة الكبيرة لهذا الفارق بالسعر.
وبعدها تساءلت أين الرقابة على هذه الأسعار؟ أم كل محل يضع سعراً على مزاجه.
أماني محمد: توحيد الأسعار حماية للمستهلك
أكدت السيدة أماني محمد أن زيادة الأسعار طالت عدداً كبيراً من السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية التي يحتاجها المواطنون والمقيمون لحياتهم اليومية، ومن ذلك السكر والأرز أيضاً، ولا أحد يعرف ما السبب لهذه الزيادة العالية، وقالت: أتجوّل بين عدّة مجمعات وأرى الفرق بين الأسعار وأشتري المواد الغذائية من المحل التي تكون أسعاره معقولة ورخيصة.
وأشارت إلى وجود فروق في أسعار السلع والمواد الاستهلاكية بين مجمع تجاري وآخر، لافتةً إلى أن هذا الفرق قد يصل في بعض السلع ما بين 3 ريالات إلى 5 ريالات وحتى في أسعار الفواكه والخضراوات نجد فرقاً ما بين 3 إلى 5 ريالات، وهناك سلع تزيد أو تنقص بريال أو ريالين، وذلك بحسب شراء المجمع لهذه المادة ومقدار ربحه الذي يضيفه على سعرها الحقيقي، هذا إلى جانب أن بعض المجمعات تشتري كميات كبيرة من نوع معين ومن ثم ينخفض سعره في السوق الخارجية ما يضطر التجار لخفض سعره، ويبقى سعره كما هو في المجمع لكونهم اشتروه غالياً.
وعن الفرق في الأسعار ما بين السوق المركزي والمجمعات التجارية فيما يتعلق بأسعار الخضراوات والفواكه، كشفت أن المشكلة تكمن بأن المحلات كثيرة والبضائع كثيرة، ولا يمكن التحكم بها جميعاً عن طريق إدارة واحدة ومن دون تعاون جميع المواطنين والمقيمين مع إدارة حماية المستهلك، وإبلاغهم عن التجاوزات والمخالفات التي تحصل، ونتمنى أن تكون هناك رقابة أكبر على هذا الموضوع وتوحيد الأسعار في المجمعات التجارية.
أحمد جمال: عروض المجمعات التجارية بعضها وهمية
أوضح أحمد جمال أن أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية هي أسعار متذبذبة بين الحين والآخر، وأنها غير موحدة بين أكثر المجمعات التجارية.
وقال: أذهب في بعض الأحيان للسوق المركزي وأشتري الفواكه والخضراوات بنصف السعر خلافاً عن المجمعات التجارية لأنني أستطيع مساومة البائع بالسعر وبشراء الكمية التي أحتاجها، وأحياناً يكون فيها البيع للفواكه بالجملة.
مشيراً إلى أنه لا بد أن تكون هناك ضوابط على الأسعار في المجمعات التجارية وأسعار موحدة حتى لا يتم استغلال المستهلك.
كما لفت أحمد إلى مسألة العروض التي تقدّمها بعض المجمعات التجارية، التي في غالبيتها غير صحيحة ووهميّة وتهدف لجذب الزبائن إلى هذا المجمع أو ذاك من دون استفادة حقيقية من هذه التخفيضات، قائلاً: نرى بروشورات موزعة علينا بأن أحد المجمعات لديه تنزيلات على أسعار المواد الغذائية والفواكه والخضراوات وعندما نذهب لهناك يقولون لنا انتهى العرض أمس ويعودون للأسعار الأولية التي كانت قبل العرض، وتساءل أحمد هل فعلاً كان هناك عرض على المواد الغذائية ؟ وكم يوماً استمرّ هذا العرض؟ مطالباً في هذا السياق بزيادة الرقابة على هذه العروض والتأكد منها قبل منح التراخيص اللازمة لأصحاب المجمعات بالإعلان عنها للجمهور، خاصة أن هذا الغش يؤثر على المستهلكين الذين ينخدعون بمثل هذه العروض.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: