أنهت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي تحقيقها في مشكلة الطفل المعنف في مدرسته، والتي ادعت والدته إجباره على تنظيف المدرسة أمام المعلمين وسوء معاملتها بأسلوب سيّئ والتهديد من مديرة المدرسة والمعلمات عندما راجعتهن.
وقال العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، إنه تم الاتفاق على استمرارية دراسة الطفل في مدرسته وإلغاء قرار نقله لمدرسة أخرى وليس الفصل كما ادعت الأم، والاتفاق مع الأم على أهمية تعديل سلوك طفلها لأن التربية هي أساس عمل الأسرة إلى جانب المدرسة.
وأشار إلى أنه فيما يتعلق بالبلاغ المقدم في حق الأم من قبل مديرة المدرسة فسوف يأخذ مساره القانوني، خاصة وأن المديرة تتهم الأم بمحادثتها بأسلوب لا يليق أمام المدرسات.
وأضاف أن وضع الطفل سيكون تحت المتابعة الدورية خلال العام الدراسي المقبل للتأكد من عدم تعرضه لأي ضرر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام الأم بتسجيل صوتها وتروي فيها معاناتها مع مدرسة ابنها منذ شهرين ونصف الشهر تقريباً ولَم تجد من يحل مشكلتها، مما دفعها إلى نشر التسجيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وناشدت شرطة دبي والجهات المسؤولة بالتدخل وإنهاء معاناتها.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: