تواصل منصة Snapchat إلهام مجتمع مستخدميها لابتكار أجود أنواع المحتوى وتعزيز التواصل والتعاون.
فقد وصل عدد مستخدمي المنصة اليوم إلى 280 مليون مستخدم يومي نشط حول العالم، مسجلة بذلك ارتفاعاً تزيد نسبته عن 22% مقارنة بالعام 2020.
وتتجلى هذه الزيادة المضطردة في أعداد المستخدمين بوضوح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث ازداد عدد الجمهور المستهدف بنسبة 33% بالمقارنة مع السنة الماضية ليصل إلى 75 مليون مستخدم شهرياً. كما ازداد عدد الجمهور المستهدف في المملكة العربية السعودية بنسبة 16% ليصل إلى 19.5 مليون مستخدم بالمقارنة مع العام الماضي.
وفي هذا السياق، قال عبدالله الحمادي مدير الأعمال الإقليمي لشركة Snap Inc في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تسهم تقنياتنا ومنتجاتنا وخدماتنا بإحداث نقلة نوعية في كيفية تفاعل سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع العالم المحيط بهم، سواء عبر الإنترنت أو على أرض الواقع".
وأضاف الحمادي: "وقد نجحنا في تحويل تطبيقنا إلى منظومة متكاملة عبر إدخال خصائص الدردشة والخرائط والقصص والمحتوى المقدم عبر صفحة Discover، ونشهد بالفعل وتيرة متزايدة لاستخدام جميع المزايا التي تقدمها منصتنا في المنطقة".
الواقع المعزز
حرص Snapchat على تقديم تقنية الواقع المعزز للمستخدمين. وتوفر إمكاناتها اليوم تجارب استخدام غامرة بأساليب جديدة ومتميزة، مثل القدرة على إجراء تجارب افتراضية، وهو أسلوب جديد للتجارة الإلكترونية لجذب الانتباه إليها والتشجيع على الانتقال إلى عالمها. ويطور Snapchat أيضاً تقنياته لتيسير عملية تجربة المنتجات افتراضياً، وتصفح دليل المنتجات، والتجول في صالات العرض وغير ذلك الكثير.
ويتبنى الجمهور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقنية الواقع المعزز على نطاق واسع، حيث يتفاعل أكثر من 85% من المستخدمين في المنطقة مع العدسات يومياً. وبينما يستخدم 83% من السعوديين الواقع المعزز مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، يؤمن 87% منهم بأن هذه التقنية ستكون أكثر أهمية خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأشار الحمادي: "نؤمن في Snapchat بأن الواقع المعزز سيرتقي بالجوانب الخدمية والترفيهية في حياة الناس، وبالتالي نحرص على تجاوز الحدود ضمن هذه المجالات".
وأضاف: "في ضوء ذلك، تتمحور إحدى أولوياتنا حول وضع الواقع المعزز في متناول المستخدمين الأفراد والشركات، مما يتيح للجميع استخدام الأدوات الإبداعية والاستفادة منها".
الجمهور
يستفيد Snapchat من التاريخ الغني لإنشاء المحتوى وسرد القصص في المنطقة وتركز على سبل التواصل المرئي باستخدام الكاميرا تلبية لهذا التوجه السائد في المنطقة. وتابع الحمادي: " تقدم منصة Snapchat أسهل وأسرع الطرق للتفاعل المرئي مع الأصدقاء باستخدام مجموعة شاملة من الرموز التعبيرية عن المشاعر الإنسانية".
وأثمر هذا التركيز في تحقيق مستويات عالية من التفاعل ضمن مجتمع Snapchat في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال شهر رمضان المبارك 2020، على سبيل المثال، سجلت Snapchat معدل استخدام أعلى من فيسبوك، وإنستغرام، وتويتر في المملكة العربية السعودية، حيث وصل معدل استخدامها إلى 90% ضمن الشريحة العمرية بين 13 و34 عاماً. وبالنسبة لدولة الإمارات والمملكة والكويت، أمضى مستخدمو Snapchat 77 دقيقة يومياً على التطبيق خلال شهر رمضان من العام 2020، في زيادة سنوية بنسبة 20%.
وأكد الحمادي: "تركز خيارات التصميم التي نطبقها على قيم الصداقة الحقيقية، وهي منهجية معدة خصيصاً لإنشاء المحتوى، وتعزيز معايير الخصوصية والأمان التي تتمتع بها منصتنا. وتحمي هذه المنهجية Snapchat من التحديات التي يواجهها مقدمو الخدمات الآخرون".
وبرزت الخصوصية كأولوية قصوى للجميع مؤخراً لسبب وجيه. ولحسن حظ مستخدمي Snapchat، تعتبر الخصوصية أساس عمل المنصة وتندرج في تصميمها الرئيسي، وتأتي داعمة لمزايا المنصة على غرار الرسائل المؤقتة والكثير من خصائص التفاعل مع العائلة والأصدقاء بدون أزرار "المشاركة" و "أعجبني" والمقاييس العامة الأخرى.
وإضافة لذلك، يتم التحقق من جميع ناشري المحتوى على Snapchat بدقة، وبالتالي ثمة تركيز على المحتوى الموثوق والمعتمد أكثر من كونها منصة تمكن الجميع من بث المحتوى في الوقت الذي يشاؤونه.
الفيديو
يقدم Snapchat للعلامات التجارية الإقليمية أحد أكثر الأساليب كفاءة للتفاعل مع شريحة واسعة من الجمهور المتنامي والفريد من جيل الألفية والجيل Z. ويتفاعل جمهور Snapchat في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق واسع محققاً معدلات استهلاك للمحتوى تتخطى المعدل العالمي.
وفي المملكة العربية السعودية، يشاهد المزيد من الأشخاص يومياً صفحة Discover على منصة Snapchat أكثر من أفضل عشر قنوات تلفزيونية، وذلك قبل وبعد جائحة "كوفيد-19". وعلى المستوى العالمي، وتشهد البرامج المتوفرة على المنصة زيادة سنوية في معدلات التفاعل اليومي بنسبة 50% مقارنة بالربع الثالث من العام 2020.
وتتعاون Snapchat في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع العديد من شركاء المحتوى المرموقين، بدءاً من مجموعة روتانا الإعلامية، إلى "إم بي سي"، وهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، وسكاي نيوز أرابيا، وشبكة قنوات "ديسكفري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، وآي تي بي ميديا جروب، ويوتورن انترتينمنت، وغيرها الكثير.
وتقدم المنصة اليوم أكثر من 450 قناة متميزة للمحتوى حول العالم عبر صفحة Discover.
ولفت الحمادي بقوله: "باتت منصة Snapchat أداة متطورة وفعالة بالنسبة للشركات، الأمر الذي مهد لها الطريق للتعاون مع رواد معظم القطاعات. ويتمتع هؤلاء الشركاء بإمكانات عالية لتقييم المحتوى وترتيبه وتحسينه عبر Snapchat ليناسب تفضيلات المشاهدين ويساهم بتحقيق أعلى عائد على الاستثمار".
المستقبل
تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جهوداً كبيرة لتحقيق التحول الرقمي. وتؤسس التقنيات المبتكرة قيمة جديدة للشركات، وتساعد الحكومات في خططها الاستراتيجية، وتعزز من جودة الحياة في المجتمعات المحلية.
ومن أبرز المزايا التنافسية لمنصة Snapchat هي كونها أحد أكثر تطبيقات الكاميرا استخداماً في العالم، حيث تسجل خمسة مليارات لقطة يومياً، بما يمكنها من استشراف مستقبل تفاعل الأفراد مع العالم المحيط بهم، ودفعهم لالتقاط ما يشاهدونه في العالم الحقيقي عبر الكاميرا وجمعه مع العناصر المتاحة في العالم الرقمي.
واختتم الحمادي: "بينما قد تتواجد بعض التطبيقات المنافسة لمنصتنا ضمن قطاع بعينه، إلا أنه لا يوجد أي منصة أخرى تنافسنا على مستوى شمولية الخدمات المقدمة في عالم محتوى الفيديو المسجل عبر الهواتف المتحركة، والتواصل، وألعاب الواقع المعزز، والتسويق عبر الهواتف المتحركة والتجارة".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: