أصدرت شركة الأبحاث مورنينج ستار تقريرها عن توقعات لـ مستقبل الاقتصاد العالمي والأسواق في عام 2026، مشيرة إلى أن الأسواق لا تهدأ أبدًا، مدفوعة بالتغييرات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية.
ويعاني الاقتصاد العالمي من حالة عدم اليقين، والضبابية، وذكر "مورنينج ستار" أن محاولة وضع تنبؤات حاسمة بشأن العام المقبل قد تضر أكثر مما تنفع.
ولفت التقرير إلى أن عام 2025 شهدت إضعاف للمبتدئين في التداول لافتاً إلى أن معظم شركات "وول ستريت" وضعت توقعات عالية للأسهم الأمريكية في عام 2025، وخفضت أهدافها بعد صدمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية في أبريل، ثم رفعتها مرة أخرى مع تعافي الأسعار خلال الأشهر اللاحقة.
وأكد التقرير أن "الأسواق غير قابلة للتنبؤ، وسيختبر عام 2026 انضباط المستثمرين بطرق مألوفة وجديدة"، لافتاً إلى أنه من المهم بنفس القدر مراعاة الجوانب السلوكية لكيفية اتخاذ المستثمرين للقرارات ومعالجة المعلومات خلال فترات الاضطراب، وليس الاقتصار فقط على التركيز على عوامل الاستثمار.
وأكد التقرير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد تقنية، بل أصبح صناعة كاملة تحتاج مدنًا من الحديد والشرائح الإلكترونية لتقف على قدميها.
تتجه عملة الاحتياطي العالمي نحو تسجيل أضعف أداء سنوي لها منذ أكثر من عقد، مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنحو 10% حتى سبتمبر، بالتوازي مع انخفاضات أكثر حدة مقابل بعض العملات الفردية.
وخلال شهر سبتمبر، انخفض الدولار بنسبة 13.5% مقابل اليورو، و13.9% مقابل الفرنك السويسري، و6.4% مقابل الين، إلى جانب انخفاض بنسبة 5.6% مقابل سلة من عملات الأسواق الناشئة الرئيسية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: