نبض أرقام
12:41 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/02/14
2026/02/13

بنك الكويت الوطني: الذهب والفضة يلامسان أعلى مستوياتهما التاريخية مع صعود الين وتراجع الدولار

2025/12/28 أرقام

قال بنك الكويت الوطني إن المشهد الاقتصادي العالمي يعكس مفارقة لافتة، تتمثل في قوة النشاط الاقتصادي المحلي في الولايات المتحدة في مقابل تراجع الدولار وتصاعد التحديات الخارجية ليظهر الاقتصاد مرونة استثنائية وذلك بالتزامن مع اقتراب العام 2025 من نهايته.

 

ولفت "الكويت الوطني" أن المعدل الأولي لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من العام ارتفع إلى 4.3% على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات الأسواق بفارق كبير، ومسجلاً أسرع وتيرة نمو في غضون عامين.

 

وأشار البنك في مذكرة أسبوعية له أن هذا الأداء ترافق مع استمرار متانة سوق العمل، إذ تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 214 ألف طلب على الرغم من التقلبات الموسمية، ما يشير إلى أن التوظيف أصبح أكثر انتقائية، في حين ما تزال مستويات تسريح الموظفين عند أدنى مستوياتها التاريخية.

 

وأكد التقرير أن هذا الزخم الداخلي لم ينعكس على الدولار الأمريكي، الذي استقر عند مستوى 97.9، في أدنى مستوياته المسجلة منذ أوائل أكتوبر ليتجه نحو تسجيل أسوأ أداء سنوي له منذ العام 2017، بعد أن تراجع بنحو 10% هذا العام، في ظل تجاهل المستثمرين لمؤشرات النمو الحالية وتركيزهم على توقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بوتيرة حادة خلال العام 2026.

 

وأوضح "الكويت الوطني" أن هذا الاتجاه تفاقم مع تدفقات رؤوس الأموال الباحثة عن الملاذات الآمنة نحو المعادن، مدفوعة بمخاوف من التقلبات الناتجة عن الرسوم الجمركية، إلى جانب القلق بشأن استقلالية البنوك المركزية.

 

وأكد التقرير أنه في ظل هذه البيئة المشوبة بعدم اليقين على صعيد السياسات والتوترات الجيوسياسية، انطلقت "دورة فائقة" تاريخية في أسواق المعادن النفيسة، إذ قفز الذهب بنحو 70% منذ بداية العام ليبلغ مستوى قياسي جديد عند 4,530 دولار للأونصة، بينما سجلت الفضة ارتفاعاً حاداً بنسبة 158% منذ بداية العام الحالي، متجاوزة 75 دولار، مع لجوء المستثمرين بشكل مكثف إلى التحوط في مواجهة ضعف الدولار وتشرذم النظام التجاري العالمي.

 

 

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.