قال "دارين وودز" الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل" إن فنزويلا تُعد "غير قابلة للاستثمار" في ظل الأطر القانونية والتجارية الحالية.
وذكر "وودز" أن عودة الشركة إلى فنزويلا تتطلب تغييرات كبيرة وجوهرية في القوانين والضمانات، وذلك خلال اجتماع بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ومسؤولين تنفيذيين في كبرى شركات النفط اليوم الجمعة.
وأوضح "وودز" أن "إكسون" مستعدة لإرسال فريق فني خلال أسابيع لتقييم الفرص المتاحة على أرض الواقع، لكنه أبدى تحفظاً على دعوة "ترامب" للشركات إلى الالتزام باستثمارات فورية.
وأضاف أن "إكسون" دخلت فنزويلا لأول مرة في أربعينيات القرن الماضي، وصودرت أصولها هناك مرتين، ما يجعل أي عودة ثالثة مشروطة بتوفير حماية استثمارية دائمة وإصلاح شامل لقوانين الهيدروكربونات والنظام القانوني.
من جانبه، أكد "ترامب" خلال الاجتماع على تقديم ضمانات أمنية للشركات التي ستعمل في فنزويلا مستقبلاً، وقلل من أهمية الخسائر التي تكبدتها "إكسون" والشركات الأخرى في السابق.
وفي السياق نفسه، شدد "ترامب" على أن الولايات المتحدة لا ترغب في وجود روسيا أو الصين في فنزويلا، معتبراً أن الحكومة المؤقتة هناك "تبدو حليفة" لواشنطن، ومكرراً في الوقت ذاته رغبته في منع أي نفوذ روسي أو صيني في جرينلاند.
من ناحية أخرى، قال "مارك نيلسون" نائب رئيس "شيفرون" إن الشركة قادرة على زيادة إنتاجها في فنزويلا بنحو 50% خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهراً.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: