توقع بنك سيكو أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي نحو 3.1% في عام 2026، مشيرًا إلى أن الاقتصاد العالمي سينمو بوتيرة متفاوتة، مع اختلاف النتائج الاقتصادية اختلافًا كبيرًا بين المناطق، وستكون المرونة والقدرة على التكيف أكثر أهمية من النمو السريع.
وأوضح "سيكو" في تقرير له أن الاقتصادات المتقدمة قد تشهد نموًا بطيئًا بنسبة تتراوح بين 1 و2%، نتيجة ضعف الطلب، واستمرار التضخم، وارتفاع أسعار الفائدة، وتقليص الإنفاق الحكومي.
في المقابل، توقع "سيكو" أن تحقق الأسواق الناشئة أداءً أفضل، بمتوسط نمو يبلغ نحو 4%، بقيادة الاقتصادات القوية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح التقرير أن الاقتصاد العالمي يدخل عام 2026 بتفاؤل حذر، وليس بثقة قوية، فبعد سنوات صعبة اتسمت بالجائحة، ومشكلات سلاسل التوريد، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، يستقر الاقتصاد العالمي في وضع جديد.
وأكد التقرير أن التجارة العالمية أصبحت أكثر هشاشة وتأثرًا بالسياسة، خاصة بعد التعريفات التجارية الأمريكية الجديدة وتحولات التحالفات العالمية.
وسلط تقرير "سيكو" الضوء على السياسة النقدية الأمريكية، لافتًا إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي خفّض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق المستهدف إلى 3.50%–3.75%، وهو الخفض الثالث على التوالي بمقدار ربع نقطة هذا العام.
لكن التقرير أوضح أن المسؤولين أبدوا توقعات متواضعة لمزيد من التيسير النقدي، مع متوسط آراء يشير إلى خفض إضافي واحد فقط بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، وربما خفض آخر في عام 2027.
وتوقع "سيكو" أن يُثبت الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال اجتماع يناير الجاري، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن السياسة النقدية يتخذون موقفًا حذرًا، وسط شكوك حول وتيرة انخفاض معدل التضخم في الولايات المتحدة.
ورجّح "سيكو" أن يتخذ الاحتياطي الفيدرالي فترة توقف مؤقتة عن خفض الفائدة مع بداية عام 2026، لا سيما في ضوء التصريحات الأخيرة لمسؤوليه التي تؤكد أهمية البيانات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: