ارتفعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الإثنين، رغم تباين أداء القطاعات الرئيسية في ظل الاضطرابات الجيوسياسية العالمية، ومخاوف المستثمرين بشأن استقلالية الفيدرالي الأمريكي.
زاد مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.21% إلى 610 نقاط، بعد انخفاضه إلى 607 نقاط في وقت سابق من الجلسة.
وارتفع مؤشرا "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.16% إلى 10140 نقطة، و"داكس" الألماني بنسبة 0.57% إلى 25405 نقاط، في حين استقر "كاك 40" الفرنسي عند 8358 نقطة.
ويتابع المستثمرون عن كثب التطورات السياسية في إيران، إلى جانب ردود الفعل الأوروبية على تكرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تهديده بالسيطرة على جرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك.
وعلى صعيد آخر، تعرضت الأصول الأمريكية لموجة بيع في أولى جلسات الأسبوع بعد أن أعلن رئيس الفيدرالي "جيروم باول" أنه تلقى استدعاءً من وزارة العدل للتحقيق معه بشأن شهادة أدلى بها أمام الكونجرس الصيف الماضي حول نفقات تجديد مقر البنك.
فسرت الأسواق ذلك الإجراء بأنه محاولة جديدة من إدارة "ترامب" لتقويض استقلالية السياسة النقدية في أكبر اقتصاد بالعالم، مما انعكس سلباً على القطاع المصرفي الأوروبي في مستهل التعاملات، لكنه أنهى الجلسة مرتفعاً 0.56%.
وفيما يتعلق بالأسهم المنفردة، صعد سهم "بي إي سميكوندكتور إندستريز" بنسبة 7.31% إلى 162.15 يورو، بعد أن توقعت صانعة معدات إنتاج الرقائق الهولندية نمو طلبيات الربع الرابع بنسبة 105% على أساس سنوي.
وفي المقابل، هبط سهم "بورشه" 6% إلى 44.34 يورو على خلفية مخاوف المستثمرين من أن التقديرات الحالية للنتائج المالية لصانعة السيارات الألمانية مبالغ فيها، بسبب عوامل منها تقلبات أسعار الصرف وضعف هامش ربح المركبات الكهربائية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: