أرسلت الدنمارك قوات عسكرية إضافية بما في ذلك طائرات وسفن إلى جرينلاند، وأعلنت عن قرب وصول المزيد من قوات حلف الناتو، وذلك قبيل اجتماع حاسم مع كبار المسؤولين الأمريكيين لبحث رغبة واشنطن في السيطرة على الجزيرة.
وأعلنت حكومتا الدنمارك وجرينلاند، الأربعاء، قبل ساعات من الاجتماع المُقرر مع نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" ووزير الخارجية "ماركو روبيو"، عن "توسيع الوجود العسكري" في جرينلاند ومحيطها "بالتعاون الوثيق مع حلفاء الناتو".
وأضافت الحكومتان في إفادة صحفية: "امتدت التوترات الجيوسياسية إلى القطب الشمالي، والهدف هو تدريب القوات على العمل في ظل الظروف القطبية الفريدة، وتعزيز وجود الحلف في القطب الشمالي، بما يُفيد الأمن الأوروبي والأطلسي على حد سواء".
من جانبه أعلن رئيس الوزراء السويدي، إرسال قوات من بلاده استجابةً لطلب من الدنمارك للمشاركة في مناورة عسكرية في جرينلاند.
وقال رئيس الوزراء "أولف كريسترسون" في منشور عبر "إكس": "يصل اليوم عدد من ضباط القوات المسلحة السويدية إلى جرينلاند، وهم جزء من مجموعة تضمّ عددًا من الدول الحليفة".
وأضاف أنهم سيعملون معًا على التحضير لفعاليات ضمن إطار مناورة "عملية التحمّل القطبي" الدنماركية، مؤكدًا أن إرسال هؤلاء الأفراد جاء "بناءً على طلب الدنمارك".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: