كشفت مصادر مطلعة ان مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية "كوفبيك" تستهدف حاليا الدخول في مشاريع واستحواذات في عدد من البلدان لتعوض انخفاض إنتاجها بواقع 19,817 برميل مكافئ يوميا حيث كان معدل إنتاجها اليومي أواخر السنة قبل الماضية 96,022 برميل يوميا فيما وصل في السنة المالية الماضية إلى نحو 76,205 برميل مكافئ يوميا، عازية التراجع لتخارج الشركة وبيع أصولها في النرويج مطلع عام 2024.
وعللت لـ "السياسة" زيادة أرباح شركة " كوفبيك" في السنة المالية الماضية رغم تراجع إنتاجها النفطي، حيث حققت أرباحا صافية بلغت 737 مليون دولار، مقارنة بارباح بلغت 564 مليون دولار قبل سنة، اي قبل التخارج من النرويج ، بان هذه الزيادة بالأرباح نتيجة توسعها في مشاريع الغاز في عدد من البلدان، فضلا عن دخولها في مشاريع واعدة جديدة، مما زاد في نمو وتنويع محفظتها الاستثمارية فضلا عن تحقيقها وفورات تشتغيلية مالية في شركاتها الممتدة عبرخمس قارات حول العالم إضافة إلى أن الشركة في السنة المالية قبل الماضية تخلصت من دفع إلتزامات مالية لمؤسسة البترول الكويتية وللجهات الممولة لبعض مشاريعها الخارجية.
وذكرت المصادر أن" كوفبيك" قبل عام 2021 كانت على حافة بيع أصولها أوالتجميد نتيجة الخسائر التي لحقتها، موضحة أنه في أعقاب تلك الخسائر طرح خيارين أولهما بيع جزء من أسهم الشركة في السوق المحلي بينما كان الخيار الثاني بيع حصة من الشركة لشريك عالمي يتمتع بقدرة هائلة في مجال الاستكشاف والإنتاج ولكن التحولات السياسية التي اتبعتها الشركة بدعم مؤسسة البترول الكويتية التي حولتها من الخسائر لتنامي الأرباح طوت ملف بيع أي أسهم أوحصص للشركة خصوصا بعد أن تجاوزت أرباحها الصافية مليار دولار في عام 2022 بسبب الارتفاع الهائل لسعر برميل النفط، بعد عودة الحياة للعالم جزئيا وبداية خروجه التدريجي من أزمة كورونا التي عرقلت الإمدادات النفطية.
على الصعيد ذاته أكد تقرير مؤسسة البترول الكويتية عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2025 الذي حصلت "السياسة" على نسخة منه أن "كوفبيك" خلال السنة المالية الماضية، تمكنت من تنويع مصادر دخلها بتنشيط وزيادة فاعلية أعمالها عبر قطاعي الاستكشاف والانتاج خارج الكويت منها وصول الاحتياطي الإجمالي إلى 302 مليون برميل نفط مكافئ بنهاية السنة المالية الماضية، لافتا إلى أن "كوفبيك" حققت حضورا عالميا مكنها من اكتشاف نفطي جديد في مصر في امتياز جيسوم وغرب طويلة بخليج السويس مما يعزز من قدراتها الانتاجية في شمال إفريقيا فضلا عن إنجازاتها في كندا حيث أتمت عقدها الأول في مشروع كيبوب دوفرني للغاز الصخري، حيث ارتفع الانتاج من 750 برميل نفط مكافئ يوميا إلى 25,927 برميل يوميا.
ووسعت استكشافاتها في إندونيسيا حيث فازت "كوفبيك" بقطاعين رئيسيين في جولة العطاءات المباشرة الأولى وهما قطاع ميلاتي ( الأكبر في المناقصة) وقطاع أمانة في جنوب سومطرة ويعكس هذا التوسع التزام الشركة بالنموية جنوب شرق آسيا كما تمكنت من رفع الطاقة الانتاجية في استراليا ساهمت المرحلة التجريبية في رفع سعة مصنع الغاز المحلي بنسبة 7 %لتصل إلى 210 ملايين قدم مكعب قياسي يوميا.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: