وصف رئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" الشراكة الجديدة بين بلاده والصين بأنها خطوة ستمهد لتحقيق مكاسب "تاريخية"، مستفيدة من نقاط القوة المتبادلة بين الطرفين.
وأكد "كارني" خلال المباحثات أهمية إطلاق هذه الشراكة في وقت يشهد فيه العالم انقسامات متزايدة، داعياً إلى التركيز على قطاعات حيوية تشمل: الزراعة، والأغذية، والطاقة، والتمويل؛ وهي المجالات التي يرى رئيس الوزراء الكندي أنها قادرة على تحقيق تقدم فوري ومستدام يخدم مصالح البلدين الاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس الصيني "شي جين بينج" في بكين الجمعة، حيث قال "شي": "أتطلع إلى مواصلة العمل معكم، انطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية تجاه التاريخ وشعوبنا والعالم، لتعزيز العلاقات الصينية الكندية"، بحسب "رويترز".
ويُعد "كارني" أول رئيس وزراء كندي يزور الصين منذ عام 2017، حيث تسعى أوتاوا إلى توطيد علاقاتها مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد أن فرض الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" رسومًا جمركية على بعض سلعها، وألمح إلى إمكانية ضم كندا لأمريكا لتصبح الولاية الحادية والخمسين.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: