تعافت السندات اليابانية ذات الآجال الأطول بعد أن دعت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما المشاركين في السوق إلى الهدوء، عقب موجة بيع حادة دفعت العوائد إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
تراجعت عوائد ما يعرف بالديون فائقة الأجل صباح الأربعاء، إذ انخفض العائد على سندات الأربعين عاماً بمقدار 6.5 نقطة أساس، بعد قفزة تجاوزت ربع نقطة مئوية يوم الثلاثاء. وواصلت الأسهم تراجعها، في حين استقر الين قرب مستوى 158 مقابل الدولار.
مع اقتراب الانتخابات المبكرة في اليابان في 8 فبراير، يخشى المستثمرون من تقلبات إضافية في الفترة المقبلة. أجرى بنك اليابان عمليات شراء السندات كما هو مقرر يوم الأربعاء.
قفزة عوائد السندات في اليابان
قفزت العوائد عقب تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، ضمن حملتها الانتخابية، بخفض الضرائب، ما أحدث تداعيات عبر الأسواق العالمية، حيث قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه تحدث مع نظيره الياباني وإن هذه التحركات أثرت أيضاً على سندات الخزانة الأميركية.
قال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين في شركة "سوميتومو ميتسوي ترست أسيبت مانجمنت" (Sumitomo Mitsui Trust Asset Management Co): "ستترك تعليقات كاتاياما أثراً ما في السوق، لكنها ليست من النوع الذي يمكن إيقافه بمجرد تدخل لفظي. من المرجح شراء السندات اليوم، إلا أن الزخم الصعودي سيبدأ في التلاشي تدريجياً".
تراجع العائد على سندات الثلاثين عاماً بمقدار 7.5 نقاط أساس إلى 3.8%. ورغم هذا الارتداد، لا يزال العائد على سندات الأربعين عاماً يتجاوز 4%، بعد أن قفز يوم الثلاثاء إلى مستوى 4.215% للمرة الأولى على الإطلاق.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: