شركة المتحدة للصناعات التعدينية - UMI
أعلنت شركة المتحدة للصناعات التعدينية (UMI) المدرجة في السوق الموازية (نمو) عن ترتيبات صفقة استحواذ تتجه بموجبها مجموعة كناوف إنترناشيونال جي إم بي إتش للاستحواذ على حصة أغلبية في الشركة عبر شراء حصص كبار المساهمين.
وقالت الشركة في بيان لها، إن هذه الخطوة تأتي مع تسارع الطلب المحلي على مواد البناء وارتفاع متطلبات السوق من حيث جودة المنتج وتوافره، بالتوازي مع زخم المشاريع الإنشائية والبنية التحتية في مختلف مناطق المملكة.
وأوضحت الشركة أن انتقال حصة أغلبية إلى مستثمرٍ صناعي دولي بهذا الحجم يعكس جاذبية البيئة الاستثمارية في المملكة العربية السعودية ومتانة الأطر النظامية والاقتصادية، ويشير إلى ارتفاع اهتمام المستثمرين الاستراتيجيين بالأصول الصناعية المحلية، ولا سيما في قطاع مواد البناء والتشييد.
وذكرت أن الصفقة تأتي في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تطوير القاعدة الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات النوعية والخبرات العالمية، بما يدعم نقل المعرفة ورفع كفاءة الأداء وتطوير القدرات الإنتاجية، وبما ينسجم مع طبيعة القطاع الصناعي والتعديني في المملكة العربية السعودية.
وتأسست شركة المتحدة للصناعات التعدينية عام 2006 بالشراكة بين ثلاث شركات سعودية رائدة في قطاع التشييد ومواد البناء وهم شركة عبد القادر المهيدب وأولاده، وشركة المعجل للتجارة والمقاولات، وشركة راشد للتنمية المحدودة، وتشمل محفظة منتجاتها ألواح الجبس وبودرة الجبس ومنتجات ألواح الأسمنت ضمن نطاق مواد البناء.
وبينت المتحدة للتعدين أن الصفقة ستتم عبر شراء حصة الأغلبية من كبار الملاك، وفق رؤية تطويرية للصناعة وقرار استثماري مدروس يستهدف دخول مستثمرٍ صناعي عالمي يضيف خبرات تشغيلية وتقنية، ويدعم خطط التوسع والارتقاء بالكفاءة الإنتاجية داخل المملكة.
كما أعربت الشركة عن شكرها وتقديرها لجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وكافة الجهات الحكومية وخاصة مقام وزارة الصناعة والثروة المعدنية ووزارة الاستثمار على الدعم الذي تحظى به مسارات النمو الصناعي والاقتصادي في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يهيئ فرصاً أوسع لاستقطاب الاستثمارات النوعية، وما نتج عنه من بيئة استثمارية جاذبة تسهّل دخول الشركات العالمية وتعزز فرص نقل الخبرات والمعرفة، حيث أشارت المتحدة للتعدين إلى أن خبرات كناوف في تطوير الصناعة وإدخال منتجات جديدة، إلى جانب اعتمادها على العلوم المتقدمة والبحث والتطوير، ستدعم رفع جودة المنتجات وتوسيع نطاق الحلول المتاحة في السوق السعودي.
وبحسب البيان، تستهدف الصفقة في المرحلة الأولى شراء حصص كبار المساهمين والتي تبلغ بمجموعها 63.2% من أسهم الشركة لصالح مجموعة كناوف، على أن تعقبها بعد استيفاء الشروط المتعلقة والحصول على الموافقات وفق الأنظمة واللوائح، تقديم عرض لاحق للمساهمين بهدف الاستحواذ على جميع الأسهم المتبقية حتى 100% من أسهم الشركة لتصبح مملوكة بالكامل لمجموعة كناوف.
وقال المهندس رائد بن إبراهيم المديهيم، رئيس مجلس إدارة شركة المتحدة للصناعات التعدينية: "ننظر إلى هذه الخطوة كمرحلة تطوير طويلة المدى تركز على رفع القدرة التشغيلية والتصنيعية للشركة داخل المملكة، وتسريع خطط النمو وفق أولويات الجودة ورفع كفاءة الأداء." وأضاف أن دخول مستثمر صناعي عالمي بحجم مجموعة كناوف يؤكد جاذبية السوق السعودية للمستثمرين الأجانب ويؤكد أيضاً على متانة الصناعة في السعودية و يبرهن على نجاح خطط المملكة وفق رؤية السعودية 2030 و لله الحمد.
وفي هذا السياق صرح بول باتون، المدير العام لكناوف في دول مجلس التعاون الخليجي: "إن شركة المتحدة للصناعات التعدينية تمتلك قاعدة صناعية قوية وحضوراً راسخاً في المملكة، وإننا نتطلع إلى توظيف خبرات كناوف التصنيعية وقدراتها الفنية لتطوير الحلول المتاحة للسوق السعودي بما يواكب احتياجات المشاريع الحالية والمستقبلية".
وأشار البيان إلى أن مجموعة كناوف هي مجموعة دولية لتصنيع مواد البناء، ويقع مقرها الرئيسي في إيفهوفن، ألمانيا، وقد تأسست عام 1932م، وتُعد اليوم أكبر منتج عالمي لمواد البناء والأنظمة القائمة على الجبس، والعزل عالي الكفاءة في استخدام الطاقة، والحلول المتكاملة للأسقف. كما تدير المجموعة أكثر من 300 موقع إنتاج ومؤسسة مبيعات في أكثر من 90 دولة حول العالم، وفي عام 2024م، بلغ عدد موظفيها حوالي 43,500 موظف، وحققت مبيعات قدرها 15.6 مليار يورو. وتولي المجموعة اهتماماً كبيراً للابتكار وتطوير المنتجات من خلال برامج بحث وتطوير مستمرة.
تضع الصفقة بصيغتها الحالية كعملية استحواذ على حصة الأغلبية مع التوجه القادم لشراء كامل أسهم شركة المتحدة للتعدين في بؤرة اهتمام المستثمرين، بوصفها نموذجاً استثنائياً لشركة صناعية سعودية مدرجة تستقطب اهتمام مجموعة صناعية دولية. وفي الوقت ذاته، تعكس الصفقة رسالة أوسع عن الاقتصاد السعودي، بأنه سوق قادر على جذب رؤوس الأموال الاستراتيجية، في مرحلة تتسارع فيها مشاريع التنمية وتزداد فيها جاذبية الاستثمار المؤسسي عبر الأطر التنظيمية المتجددة.
وذكر البيان أنه تم تعيين شركة الخير كابيتال كمستشار مالي للمساهمين البائعين، وتعيين شركة ستات للمحاماة والاستشارات القانونية كمستشار قانوني لهم، وذلك فيما يخص الصفقة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: