يرى الخبير الاقتصادي "محمد العريان" أن البداية المضطربة للعام الحالي تشير إلى أن التحديات التي شهدها الاقتصاد العالمي والأسواق في 2025 لا تزال قائمة، بما يشمل الحروب التجارية والتحذيرات من تباطؤ النمو والصدمات السلبية المتعددة، وصولاً إلى تهديد استقلالية الفيدرالي.
وأشار في مقال كتبه بصحيفة "فاينانشال تايمز" إلى محركين رئيسيين دعما الأسواق والاقتصادات في العام الماضي وهما: سوق رأس المال الأمريكي الذي عزز التوقعات بحدوث طفرة في الإنتاجية قد تساعد البلاد على الخروج من أعباء ديونها عن طريق النمو، وقطاع التصدير الصيني الذي ساعد البلاد في فك ارتباطها بالسوق الأمريكية دون أن يعيق تجارتها ونموها.
لكنه حذر من مخاطر كبيرة، لأن الحجم الهائل للديون يثير شبح فقاعات مالية خاصة في حال عدم تحقق طفرة الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أن تدهور سوق السندات اليابانية يهدد استقرار الأسواق المالية الأمريكية.
أما عن الصين، فقد تجد صعوبة في تسويق منتجاتها التصديرية ليس بسبب التعريفات الجمركية فحسب، بل لأن مصانعها تختبر مدى استعداد الدول الأخرى لاستيعاب الشحنات المحولة لا سيما في أوروبا وأجزاء أخرى من آسيا.
بشكل عام، أكد "العريان" ضرورة استيعاب المستثمرين للمخاطر المتزايدة التي تهدد النمو، ونصحهم بالتحلي بالهدوء والمرونة وتوخي الحذر، وعدم الاعتماد على ما نجح في العام الماضي، بل التكيف مع المستجدات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: