نبض أرقام
09:11 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/24
2026/01/23

صناديق التحوط تراهن على صعود أسعار النفط وسط مخاطر الإمدادات العالمية

03:20 م (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

عززت صناديق التحوط رهاناتها على ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى منذ أغسطس، وسط اضطرابات الإمدادات في منطقة البحر الأسود، والضبابية التي تحيط بخطط واشنطن تجاه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط عالمياً.

 

رفع مديرو الأموال صافي مراكزهم الشرائية الصافية المجمعة على الخامين القياسيين غرب تكساس الوسيط وبرنت بمقدار 15487 عقداً ليصل الإجمالي إلى 250686 عقداً خلال الأسبوع المنتهي في 20 يناير، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ" من "آي سي إي فيوتشرز يوروب" (ICE Futures Europe) ولجنة تداول العقود الآجلة المستقبلية للسلع الأميركية (US Commodity Futures Trading Commission). ويُعد هذا المستوى الأكثر تفاؤلاً منذ الصيف الماضي، حين تبادلت إسرائيل وإيران ضربات جوية.

 

إشارات واشنطن المتباينة

 

خلال الأسبوع الماضي، حلل المستثمرون إشارات متباينة صادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن نواياها لشن ضربة عسكرية ضد إيران. فرغم تأكيد ترمب تلقيه ضمانات تفيد بأن النظام سيتوقف عن قتل المتظاهرين، متراجعاً بذلك عن تحذيرات سابقة ربطت عدم الامتثال باتخاذ "إجراءات صارمة"، فإن المتداولين ترددوا في تقليص مراكزهم الشرائية الطويلة تحسباً لتراجع الرئيس عن موقفه.

 

وشغلت التحركات الأخيرة التي اتخذتها واشنطن لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حيزاً واسعاً من اهتمام الكثيرين.

 

في غضون ذلك، علقت أكبر شركة منتجة للنفط في كازاخستان عملياتها في حقلي تينغيز وكوروليف عقب اندلاع حريقين في محطات توليد الكهرباء، ما أدى إلى شح في الإمدادات العالمية. وكانت كازاخستان قد خفضت إنتاجها من النفط بالفعل عقب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت محطة شحن تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين داخل روسيا، التي تُعد منفذاً لنحو 80% من صادرات البلاد.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.