حقق المستثمرون الذين يبيعون الدولار لشراء عملات الأسواق الناشئة بداية قوية في عام 2026، مع توقعات بنوك كبرى، في مقدمتها "مورجان ستانلي" و"بنك أوف أمريكا" و"سيتي جروب"، باستمرار الزخم الذي أدرّ عوائد بلغت 18% خلال العام الماضي تُعد الأقوى منذ 2009.
وسجلت تجارة الحِمل أو ما يُعرف بالـ "كاري تريد" -التي تعتمد على الاقتراض بعملات دول منخفضة أسعار الفائدة للاستثمار في عملات دول مرتفعة الفائدة- عائداً بنحو 1.3% منذ بداية العام الحالي وفقًا لمؤشر "بلومبرج" الذي يرصد العوائد في ثمانية أسواق ناشئة.
ويستفيد هذا الاتجاه من الضغوط التي تفرضها سياسات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على الدولار، إلى جانب استمرار الفوارق الجاذبة في أسعار الفائدة الحقيقية.
وبلغ المؤشر أكثر من 291 نقطة في تعاملات اليوم الإثنين، ليقترب من ذروته المسجلة في 2011، مع تداول عملات مثل الراند الجنوب إفريقي والبيزو الكولومبي قرب أعلى مستوياتها في عدة أعوام.
وإلى جانب قوة عملات الدول الناشئة، تستفيد هذه الاستراتيجيات من تشديد السياسة النقدية نسبياً في عدد من هذه البلدان، حيث تباطأت وتيرة خفض الفائدة رغم انحسار التضخم.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: