قال كبير محللي التصنيف السيادي في وكالة "فيتش" إن خفضاً جديداً للتصنيف الائتماني الأمريكي في المستقبل غير مرجح، لا سيما بعد الخفض الذي نفذته الوكالة في عام 2023، مؤكداً أن النظرة المستقبلية للتصنيف لا تزال مستقرة رغم استمرار الضغوط.
وأوضح "جيمس لونجسدون"، رئيس المجموعة العالمية للتصنيفات السيادية في الوكالة خلال مؤتمر صحفي في فرانكفورت اليوم الأربعاء، أن قرار خفض تصنيف أمريكا درجة واحدة إلى AA+ في 2023 استوعب بالفعل الكثير من التطورات التي شهدتها البلاد لاحقًا، حتى مع بقاء الضغوط قائمة.
وأشار إلى أن التصنيفات الائتمانية عادة ما تتحرك ثم تستقر لفترات طويلة، ونادراً ما تشهد تخفيضات متتالية سريعاً، لافتاً إلى أن المخاطر الحالية تميل إلى الجانب السلبي أكثر من احتمالات الترقية، وأن الوضع القائم يعكس بدقة الأسباب التي أدت إلى الخفض السابق.
وأكد "لونجسدون" أن النظرة المستقرة تعني أن الوكالة لا تتوقع خفضاً جديداً للتصنيف خلال العامين المقبلين، مضيفاً أن أحد العوامل الرئيسية في تقييم "فيتش" يتمثل في وضع الدولار كعملة احتياط عالمية، مشيراً إلى أنه لا يزال العملة المهيمنة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: