نبض أرقام
10:13 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/31
2026/01/30

تكدس مزيد من النفط الروسي في ناقلات انتظارا لإتمام صفقات بيع

03:29 ص (بتوقيت مكة) رويترز

أشارت حسابات لرويترز استنادا إلى بيانات مجموعة بورصات لندن وبيانات تجارية إلى أن متعاملين يستخدمون بشكل متزايد ناقلات لتخزين ​خام الأورال الروسي مع تراجع الطلب وتقييم العملاء لمخاطر العقوبات المتزايدة.

وخفضت الهند وتركيا، وهما من أكبر المستوردين، مشترياتهما منذ نهاية العام الماضي مع تشديد العقوبات الغربية بما في ذلك أحدث إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة بحق شركتي روسنفت ولوك أويل وحظر فرضه الاتحاد الأوروبي على الوقود المنتج من النفط الخام الروسي. وانخفضت أسعار ‌النفط الروسي إلى ‌مستويات قياسية.

وقال المتعاملون إن ‌العدد ⁠المتزايد ​من الناقلات ‌التي تنتظر تفريغ حمولاتها أدى إلى تقليص توافر السفن المتاحة لشحن النفط الروسي، مما قلص القدرة الاستيعابية المحدودة بالفعل.

ووفقا للمتعاملين وبيانات مجموعة بورصات لندن، أبطأت عدة ناقلات تحمل خام الأورال سرعتها عمدا أثناء الإبحار في ظل عدم وجود مشترين مؤكدين، وتسعى إلى إبرام صفقات أثناء الرحلة.

واستنادا ⁠إلى البيانات وتقديرات رويترز، يوجد حوالي 19 مليون برميل من خام الأورال ‌حملت قبل 15 ديسمبر كانون ‍الأول في انتظار التفريغ أو ‍لا تزال في طريقها لوجهاتها.

وقال المتعاملون إن التوقفات ‍الطويلة أثناء الرحلات البحرية تحول بعض الناقلات فعليا إلى مخازن عائمة، على الرغم من أن بيانات مجموعة بورصات لندن تظهر أن السفن لا تظل جميعها ثابتة طوال فترة الانتظار. وفي الظروف ​العادية، تستغرق شحنات خام الأورال من موانئ البلطيق الروسية حوالي 45 يوما للوصول إلى الصين وحوالي ⁠30 يوما للوصول إلى الهند، لكن العديد من السفن تستغرق الآن وقتا أطول بكثير.

وأحد الأمثلة على ذلك هو الناقلة جاتاكا التي ترفع علم بنما وتديرها شركة ستار مارين مانجمنت التي تتخذ من اليونان مقرا لها. وقد غادرت الناقلة ميناء بريمورسك على البلطيق في 21 نوفمبر تشرين الثاني محملة بحوالي 100 ألف طن من خام الأورال في طريقها إلى الهند، لكنها لم تصل إلى وجهتها بعد.

وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أنها ظلت في ‌البحر لأكثر من 60 يوما، بما في ذلك حوالي شهر قبالة سواحل عمان.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.