سجلت شركة "تيثر" (Tether) أرباحاً قدرها 10 مليارات دولار في عام 2025، بانخفاض نسبته 23% عن العام السابق، وذلك تزامناً مع إطلاق أكبر شركة مُصدرة للعملات المستقرة عالمياً عملية جمع تمويل قد تجعلها واحدةً من أعلى الشركات الخاصة قيمةً.
لم توضح "تيثر" أسباب التغيرات في الأرباح أو الإيرادات ضمن بيانها الصادر يوم الجمعة، بعدما كانت قد أعلنت تحقيق أرباح بلغت 13 مليار دولار في العام السابق.
تعتمد الشركة على إصدار رموز رقمية، ثم توجيه العوائد المتحصلة منها إلى استثمارات في أصول تهدف إلى دعم استقرار عملتها المستقرة "يو إس دي تي" (USDT) مقابل الدولار الأميركي. وتشمل هذه الاستثمارات نطاقاً واسعاً من الأصول، من بينها العملات المشفرة، التي تعرضت لموجة تراجع منذ أكتوبر. غير أن محدودية الإفصاحات التي تقدمها "تيثر" تجعل من الصعب الوقوف بدقة على العوامل التي قادت إلى انخفاض أرباحها السنوية.
تخضع هذه الأرقام للمراجعة من جانب شركة تُدعى "بي دي أو" (BDO)، لكنها لا تُقارن بالشركات الخاضعة للتنظيم التي تخضع لعمليات تدقيق أكثر اتساقاً.
هيمنة "USDT"
تُعدّ "يو إس دي تي" أكبر عملة مستقرة في العالم، مع حجم تداول يتجاوز 185 مليار دولار، إذ يعتمد عليها على نطاق واسع متداولو العملات المشفرة، إلى جانب استخدامها في عدد من الدول النامية التي تواجه عملاتها المحلية تقلبات حادة أو تخضع لعقوبات.
في هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة "تيثر"، باولو أردوينو، في بيان صحفي: "لا يقتصر جوهر عام 2025 على حجم النمو وحده، بل على البنية التي يستند إليها". وأضاف أن "توسع عملة (يو إس دي تي) جاء نتيجة انتقال الطلب العالمي على الدولار بصورة متزايدة إلى خارج الأطر المصرفية التقليدية، خصوصاً في المناطق التي تتسم فيها الأنظمة المالية بالبطء أو التشتت أو صعوبة الوصول".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: