نبض أرقام
07:17 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/02/01
2026/01/31

فرنسا: السلطات تشدد المعايير الصحية الخاصة بحليب الأطفال بعد مخاوف من تلوث مكوناته

2026/01/31 أ ف ب

من أجل حماية صحة الرضع، أعلنت السلطات الفرنسية تشديد المعايير الصحية الخاصة بحليب الأطفال، عبر خفض النسبة القصوى المسموح بها لمادة سامة، وذلك عقب موجة سحب واسعة لمنتجات من الأسواق العالمية بسبب مخاوف من تلوث مكوناتها.

 

قالت ​وزارة الزراعة الفرنسية السبت إن البلاد خفضت الحد الأقصى المسموح به من مادة السيروليد السامة في حليب الأطفال، بهدف تعزيز إجراءات الحماية بعد أن أمرت عدة شركات كبرى بسحب ​منتجات من أسواق في شتى أنحاء العالم خوفا من تلوثها.

 

وتم اكتشاف مادة السيروليد، التي يمكن أن تسبب الغثيان والقيء، في ​مكونات يوردها مصنع في الصين إلى عدد ​كبير من شركات صناعة حليب الأطفال، مثل نستله ودانون ولاكتاليس، مما أدى إلى سحب منتجات في عشرات البلدان وأثار مخاوف الآباء.

 

وفاة رضيعين تثير القلق في فرنسا إثر الاشتباه بتسمّمهما بالحليب

 

وتضمن بيان للوزارة أن الحد الأقصى الجديد سيكون 0.014 ميكروغرام من السيروليد لكل كيلوغرام من كتلة الجسم، مقارنة مع 0.03 ميكروغرام لكل كيلوغرام حاليا.

 

وأفادت الوزارة أن الخطوة تأتي في أعقاب اجتماع للاتحاد الأوروبي ​في 28 يناير/كانون الثاني، وتتماشى مع التوجيهات المحدثة من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية التي ستصدر الإثنين.

 

وتابعت ‌الوزارة أن الحد الأقصى الجديد والمخفض من المادة سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من عمليات سحب المنتجات في فرنسا في الأيام المقبلة.

 

وقال محققون فرنسيون في 23 يناير/ كانون الثاني إنهم يحققون في وجود صلة بين وفاة رضيعين ومنتجات حليب أطفال تم سحبها.

 

وقالت منظمة فود ووتش المعنية بحماية المستهلكين يوم الخميس إنها قدمت شكوى جنائية في باريس نيابة عن ثماني عائلات تقول إن أطفالها أصيبوا بالإعياء بعد تناول ‌حليب أطفال ​ملوث، متهمة الشركات بأنها انتظرت وقتا أطول من اللازم قبل تحذير الجمهور.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.