نبض أرقام
09:16 م
توقيت مكة المكرمة

2026/02/01
2026/01/31

الخليج للتدريب تحصل على شهادات اعتماد دولية (ISO) في مجالات الالتزام والمسؤولية الاجتماعية

03:45 م (بتوقيت مكة) تداول

أعلنت شركة الخليج للتدريب والتعليم عن نجاحها في الحصول على شهادتي اعتماد دوليتين من المنظمة الدولية للمعايير (ISO)، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير أنظمة العمل ورفع الجاهزية التشغيلية، بما يدعم أعمال الشركة وبوجه خاص قطاع التدريب والمشاريع الحكومية وتشغيل برامج السنوات التحضيرية وتطوير منظومة الحوكمة والالتزام داخل قطاعات الشركة المختلفة.
 

حيث نجحت الشركة في استيفاء المتطلبات والحصول على الشهادات التالية:
 

- ISO 37301 نظام إدارة الالتزام.
 

لتعزيز الحوكمة والالتزام بالأنظمة والعقود وتقليل المخاطر النظامية.
 

- ISO 26000 المسؤولية الاجتماعية.
 

لتعزيز الشفافية وربط قرارات الشركة بالأثر الاجتماعي والاستدامة.
 

هذا وقد تسلمت الشركة الشهادات المذكورة من الجهة المانحة بتاريخ 2026/02/01م.
 

وتهدف هذه الشهادات إلى دعم الحوكمة المؤسسية، وتعزيز الالتزام بالأنظمة، ورفع كفاءة اتخاذ القرار، وتحسين الجاهزية التشغيلية وفق أطر ومعايير معتمدة.
 

ويأتي هذا الإنجاز تماشياً مع استراتيجية شركة الخليج للتدريب والتعليم في توسيع نطاق أعمالها في المشاريع الحكومية وتشغيل السنوات التحضيرية، وحرصاً منها على تبني معايير عالمية تدعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات، وتعزز من موثوقية الشركة أمام الجهات الرقابية والحكومية وأصحاب المصلحة .
 

ويُتوقع أن يسهم الحصول على هذه الشهادات في تعزيز القدرة التنافسية للشركة في المناقصات الكبرى، وتحسين كفاءة الإنفاق المرتبط بالميزانيات، وتقليل المخاطر التشغيلية والنظامية، مما يدعم استدامة النمو وحماية حقوق المساهمين من خلال أطر حوكمة مؤسسية سليمة.
 

وتؤكد الشركة أنه لا يوجد أثر مالي مباشر نتيجة الحصول على هذه الشهادات، وسيتم الإفصاح عن أي تطورات جوهرية مستقبلاً وفق الأنظمة والتعليمات ذات العلاقة.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.