أعلنت شركة كابجيميني الفرنسية العملاقة لتكنولوجيا المعلومات الأحد أنها ستبيع فرعها في الولايات المتحدة الذي يعمل مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) بعد جدل حول العقد.
وقالت الشركة في بيان "ستطرح كابجيميني فرعها كابجيميني غافرنمنت سولوشنز للبيع" على أن "تبدأ فورا آلية بيع هذا الكيان الذي يمثل 0,4% من الإيرادات المقدرة للمجموعة في عام 2025 (أقل من 2% من إيراداتها في الولايات المتحدة)".
وفق معلومات نشرتها جمعية "مرصد الشركات المتعددة الجنسيات" الأسبوع الماضي وقناة "فرانس 2"، فقد زودت شركة كابجيميني إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) بأداة لتحديد هوية الأجانب وأماكنهم، في حين نشر الرئيس دونالد ترامب هذه القوة الأمنية الفدرالية ضمن حملة واسعة النطاق لمكافحة الهجرة غير النظامية.
ويثير تدخل شرطة الهجرة الفدرالية للقبض على المهاجرين غير القانونيين وترحيلهم احتجاجات ولا سيما في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا حيث قتل مواطنان أميركيان برصاص عناصرها.
وضغط مسؤولون نقابيون وسياسيون فرنسيون على الشركة لعدة أيام لتوضيح دورها في عمليات "آيس".
وعُقد اجتماع استثنائي لمجلس إدارة كابجيميني في نهاية الأسبوع.
وأوضحت الشركة في رسالة داخلية إلى الموظفين أن العقد المثير للجدل المبرم في كانون الأول/ديسمبر "كان موضوع طعن" قانوني.
وتُظهر وثائق حكومية أميركية عامة أن عقد فرع الشركة الموقع في 18 كانون الأول/ديسمبر تبلغ قيمته 4,8 ملايين دولار.
وقالت كابجيميني في بيانها إن "القيود القانونية المعتادة المفروضة في الولايات المتحدة للتعاقد مع الكيانات الفدرالية التي تقوم بأنشطة سرية لا تسمح للمجموعة بممارسة السيطرة المناسبة على جوانب معينة من عمليات هذا الفرع من أجل ضمان التوافق مع أهداف المجموعة".
وتعمل شركة كابجيميني في نحو خمسين دولة حول العالم، وهي مدرجة في بورصة باريس.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: