بدأ الأسبوع مع إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية، لتُجبر واشنطن على تأجيل نشر بيانات اقتصادية مهمة، في ظل تصاعد توقعات البنوك الكبرى بارتفاع أسعار الذهب رغم موجة البيع الأخيرة.
لكن الكونجرس نجح في تمرير اتفاق لإنهاء الإغلاق، في ظل انقسام أعضاء الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية المستقبلي، في حين شن وزير الخزانة "سكوت بيسنت" هجومًا مباشرًا على مصداقية البنك المركزي واستقلاله.

وواصلت سوق الكريبتو تقلباتها، مع تراجع البيتكوين إلى مستوى 60 ألف دولار، بالتزامن مع موجة بيع عنيفة في أسهم شركات البرمجيات العالمية بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي.
وذلك قبل أن تعاود العملات المشفرة الصعود من جديد، إلى جانب ارتفاع أسهم التكنولوجيا التي قادت وول ستريت إلى مستوى قياسي جديد.
وفي سوق الطاقة، دفعت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع متابعة الاجتماع بين البلدين، وتراجع المخزونات الأمريكية أسعار النفط للصعود، بينما قفزت رسوم ناقلات الخام لأعلى مستوياتها في شهرين.

وذلك بالتزامن مع تقلبات حادة في أسعار الفضة مع رفع متطلبات الهامش في الولايات المتحدة، في ظل عمليات مضاربة واسعة في الأسواق وسط ارتفاع الدولار.
هذا إلى جانب اقتراح واشنطن نظامًا لفرض حدود سعرية دنيا للمعادن الحيوية، بما يضمن زيادة الاستثمارات في القطاع، مع اجتماع الولايات المتحدة بممثلي 50 دولة للتعاون في هذا القطاع وتقليص اعتمادها على الصين.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: