تشهد واردات فنزويلا من النافثا، وهي مادة أولية أساسية لإنتاج النفط، وتيرة تصاعدية، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة الأميركية لتخفيف العقوبات بما يتيح لشركات الحفر والخدمات النفطية استئناف أنشطتها داخل البلاد.
ومن المتوقع أن يتم تفريغ ما لا يقل عن 1.4 مليون برميل من النافثا، وهي مادة مخففة، خلال الشهر الحالي، بزيادة تتجاوز النصف مُقارنةً بشهر يناير، وفقاً لتقارير شحن اطلعت عليها "بلومبرغ".
وتُعد هذه المواد المخففة شديدة الأهمية، إذ تجعل النفط الفنزويلي الثقيل الشبيه بالقطران أكثر سيولةً، بما يسمح بنقله عبر خطوط الأنابيب ووصوله إلى موانئ التصدير والمصافي المحلية.
النافثا الأميركية تعوض الروسية
لا تستطيع شركة النفط الحكومية في فنزويلا إنتاج كميات كافية من المواد المخففة بنفسها، ولذلك تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات، ما يجعل أحجام هذه الشحنات مؤشراً رئيسياً على مستوى إنتاج النفط. منذ أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في وقت سابق من العام الجاري، اختفت شحنات النافثا الروسية، وأصبحت جميع الواردات تأتي من الولايات المتحدة الأميركية.
تتولى استيراد النافثا شركات من بينها "شيفرون"، التي تمتلك ترخيصاً للحفر في البلاد، إلى جانب شركة تجارة السلع "مجموعة فيتول"، التي حصلت على ترخيص خاص لشحن البراميل الفنزويلية.
تقوم الناقلة "ميديتيرينيان فوياجر"، المستأجرة من قبل "شيفرون"، حالياً بتفريغ 500 ألف برميل من النافثا، بعد تحميلها في جزر العذراء الأميركية. في المقابل، تنقل "فيتول" المواد المخففة على متن الناقلتين "هافنيا زامبيزي" و"هافنيا أفريقيا"، بحسب البيانات.
وامتنعت كل من "شيفرون" و"فيتول" عن التعليق.
ومن المتوقع أن تواصل الأحجام ارتفاعها، بعدما أذنت وزارة الخزانة الأميركية ببيع النافثا الأميركية الصنع إلى فنزويلا، ما يُمهد الطريق أمام شركات أخرى لاستيراد هذه المادة الأولية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: