أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية لبناء المعامل الكويتية مؤيد الصالح أن الشركة تمكنت بالتعاون مع شركة إدارة التكنولوجيا البيئية من تنفيذ واحد من أكبر المشاريع البيئية على مستوى العالم.
وبين الصالح في كلمته التي ألقاها على هامش حفل تسليم مشروع ومعالجة تأهيل التربة في شمال الكويت (منطقة 2) يوم الخميس 12 الجاري، أن المشروع مثل تحديا كبيرا نظرا لحجم أعماله الفنية والتشغيلية والتي شملت حفر ونقل ومعالجة كميات ضخمة غير مسبوقة من الأتربة الملوثة، مضيفا أن هذا التحدي لم يسبق لشركة المعامل أو العديد من الشركات التعامل معه.
ولفت إلى أن تحالف «KCPC» و«ETC» كان موفقا وفي محله لإنجاز هذا المشروع، مبينا أنه رغم كل التحديات، فقد تمكنت الشركة من تنفيذ المشروع والانتهاء من معالجة جميع الأتربة الملوثة المطلوبة من التحالف تعاقديا.
وقال: «العمل داخل المناطق النفطية يتطلب التزاما صارما بإجراءات السلامة، نظرا لكثافة حركة المعدات الثقيلة المستخدمة في عمليات الحفر ونقل الأتربة الملوثة في مواقع المعالجة، الأمر الذي استوجب أعلى درجات الحذر والتنظيم».
وأشار إلى أن التعاون مع مالك المشروع شركة نفط الكويت وجهازها الفني، بالإضافة إلى شركة worley مدير المشروع له دور كبير في تذليل العقبات كافة، كما كان لتوجيهاتهم ومهنيتهم العالية الأثر الأكبر في وصولنا لتحقيق هذا الإنجاز الضخم والتحدث عنه بفخر في هذا الحفل.
من جانبه، قال رئيس فريق إدارة المشاريع 2 شمال وغرب الكويت في شركة نفط الكويت محمد الرشيدي: «نحتفل بإنجاز يتجاوز كونه مجرد مشروع هندسي، قائلا: نحن هنا لنحتفل باستعادة جزء أصيل من بيئتنا الوطنية».
وأشار يسعدني الإعلان عن إتمام مشروع حفر ونقل ومعالجة التربة الملوثة في شمال الكويت - المنطقة 2، بنجاح باهر، وضمن الجدول الزمني المحدد، مضيفا: «عملنا في ظروف استثنائية، من درجات حرارة مرتفعة اختبرت عزيمتنا، إلى الطبيعة المعقدة للتربة في هذا الموقع. ولكن بروح الفريق الواحد، أثبتنا أن الكفاءة والاحترافية هما محركنا الأساسي».
وتطرق الرشيدي لعدد من الحقائق حول المشروع الذي استمر قرابة 5 سنوات من 2021 حتى 2026، والتي تمثلت في: تطهير مساحات شاسعة والتي بلغت أكثر من 5 ملايين متر مربع عادت للحياة، وأشار إلى كفاءة المعالجة، وذلك من خلال نقل ومعالجة أكثر من 4 ملايين طن من التربة الملوثة بالمواد الهيدروكربونية.
كما أن السلامة كانت عاملا مهما بالمشروع، حيث تم إنجاز أكثر من 3 ملايين ساعة عمل آمنة من دون إصابات، علاوة على الأمن المائي، ممثلا في حماية المياه الجوفية كأولوية وطنية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: