وجهت الحكومة الإسبانية النيابة العامة بفتح تحقيق مع منصات التواصل الاجتماعي "إكس" و"ميتا" و"تيك توك" على خلفية مزاعم تتعلق بنشر مواد مسيئة للأطفال مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوةٍ تأتي ضمن تصاعد التدقيق الأوروبي على شركات التكنولوجيا الكبرى بشأن المحتوى الضار وغير القانوني.
وجاء الإعلان عن التحقيق على لسان رئيس الوزراء الإسباني "بيدرو سانشيز"، اليوم الثلاثاء، في سياق حملة أوسع نطاقاً تستهدف ممارسات المنصات الرقمية، وسط اتهامات تتراوح بين سلوكيات مناهضة للمنافسة في سوق الإعلانات الرقمية وتصميم خصائص تُعزز الإدمان.
وأوضح مكتب "سانشيز" أن طلب التحقيق يستند إلى تقرير فني أعدته ثلاث وزارات، ويشكل أول إجراء ضمن حزمة تنظيمية كشف عنها خلال قمة حكومية في دبي هذا الشهر.
قالت المتحدثة باسم الحكومة، "إلما سايز"، إن السلطات لا يمكنها السماح للخوارزميات بتضخيم مثل هذه الجرائم أو توفير ملاذٍ لها، مؤكدة أن سلامة الأطفال وخصوصيتهم وكرامتهم في خطر.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: