قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، "جون وليامز"، إن خفض أسعار الفائدة سيكون مبررًا إذا واصل التضخم التباطؤ بعد انحسار التأثير الأكبر للرسوم الجمركية على الأسعار، لكنه لم يتطرق إلى تأثير الصراع الإيراني على الاقتصاد.
وقال "وليامز" في كلمة معدة سلفًا لإلقائها في حدث الثلاثاء، إن السياسة النقدية في وضع جيد حاليًا لدعم استقرار سوق العمل وإعادة التضخم إلى مستهدف 2%، مشيرًا إلى أنه إذا سار التضخم وفق المتوقع، فسيكون من المناسب خفض الفائدة.
وأضاف رئيس الفيدرالي في نيويورك، أن الاقتصاد الأمريكي يقف على أرض صلبة، مع توقعات بنمو يبلغ 2.5% هذا العام، مدعومًا بالتحفيز المالي والاستثمارات القوية في الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن معدل البطالة مرشح للتراجع تدريجيًا.
وفيما يتعلق بالتضخم، توقع أن يتباطأ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 2.5% هذا العام قبل أن يعود إلى مستوى 2% في 2027، مؤكدًا أن عبء الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس "دونالد ترامب" يتحمله الاقتصاد الأمريكي بدرجة كبيرة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: