نبض أرقام
07:33 م
توقيت مكة المكرمة

2026/04/18
2026/04/17

ألمانيا تدفع نحو تسريع تنفيذ اتفاق التجارة بين بروكسل وواشنطن

2026/03/04 اقتصاد الشرق

أبلغ المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يريد تنفيذ اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسرعة، لكن التكتل لا يمكنه قبول صفقة بشروط أسوأ.


وعقد ميرتس محادثات ثنائية مع الرئيس الأميركي للمرة الثانية يوم الثلاثاء، وقال في مستهل الاجتماع في المكتب البيضاوي إنه يريد أيضاً مناقشة الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران وحرب روسيا على أوكرانيا، مع ترمب.


وقال ميرتس للصحفيين بعد اجتماعه مع ترمب: "لقد تم بلوغ الحد الأقصى لما نحن مستعدون لقبوله، وما يمكننا قبوله في ما يتعلق بهذا العبء غير المتناسب من الرسوم الجمركية".


وأضاف: "نريد لهذا الاتفاق أن يدوم، وقد يكون لديّ انطباع بأن الرئيس وطاقمه ينظرون إلى الاتفاق بهذه الطريقة".


كما قال ميرتس إن الولايات المتحدة لا يمكنها فرض تدابير تجارية مانعة على إسبانيا وحدها، بعد أن هدد ترمب بقطع جميع العلاقات التجارية مع مدريد، إثر رفض الدولة السماح باستخدام قواعدها العسكرية في الحملة الأميركية لقصف إيران.


ويسارع مسؤولون في إدارة ترمب إلى تصميم نظام جديد للرسوم الجمركية بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي الإطار الأصلي الذي كان الرئيس قد طرحه.


مسار التصديق الأوروبي وتأجيلات البرلمان


كانت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، تدفع نحو إقرار اتفاق الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي، لكن البرلمان الأوروبي أرجأ مراراً التصويت النهائي على التصديق إلى حين اتضاح نوايا واشنطن.


وسيجتمع رؤساء لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء ليقرروا ما إذا كانوا سيفكون تجميد عملية التصديق.


وأبدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي دعماً واسعاً للتمسك باتفاق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة رغم أن الإطار الجديد للرسوم الجمركية ينتهك سقف 15% بالنسبة لمنتجات مثل الجبن والبلاستيك.


وقال ميرتس للصحافيين في تصريحات مقتضبة إلى جانب ترمب في البيت الأبيض: "علينا أن نتحدث عن اتفاقنا التجاري، الذي أود أن يكون سارياً في أقرب وقت ممكن".

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.