أعلن نائب رئيس البنك الوطني السويسري، "أنطوان مارتن"، أن استعداد صناع السياسات للتدخل في سوق العملات لمنع الارتفاع المفرط في قيمة "الفرنك" قد تزايد، وذلك في ظل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية جراء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
وتأتي هذه التصريحات، التي أدلى بها "مارتن" خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، بعد وقت قصير من صدور بيانات أظهرت استقرار معدل التضخم في سويسرا قريباً من مستوى الصفر خلال شهر فبراير، بحسب "رويترز".
ولم يتجاوز معدل التضخم السنوي نسبة 0.3% منذ عام كامل، ما يضع البنك المركزي أمام تحدٍ حقيقي قبل قرار السياسة النقدية في 19 مارس؛ حيث تؤدي قوة "الفرنك" إلى استمرار الضغط الهبوطي على الأسعار المحلية مع رخص قيمة الواردات.
وأكد "مارتن" أن الأحداث السياسية الأخيرة رفعت من درجة تأهب البنك للتدخل المباشر، مكرراً تحذيراً مفاجئاً صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث يسعى المسؤولون السويسريون إلى تجنب العودة إلى أسعار الفائدة السالبة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: