توقعت شركة جدوى للاستثمار أن "يؤدي الصراع الإقليمي إلى خفض حجم صادرات المملكة العربية السعودية النفطية في مارس الجاري، حتى في حال تم تحويل مسار بعض النفط عبر ميناء ينبع".
في المقابل ذكرت جدوى للاستثمار أن الصراع "يشكل مخاطر سلبية على آفاق النمو غير النفطي، نظرًا لاحتمال انخفاض تدفقات السياحة، واضطراب سلاسل التوريد، وتأخير الاستثمارات"، مشيرة إلى أنه سيتوقف الكثير على مدة الصراع ونتائجه.
وافقت منظمة أوبك على زيادة الإنتاج في أبريل، مما أدى إلى إلغاء 220 ألف برميل يوميًا من التخفيضات الطوعية السابقة، ولذلك سيرتفع إنتاج المملكة إلى 10.02 مليون برميل يوميًا. وسيتوقف تحقيق ذلك على إمكانية عبور مضيق هرمز.
وحول تأثير التوترات السياسية على سوق الأسهم أوضح تقرير جدوى للاستثمار أن سوق الأسهم السعودي انخفض بأكثر من 4% في فبراير، حيث تأثرت الأسواق بتصاعد التوترات الجيوسياسية. وجاء أداء مؤشر (تاسي) متماشيًا مع أداء معظم الأسواق في المنطقة.
وبحلول بداية مارس، انخفض المؤشر بنحو 1% بسبب الهجمات على إيران والتوترات الإقليمية، قبل أن يعكس معظم هذا الانخفاض بحلول 4 مارس.

كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: