رصدت بيانات تتبع السفن ظهور مجموعات وهمية من السفن وسفن تسير بسرعات تتجاوز 100 عقدة بالقرب من مضيق هرمز، ما يشير إلى تعرض المنطقة لعمليات تشويش إلكتروني واسعة النطاق بالتزامن مع توقف حركة العبور نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأظهرت البيانات التي جمعتها "بلومبرج" تجمعات تضم أكثر من 200 سفينة من أنواع مختلفة تظهر في مواقع غير منطقية، بينما أشارت أنظمة التتبع إلى أن بعض الناقلات تسير بسرعة 102.2 عقدة (نحو 190 كم/ساعة)، وهي سرعة مستحيلة تقنيًا لناقلات تبلغ سرعتها القصوى عادةً 16 عقدة فقط.
ووصف محللون في "ستار بورد ماريتايم إنتليجنس" الوضع الحالي في المضيق بأنه في حالة "عتمة معلوماتية"، حيث بات من المستحيل تحديد المواقع الفعلية للسفن عبر بيانات التتبع، ما يضاعف المخاطر الملاحية ويزيد من تكاليف التأمين للسفن.
وبحسب شركة "ويندوارد" للاستخبارات البحرية، تضررت أكثر من 1,100 سفينة في الخليج العربي من عمليات التشويش منذ بداية النزاع، كما انخفضت حركة المرور عبر هرمز بشكل حاد لتصل إلى 5 سفن فقط في 4 مارس الجاري، مقارنة بـ 120 عملية عبور في 26 فبراير الماضي.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: