هوت الصادرات الألمانية في يناير بأسرع وتيرة لها منذ أكثر من 18 شهراً، مدفوعة بانحسار الطلب الصيني والأوروبي، كما شهدت واردات أكبر اقتصاد في القارة العجوز هبوطاً حاداً ما يعكس تباطؤاً في الاستهلاك المحلي.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الفيدرالي الصادرة الثلاثاء، تحقيق الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 21.2 مليار يورو خلال شهر يناير 2026 (وفقاً للبيانات المعدلة موسمياً)، لينمو مقارنة بفائض ديسمبر 2025 (17.4 مليار يورو) ونظيره قبل عام (15.9 مليار يورو).
|
مؤشرات التجارة الخارجية الألمانية (يناير 2026) |
|||
|
المؤشر |
القيمة (مليار يورو) |
نسبة التغير (شهرياً) |
ملاحظات |
|
إجمالي الصادرات |
130.5 |
(%2.3) |
أعمق تراجع منذ مايو 2024 |
|
إجمالي الواردات |
109.2 |
(%5.9) |
أعمق تراجع منذ أبريل 2020 |
|
الصادرات للولايات المتحدة |
13.2 |
%11.7+ |
الوجهة الأولى رغم الرسوم الجمركية |
|
الصادرات للصين |
6.3 |
(%13.2) |
تأثرت بضعف الطلب والمنافسة |
|
الصادرات للاتحاد الأوروبي |
71.6 |
(%4.8) |
تعكس تباطؤ النمو في القارة |
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: