يرى محللون أن التهديدات التي تواجه سلاسل إمداد الأسمدة عبر مضيق هرمز قد تسبب مشاكل اقتصادية طويلة الأمد، نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء، وذلك حسب تقرير نشرته "سي إن بي سي".
وذكرت "ستيفاني روث" كبيرة الاقتصاديين لدى "وولف ريسيرش" في مذكرة بحثية: إلى جانب قطاع الطاقة، ثمة خطر آخر لا يحظى بالاهتمام الكافي، وهو التأثير المحتمل على أسعار الغذاء، إذ يدفع نقص الأسمدة تكاليف الزراعة نحو الارتفاع.
وتشير تقديرات "روث" إلى أن هذا الاضطراب قد يرفع معدل تضخم أسعار الغذاء بنحو نقطتين مئويتين، مما يضيف حوالي 0.15% إلى معدل التضخم العام في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى زيادة قدرها 0.4% تقريبًا ناتجة عن تكاليف الطاقة.
وذلك لأن مضيق هرمز يعتبر شريانًا حيويًا لسلاسل الإمداد الزراعي، إذ يمر عبره أكثر من ثلث الأسمدة المتداولة عالميًا، وخلال الفترة من السابع والعشرين من فبراير وحتى السادس من مارس، ارتفع سعر الطن من واردات سماد اليوريا في الولايات المتحدة بنسبة 30%، حسب بيانات معهد الأسمدة.
وتعتمد الولايات المتحدة على أسواق الأسمدة العالمية، حيث تستورد ما يقارب 20% من إجمالي استهلاكها، وذلك على الرغم من أن الأسمدة النيتروجينية مثل اليوريا تأتي من مجموعة واسعة من الدول منها كندا وروسيا.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: