تواجه مصاهر الزنك في الصين اضطرابات حادة في الإمدادات، مما يضع ضغوطاً إضافية على المعروض العالمي بعد تراجع الإمدادات المتوقعة من منجم روسي رئيسي جديد.
وتعتمد المصاهر الصينية بشكل رئيسي على إمدادات مركزات الزنك -وهي خامات نصف معالجة- من إيران وروسيا اللتين تواجهان عقوبات غربية تمنع بيعها في أسواق أخرى.
وأفادت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرج" بأن المشترين الصينيين أُبلغوا بإلغاء شحنات كانت مقررة للمغادرة من ميناء "بندر عباس" الإيراني المطل على مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على اتساع مخاطر الحرب لتطال أسواق السلع الأساسية الأخرى بعيداً عن الطاقة، حيث قفزت أسعار الألومنيوم والأسمدة، بينما يواجه منتجو النيكل والنحاس نقصاً في إمدادات الكبريت المارة عبر المضيق.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: