علاء الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الكيميائية الأساسية - بي سي آي
قال علاء الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الكيميائية الأساسية - بي سي آي، إن الشركة لا تتوقع تغيرات حادّة في أسعار منتجات الكلورين والصودا الكاوية، نظراً لتوفر المواد الأولية داخل المملكة.
وأضاف الشيخ في لقاء مع أرقام، أن ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، مبيناً أن المنتجين سيقومون بتمرير معظم هذه الارتفاعات في الكلفة إلى المستهلك النهائي.
وتعليقاً على نتائج الربع الرابع، أوضح أن أداء وحدات الأعمال التابعة للمجموعة كانت متباينة، حيث قاد النمو وحدة الكيماويات الأساسية خلال الفترة، حيث ارتفع متوسط الأسعار بنحو 3% مقارنة بالربع الثالث و21% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2024، مع تسجيل ثبات نسبي في الكميات المبيعة.
وأضاف أن قطاع اللواصق الصناعية سجل تراجعاً في المبيعات بنسبة 5% مقارنة بالربع الثالث و15% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2024، فيما شهد قطاع البوريثان انخفاضاً في المبيعات بنسبة 4% على أساس سنوي، مقابل ارتفاع بنسبة 9% مقارنة بالربع السابق، ما عزز ربحية البوريثان بنسبة 4% خلال الربع الرابع.
وفيما يتعلق بأداء الكيماويات الأساسية خلال الربع الرابع، أشار الشيخ إلى أن الكميات المبيعة سجلت استقراراً نسبياً، في حين ارتفعت أسعار منتجات الصودا الكاوية والكلورين وحمض الهيدروكلوريك، ما أدى إلى تعزيز ربحية الوحدة بأكثر من 50 % مقارنة بالربع السابق.
وبشأن بقية القطاعات، قال إن قطاع كيماويات معالجة المياه شهد تحسناً ملحوظاً في الأداء، حيث ارتفعت الكميات المبيعة بنحو 25% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2024، كما زادت المبيعات بنسبة 8%، ما انعكس على ربحية القطاع التي ارتفعت بنحو 14% على أساس سنوي.
وفيما يخص الهيكل التمويلي، ذكر الشيخ أن إجمالي ديون الشركة يبلغ نحو 413 مليون ريال، منها 361 مليون ريال تمثل قرض صندوق التنمية الصناعي المخصص لمصنع الجبيل، بينما تمثل بقية المبالغ قروضاً تجارية.
وأضاف أن الشركة تقوم حالياً بتمويل تكلفة التوسعة الأولى التي سبق الإعلان عنها من خلال الموارد الذاتية إضافة إلى قروض قصيرة الأجل.
وحول سلاسل الإمداد، أشار إلى أن الشركة بدأت بالفعل ملاحظة تأثير العمليات العسكرية في المنطقة على حركة الإمدادات، حيث ارتفعت تكاليف الشحن والتأمين وأسعار بعض المواد الأولية بين 5 و10% مقارنة بالفترة التي سبقت العمليات العسكرية، وهو ما يمثل جزءاً من التحديات.
وأضاف أن التحديات لا تقتصر على ارتفاع التكاليف، بل تمتد إلى تأمين المواد الأولية وتوريدها للمصانع في الوقت المناسب، ما قد يضغط على مستويات المخزون لدى الشركات ويؤثر على قدرتها على تلبية طلبات العملاء، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار البيع، مشيراً إلى أن تأثر صادرات بعض العملاء قد يدفعهم إلى خفض إنتاجهم، وبالتالي تقليص طلباتهم من المواد الأولية.
وأكد أن سلاسل الإنتاج والإمداد مترابطة، لافتاً إلى أن مدة استمرار العمليات العسكرية تمثل العامل الأهم في حجم التأثير، مشيراً إلى أنه حتى في حال توقفها فإن عودة سلاسل الإمداد إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق عدة أسابيع.
وحسب بيانات أرقام، ارتفعت أرباح شركة الصناعات الكيميائية الأساسية، إلى 17.4 مليون ريال بنهاية عام 2025، مقارنة بأرباح 8.5 مليون ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2024، وبلغت أرباح الربع الرابع 6.5 مليون ريال (+70%).
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: