أعلن وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" أن القمة المرتقبة بين الرئيس "دونالد ترامب" ونظيره الصيني "شي جين بينج" قد تواجه تأجيلاً محتملاً، مشدداً على أن أي تغيير في الجدول الزمني سيعود لقرار الرئيس بالبقاء في واشنطن لمتابعة تطورات الحرب مع إيران، وليس نتيجة وجود توترات أو صراعات مع الجانب الصيني.
وأوضح "بيسنت" في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" أن الأسواق يجب ألا تفسر أي إعادة جدولة للقمة على أنها مؤشر لصدام بين القوتين الاقتصاديتين، مؤكداً أن المباحثات التجارية الأخيرة مع الصين كانت إيجابية للغاية، حيث ناقش الطرفان نظاماً جديداً للتعريفات الجمركية.
وأشار وزير الخزانة إلى أن أي إجراءات لمعالجة أسعار النفط ستعتمد بشكل مباشر على مدة الحرب، لافتاً إلى رصد تحركات طبيعية في مضيق هرمز، حيث بدأت السفن الصينية والهندية، بالإضافة إلى سفن وقود إيرانية، بالمرور، وهو ما اعتبره انفراجة طبيعية تتعامل معها الإدارة الأمريكية بهدوء.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: