قال وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" إن الولايات المتحدة تشترط إجراء تغييرات جوهرية في القيادة السياسية الكوبية مقابل النظر في تخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على الدولة الكاريبية منذ عقود.
وأوضح "روبيو" في تصريحات للصحفيين اليوم الثلاثاء، أن الاقتصاد الكوبي يعاني من أزمات هيكلية حادة بعد توقف المساعدات التي كانت تتدفق تاريخياً من الاتحاد السوفيتي وفنزويلا، مؤكداً أن المسؤولين الحاليين يفتقرون للقدرة على إصلاح الوضع المعيشي، مما يستوجب صعود وجوه جديدة تتولى زمام المبادرة.
ورغم إعلان نائب رئيس الوزراء الكوبي "أوسكار بيريز أوليفا فراجا" عن توجه بلاده للسماح بالاستثمار الأجنبي في خطوة للانفتاح الاقتصادي، إلا أن "روبيو" اعتبر هذه الإجراءات غير كافية ولا ترقى لمستوى القرارات المصيرية المطلوبة لإنقاذ البلاد من الانهيار.
وفي سياق متصل، شدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على أن كوبا أصبحت في موقف ضعف شديد يمنحه حرية التصرف الكاملة حيالها، ملمحاً إلى تحركات أمريكية قريبة جداً تجاه الجزيرة التي شهدت انقطاعاً شاملاً للكهرباء أمس بالتزامن مع تشديد واشنطن القيود على واردات الطاقة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: